|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسلاميون ينتقدون مؤتمر المعارضة العراقية في أمريكا
انتقد الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، مؤتمر المعارضة العراقية الذي انعقد في الولايات المتحدة الأميركية أوائل الأسبوع الجاري وأكد في ختام مؤتمره العام الثالث، أن قانون "تحرير العراق"، الذي أقره الكونغرس الأميركي مطلع هذا العام، قد "عرض مصداقية المعارضة العراقية إلى التشكيك، وأساء إلى سمعتها، وأوجد الشرخ في الساحة السياسية العراقية". ودعا المؤتمر الذي عقد في دمشق يوم الاثنين الماضي في بيانه الختامي المعارضة العراقية إلى بلورة مشروع سياسي ميداني وطني يستند إلى استقلالية القرار والاعتماد على "القدرة الذاتية لشعبنا في إنجاز التغيير المنشود، وتوظيف الدعم الإقليمي والدولي بالشكل المتوازن".
وكان المؤتمر قد عقد على مدى ثلاثة أيام تحت عنوان "تعزيز دور الإسلاميين التركمان في الساحة مسؤولية كل الحريصين على تضحيات الشهداء". وشارك فيه ممثلون من مختلف المناطق التركمانية بالإضافة إلى مندوبين من مكاتب وفروع الاتحاد في الخارج، وأقر زيادة أعضاء المجلس المركزي من 15 عضوًا إلى 19 عضوًا وفقا للتمثيل المناطقي. وقد استعرض المؤتمر الأوضاع المأساوية، والمعاناة اليومية للتركمان الذين يقدر عددهم بنحو مليوني نسمة نصفهم من "الشيعة"، والنصف الثاني من "السنة"، ورأى أن استمرار سياسة الترحيل والتهجير من "كركوك"، التي يعتبرها التركمان عاصمتهم، ويتنازعون على ملكيتها مع الأكراد، "قد أدى إلى خلل كبير في التركيبة السكانية، وإلى تغيير الطابع الديموغرافي لمدينة "كركوك"". ودعا المؤتمر كافة القوى والشخصيات السياسية التركمانية إلى السعي "من أجل تشكيل إطار تحالفي عريض يضم جميع القوى الناشطة على أساس من التكافؤ والتوازن بين الاتجاهين السياسيين الإسلامي والقومي"، كما أكد على ضرورة توحيد الخطاب السياسي التركماني بحيث ينسجم مع الثوابت الوطنية. يذكر أن الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق هو واحد من أبرز التشكيلات السياسية التركمانية المدعومة من إيران، ويتبنى الخطاب السياسي الإسلامي، وينافس للفوز بالجمهور التركماني العراقي مع ستة أحزاب تركمانية قومية هي: 1. الحزب الوطني التركماني بزعامة "مظفر أرسلان"، تأسس عام 1991، وهو على صلة وثيقة بالحكومة التركية. 2. حزب الاتحاد التركماني بزعامة "رياض صاري كُهيه". وقد تشكل بدعم من الحزب الوطني التركماني. 3. حزب الاتحاد التركماني - جناح "سيف الدين دامرجي"، وهذا الحزب هو واجهة تركمانية للبارتي أي حزب العمال الكردستاني. 4. حزب الإخاء التركماني، ويتزعمه "وليد شريكة"، وهو واجهة تركمانية للاتحاد الوطني الكردستاني. 5. الجبهة التركمانية، وهي جبهة مدعومة من الحكومة التركية، ويتزعمها "سنان الجلبي"، ويتولى توجيهها من تركيا "إحسان دور غماجي"، التاجر والموظف الكبير في وزارة الصحة التركية. 6. الحركة التركمانية الوطنية الديموقراطية، ويتزعمها العقيد "عزيز قادر"، وتُوصف بأنها واجهة بلا قاعدة، تتخذ من لندن مقراً. وقد اشتد التنافس بين التركمان منذ سنتين عندما قررت الحكومة التركية إقامة منطقة أمنية على شريط من الأراضي العراقية بعمق 40 كم على طول الحدود المشتركة بين البلدين، على أن تتولى مجموعات قومية من الأقلية التركمانية العراقية حراسة المنطقة الأمنية، وقد عملت أنقرة على إغراء التركمان للهجرة إلى الشريط الأمني، والتصدي لعناصر حزب العمال الكردستاني، وإفشال مخطط كردي لإقامة دولة مستقلة، وشجعت التيار القومي التركماني على حمل السلاح، وقامت بفتح معسكرات تدريب لهم، بهدف تأهيلهم على أعمال الحراسة الذاتية
إقرأ أيضاً: تعليقات حذرة للمعارضة العراقية على التعهد الأمريكي بدعمها
بعد 800 عام: انتزاع مفاتيح
كنيسة القيامة من المسلمين
طائرة مصر للطيران تعرضت
لعطل في مطار القاهرة
الكرة الأرضية كلها تستعد
لعام 2000!
تسليمة نسرين تسعى للجوء
السياسي في الهند
روسيا: الصناعة تجتذب البنوك
"استنبات" الأوعية الدموية
بدل زرع الشرايين
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||