|
السبت 26 شعبان 1420هـ/ 4 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
غليان في بيروت بسبب قانون الانتخابات
بيروت - هشام عليواني
فتح مشروع قانون انتخابي جديد في لبنان يهدف إلى إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية إلى 13 أو 14 دائرة أبوابًا واسعة للجدل والنزاع داخل العاصمة بيروت، وفي عدد من المدن الشمالية.
ويرى المعارضون للمشروع، وعلى رأسهم رفيق الحريري -رئيس الوزراء اللبناني السابق- أن القانون الجديد الذي تدرسه الحكومة حاليًا يخالف بشكل واضح بنود اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية التي اشتعلت في لبنان طوال عقد الثمانينات؛ حيث تنص بنود الاتفاق على اعتبار كل محافظة من محافظات لبنان دائرة انتخابية مستقلة، في حين يهدف القانون الجديد إلى تقسيم المحافظات إلى دوائر انتخابية أصغر، مما قد يؤدي إلى تقسيم محافظة بيروت إلى دائرتين أو ثلاثة، ونفس الأمر بالنسبة للمحافظات الأخرى.
ويعتبر الحريري أن إقرار قانون بهذه الصورة سيؤدي إلى تشتيت قواه الانتخابية؛ حيث يعتمد بالأساس مع القوة الانتخابية الإسلامية السنية التي تمثل أكثرية الناخبين في بيروت والمبعثرة على أكثر من دائرة انتخابية مما قد يشملها القانون.
وترى الحكومة في المقابل أن الالتزام باعتماد المحافظة كدائرة انتخابية مثلما نص اتفاق الطائف يؤدي إلى الجور على مبدأ المساواة والتمثيل الشعبي الصحيح، إضافة إلى أن تطبيق هذا البند في الانتخابات التي أجريت عامي 92،96 لم يخل من استثناءات واضحة، وخصوصًا في محافظة جبل لبنان حيث يعارض الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الخضوع لإرادة الناخبين المسيحيين الأكثر عددًا من الدروز.
وفي الوقت الذي ألمحت فيه مصادر عديدة إلى الرفض الشخصي لرئيس الوزراء اللبناني سليم الحص لمشروع القانون الجديد فقد نجحت حملة رفيق الحريري في اجتذاب وجوه بيروت وزعمائها إلى وجهة نظره المعارضة لتقسيم العاصمة، كما تبنى الشيخ محمد رشيد قباني -مفتى الجمهورية اللبنانية- الرأي القائل بوحدة العاصمة انتخابيًا، وهو الموقف الذي عرّض المفتي لهجوم عمر كرامي -رئيس الحكومة الأسبق، ونائب طرابلس في البرلمان اللبناني-، والذي دعا إياه ليكون بعيدًا عن المسائل السياسية، وألا ينحاز لطرف على حساب طرف آخر، ويعد كرامي من أقطاب المسلمين السنة في شمال لبنان، وهو من الموالين للحكم القائم.
وحسب توقعات المراقبين فإن هذه الواقعة ستؤجج الغليان الذي تعمل عليه المعارضة في بيروت، باعتبار أن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها المفتي لهذا الانتقاد القاسي، ويمس هذا بطبيعة الحال موقع المسلمين السنة في الدولة، مما يصب في سياق تشكيل حالة إحباط سنية معارضة للحكم تدعم الحريري في خياراته السياسية.
ويعتقد مراقبون كثيرون أن المعارضة البيروتية لتقسيم العاصمة انتخابياً ستتخذ أبعادًا انفعالية أكبر، خصوصاً وأن الرئيس الحص قال أمام وفد من اتحاد الجمعيات البيروتية: إن الدستور يكفل للمواطنين حق التعبير. والتظاهر هو مظهر من مظاهر حرية التعبير، وعليه قد يلجأ المعارضون إلي هذا السبيل للضغط أكثر على الحكومة والحكم، مع الاستفادة من تصريحات كرامي الاستفزازية وتوظيفها باتجاه إفشال مشروع القانون المقترح للانتخابات القادمة
مصر ترفض الاستفتاء
على انفصال جنوب السودان
التنصير يلاحق 2/1 مليون
لاجئ مسلم في زائير
حماس تطرح جبهة وطنية
لمواجهة تنازلات عرفات
"لوبي فلسطيني عربي" يتشكل في لندن
بريطانيا: المسلمون يرفضون
مسجدًا بأموال القمار
إسرائيل تطلق قمرًا جديدًا للتجسس
بريطانيا تمنع مسلمًا من ختان ابنه
"كبسولة الزمن" تجمد حضارة البشر
1000 عام!
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|