|
السبت 26 شعبان 1420هـ/ 4 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
"لوبي فلسطيني عربي" يتشكل في لندن
لندن - قدس برس
شهد البرلمان البريطاني الأسبوع الماضي لحظة "تاريخية" -على حد تعبير عدد من النواب- حين عُرضت مشكلة "اللاجئين الفلسطينيين" على بساط البحث في جلسة لمجلس العموم صباح الثلاثاء الماضي.
وتأتي جلسة البرلمان هذه بعد أسبوع واحد من حملة ضغط في البرلمان نظمتها اللجنة المشتركة من أجل فلسطين التي تضم هيئات مدافعة عن الحق الفلسطيني، وعلى رأسها مركز العودة الفلسطيني، وحضر تلك الحملة مئات من العرب والمسلمين والبريطانيين المتعاطفين مع القضية الفلسطينية، وطالبوا نوابهم بإثارة حق عودة اللاجئين الفلسطينيين خلال جلسات البرلمان والحكومة.
ويقول ماجد الزير -مدير مركز العودة الفلسطيني في لندن-: إنه كان واضحًا خلال جلسة البرلمان يوم الثلاثاء تأثير حملة الأسبوع الماضي؛ إذ عكست كلمات النواب ما أوردته منشورات الحملة من حقائق حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، كما كان واضحاً صدى كلمة الباحث الفلسطيني الدكتور سلمان أبو ستة التي ألقاها في مباني البرلمان يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، حين أكد أن "حق العودة" إلى فلسطين ممكن ومنطقي، حتى في ظل الظروف الحالية، بعكس ما تدعي إسرائيل وبعض الدول الغربية.
وأضاف الزير في تصريحات لوكالة "قدس برس": إنه كان واضحاً اهتمام النواب بما جاء في كلمة أبو ستة التي وزعتها النائب الدكتورة فيليس ستاركي -رئيسة لجنة فلسطيني بريطانيا- على زملائها في مجلس العموم، بل أورد بعض النواب حقائق ومعلومات تضمنها كتاب "حق العودة: مقدس وقانوني وممكن" من تأليف أبو ستة الذي وزع مركز العودة طبعته الثانية هذا العام، وأُرسلت إلى جميع نواب البرلمان البريطاني.
ويواصل ما يمكن تسميته "اللوبي الفلسطيني والعربي" الآخذ في التشكل في العاصمة البريطانية خلال هذه الآونة حملته من أجل حشد مزيد من التأييد لحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها على مدى خمسين عامًا؛ حيث وقّع نحو 86 نائبًا حتى الآن على عريضة سجّلها 32 نائبًا في الثالث والعشرين من نوفمبر الماضي مطالبين الحكومة البريطانية فيها بتبني حق اللاجئين الفلسطينيين الذين أصبحوا يحملون الجنسية البريطانية في عودتهم إلى بلادهم وفي التعويض. ويقول مراقبون: إن الحملة المستمرة هدفها الحصول على تصديق 100 نائب في البرلمان على العريضة؛ أي نحو سُدس عدد أعضاء مجلس العموم، وهو ما سيشكل عاملاً مهمًا في الضغط على الحكومة البريطانية كي لا تتخلى عن تأييدها لقرار الأمم المتحدة رقم 194 الذي ينص على حق العودة.
وكان بيتر هاين -وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني- قد أكد خلال جلسة مجلس العموم يوم الثلاثاء الماضي أن بلاده ما زالت تؤيد قرار 194، ولكنه أشار من طرف خفي إلى أن اتفاق سلام في الشرق الأوسط يشمل الاتفاق على "كيفية" تطبيق القرار سوف يمنح الفلسطينيين الفرصة في مستقبل مستقر ومزدهر. واعتبر مراقبون حديث هاين مائلاً إلى السلبية والتراجع، فبالرغم من إشارته إلى أن "مصالح اللاجئين وحقهم في العيش في عدالة وحرية يجب أن لا تُنسى"، فإنه أضاف يقول: "إنه من شأن الإسرائيليين والفلسطينيين التفاوض حول طريق للأمام، ويجب أن لا يسيطر أحد خارج تلك العملية على قراراتهم. وعلى أي حال فإن الطرفين المباشرين في مفاوضات العملية السلمية لا يستطيعان وحدهما توفير المصادر الضخمة المطلوبة كي يستطيعا حل مشكلة اللاجئين"، في إشارة خفية إلى خيار "التوطين"
مصر ترفض الاستفتاء
على انفصال جنوب السودان
التنصير يلاحق 2/1 مليون
لاجئ مسلم في زائير
حماس تطرح جبهة وطنية
لمواجهة تنازلات عرفات
غليان في بيروت بسبب قانون الانتخابات
بريطانيا: المسلمون يرفضون
مسجدًا بأموال القمار
إسرائيل تطلق قمرًا جديدًا للتجسس
بريطانيا تمنع مسلمًا من ختان ابنه
"كبسولة الزمن" تجمد حضارة البشر
1000 عام!
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|