بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 22 رجب 1420هـ/ 31 أكتوبر 1999م
أهم الأخبار
الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تلفق أنباء عن "الخطر الإيراني"
فلسطين-مها عبد الهادي
تساءل محلل الشئون الإسرائيلية في صحيفة (هارتس) في تحليل حول مصداقية التقارير الاستخبارية التي تقدمها الاستخبارات العسكرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي نشر في صحيفة (هارتس) الإسرائيلية أول أمس فيما إذا كانت الاستخبارات الإسرائيلية تضلل حكومة إسرائيل في تقدير الوضع حول التهديدات المحدقة من إيران.
وقال (زئيف شيف): إن هذا السؤال بدأ يثور بعد قراءة النبأ الذي نشره منفردا (ألون بن) في صحيفة (هارتس في 16/10/99 والذي يفيد بان وحدة الحرب النفسية في قسم الاستخبارات تزج بأنباء مدسوسة في صحف عربية وتحاول القيام بذلك في الصحف الإسرائيلية أيضا كي تؤثر على الرأي العام الإسرائيلي وعلى متخذي القرارات، وقد حظي هذا النبأ بنشر واسع في إيران كدليل على أن إسرائيل تبث الأكاذيب حولها.
ويضيف (شيف) إنه لم يصدر عن الاستخبارات الإسرائيلية أي رد رسمي حتى إن الكثيرين باتوا يتساءلون "هل تستغل الاستخبارات أخبارها كي تؤثر على قرار الحكومة؟"
واستعرض (شيف) سوابق هذه الأكاذيب قائلاً: إنه كان هناك كذب بارز في موضوع " القضية" التي نفذ حكم الإعدام في سياقها باثنين من الإسرائيليين في مصر، وقضى آخرون في السجن سنوات طويلة، كما كان هناك كذب استخباري من نوع آخر عندما كان رجل (الموساد) (يهودا جيل) ينقل طوال سنوات أنباء كاذبة عن السوريين ونواياهم لشن الحرب.
ويقول (شيف): "إننا لا نعلم بالأكاذيب إلا بعد أن تنكشف، والسؤال هو كم من الوقت يمكن لهذه الأكاذيب أن تعيش قبل أن تنكشف" وأضاف "أكاذيب القضية انكشفت بفضل عدد من مشاركيها وموظفة واحدة، وأكاذيب (يهودا جيل) قادته في النهاية إلى السجن".
وتساءل (شيف) مرة ثانية قائلا " هل يمكن للاستخبارات أن تزرع الكذب تحت غطاء الأنباء في الموضوع الإيراني بهذا القدر؟ ويجيب بان ذلك لا يحدث تضليل القيادات التي تصنع القرار من خلال أنباء كاذبة في الصحف الأجنبية والإسرائيلية ذلك أن مثل هذا العمل يحتاج إلى إشراك العديد من الأشخاص وكلما زاد عددهم كان الكشف عن الكذب بسرعة مضمونا اكثر.
وأكد المحلل الإسرائيلي أن الأنباء لا تصل فقط إلى رئيس الوزراء وبعض الوزراء بل تأتى من دوائر جمع المعلومات المختلفة في الاستخبارات و (الموساد) ،لذلك فإذا كان الذين يجمعون المعلومات قادرين على اكتشاف أن أحدًا ما شوه المعلومات في طريقها إلى رئيس الوزراء فلا ريب انهم سيطلقون على الفور اكتشافهم منوها بأن الموساد لن يصمت إذا اكتشف أنباء كاذبة مصدرها شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) وبالفعل كان للموساد و(أمان) جدال في الماضي حول الموضوع الإيراني ، ولكن ليس حول تقدير معين.
واعتبر (شيف) أن أجهزة الاستخبارات الأمنية في الدول الصديقة وأولها الولايات المتحدة تشكل "مرشحات" خارجية لا باس بها يمكن من خلالها العثور على ما هو غير سليم، وبالنسبة للموضوع الإيراني هناك نشاطات مكثفة لتبادل التقديرات ومقارنة الأنباء مع بعضها، وكان هناك خلافات معينة، ولكن هذه تركزت على تقدير الأنباء ونوايا إيران ولا شيء يتم دون علم رئيس الوزراء .
وأضاف: "القضية بحد ذاتها هي التقدير الاستخباري النهائي عما تفعله إيران وعن نواياها وعن الحظر في أن يتحقق تهديد معين"

وزير خارجية السودان: مبارك "وجه" الأجهزة للعمل على التطبيع الكامل للعلاقات
الشيشان: 3265 شهيدًا و5000 مصاب
زواج مروة قاوقجي يربك الحكومة التركية
طالبان تناقش عرض بن لادن بالمغادرة
مكاسب التطبيع من وجهة نظر موريتانية
بعد ديزني.. معرض إسرائيلي عن القدس بالهند!
قافلة مريم: وعود رسمية مصرية لفك الحصار عن العراق
أصول "أساهي" و"توكاي" أكبر من كل المصارف العربية



الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع