|
الجمعة 27 رجب 1420هـ/ 5 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
تورط الموساد محتمل
تصاعد الشكوك المصرية بشأن تفجير طائرة البوينج
القاهرة-قطب العربي
تصاعدت الشكوك المصرية الرسمية والشعبية خلال اليومين الماضيين حول وقوع عمل مقصود فجّر طائرة الركاب المصرية بوينج 767 فوق الأطلنطي وأدى إلى مصرع جميع ركابها المصريين والعرب والأمريكان (217 راكبًا).
ونشرت الصحف القومية المصرية العديد من المقالات والتحقيقات التي تشير بأصابع الاتهام إلى وقوع عملٍ ما مقصودٍ ضد الطائرة المصرية تسبب في انفجارها في لاجو وموت جميع ركابها، وجاء تصاعد الشكوك بعد الإعلان رسميًا عن وجود 33 ضابطًا مصريًا (وفي رواية أخرى 37 ضابطًا) من مختلف الرتب العسكرية من بين الضحايا كانوا قد أنهوا دورات تدريبية متقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية، كما تضاعفت الشكوك بعد معرفة أن عددًا كبيرًا من ركاب الطائرة ينتمون لجنسيات عربية وإسلامية، وإن كان بعضهم يحمل الجنسية الأمريكية، وساهم في تصاعد الشكوك أيضًا تركيز المسئولين الأمريكيين على نفي أي عمل تخريبي رغم عدم انتهاء التحقيقات أو حتى ظهور أي مؤشرات أولية، وقال الكاتب الصحفي سمير رجب -رئيس تحرير صحيفة الجمهورية، والمقرب جدًا من مؤسسة الرئاسة-: إن تصريحات المسئولين الأمريكان التابعين منهم لهيئة الطيران المدني أو الشرطة أو ما ذكره عمدة نيويورك أدى إلى تحريك نوازع الشك في النفوس، فلماذا هذا الجزم من أول لحظة وما زال حديد الطائرة كما يقولون لم يبرد وجثث الضحايا لم تجف دماؤها؟ بعد بينما نجد أيام حادثة طائرة الـ "تي دبليو إيه" عام 1996 أنه قد خرج بيير سالينجر (المستشار السابق في البيت الأبيض) يعلن أن صاروخًا أطلقته البحرية الأمريكية على سبيل الخطأ وراء تحطيم الطائرة، ويضيف: نعم.. لقد بادرت وزارة الدفاع "البنتاجون" باستبعادها هذا التبرير، لكن قد مرت ثلاث سنوات حتى الآن على الحادث، فهل قدموا مبررًا واحدًا خلاف ذلك أم فضلوا أن يدفن السر في قاع المحيط وانتهى الأمر؟؟ ويشير سمير رجب إلى تصريحات جيم هول -رئيس المكتب الوطني الأمريكي لسلامة النقل- التي تحدث فيها عن وجود "مشاكل مفاجئة بالغة العنف" للطائرة، وتساءل رجب عن طبيعة هذه المشاكل، لكنه قال في نهاية عموده اليومي: "صاحب العقل يميِّز" في إشارة منه لوقوع عمل مقصود.
وإزاء هذه الشكوك المتصاعدة فقد أرسلت الحكومة المصرية بعثة رسمية لمتابعة التحقيقات تكونت من 37 شخصًا منهم 15 طيارًا ومضيفًا و15 خبيرًا فنيًا وبعض المسئولين الأمنيين، ولم تكتف الحكومة المصرية بهذه البعثة المدنية، فأتبعتها ببعثة عسكرية للمشاركة في التحقيقات وكشف غموض الحادث، وجاءت هذه التطورات بعد مرور خمسة أيام على الكارثة، واستمرار تساؤل المحققين الأمريكيين حول أسباب تحطم الطائرة، وقد نقلت الصحف المصرية في هذا السياق ما نشرته نيويورك تايمز من أن الشرطة الأمريكية فتشت غرفة في فندق بـ "لوس أنجلوس" نزل فيها أحد أفراد طاقم الطائرة المنكوبة، بعد أن أبلغ إدارة الفندق بأن شخصًا ما عبث بمتعلقاته في الغرفة".
وكانت الصحيفة قد أشارت في تقريرها المثير إلى أن الشرطة عثرت على أسلاك كهربائية وكمية من السكر داخل غرفة أرسلت إلى معامل المباحث الفيدرالية لتحليلها، وأكدت الصحيفة أن المحققين لا يستبعدون إمكان استخدام هذه المواد في صناعة عبوة ناسفة من النوع الذكي، الذي لا تكتشفه أجهزة الفحص في المطارات.
وبدا أن عددًا من المصريين يميلون لتصديق روايات تفجير الطائرة، وربما تورط الموساد، خصوصًا أن رشدي زكريا نائب كبير الطيارين في مطار القاهرة الدولي عضَّد هذه التفسيرات بقوله: إن الطائرة لو سقطت سليمة لكانت قد طفت مدة لا تقل عن نصف الساعة، وهي فترة كافية لإنقاذ جميع ركابها.
من ناحية أخرى أعلن جون كلارك، أحد الخبراء المكلفين بالتحقيق في حادث طائرة البوينج المصرية أن الطائرة ارتفعت بعد أن كانت بدأت بالسقوط.
وقال كلارك في تصريح صحافي في المكتب الأمريكي لسلامة النقل في نيوبورت (شمال شرق): إن المعطيات التي سجلتها الرادارات تشير إلى أن الطائرة سقطت من علو 23 ألف إلى 16700 قدم (من 7000 إلى 5100 متر)، وذلك بسرعة "تفوق سرعة الصوت"، ثم ارتفعت إلى علو 24 ألف قدم (8 آلاف متر) قبل أن تعود إلى الهبوط. وتوقفت الرادارات عن تسجيل أي معلومات عندما وصلت الطائرة إلى 10 آلاف قدم (ثلاثة آلاف متر)، وفي هذه اللحظة اختفت عن الشاشات.
ورفض كلارك أن "يتكهن" عما يكون قد حصل بعد هبوط الطائرة إلى 10 آلاف قدم، وإذا ما كان هذا السيناريو يسمح بالاعتقاد بأن الطائرة انشطرت في هذا الحين إلى شطرين واكتفى بالقول: "علينا أولا أن نحصل على حطام الطائرة" وكذلك على آلات تسجيل الرحلة
610 مليون فرنك فرنسي
رشاوى لرؤساء أفارقة!
قاتل "مهندس حماس" يشكو
جحود الإسرائيليين!
اليهود يبحثون عن
ممتلكاتهم في اليمن
عرب سنة 1948 يسعون لإلغاء
"يهودية الدولة" العبرية
حرب الحمير المقدسة!
القاهرة تتخوف من تعمد "جارانج"
إفشال المبادرة المصرية الليبية
الهند تسعى لعلاقات
إستراتيجية مع الخليج
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|