بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 22 رجب 1420هـ/ 31 أكتوبر 1999م
أهم الأخبار
الشيشان: 3265 شهيدًا و5000 مصاب
روسيا البيضاء-عبد القادر عبد الهادي
ما تزال القوات الروسية ترتكب المذابح الوحشية في الشيشان على مرأى من العالم، فبعد قصفها لسوق وسط العاصمة جروزني وقتل 270 من المسلمين، رغم أنه سوق مدني لبيع الملابس، قام الجيش الروسي بقصف قافلة للاجئين كانت متوجهة نحو جمهورية أنجوشيا هرباً من القصف العشوائي المتواصل لجميع الأراضي الشيشانية، وقتل فيه 50 مدنيًا مسلمًا لتلاحقهم الوحشية الروسية حتى في الطرقات خارج منازلهم، وتشير الدلائل إلى أن موسكو كانت قد بيتت النية للقيام بهذه العملية، ولا سيما أنها لم تنفذ وعودها بفتح الحدود الشيشانية الأنجوشية والسماح للاجئين بالدخول إلى أنجوشيا، ولعلها أرادت بذلك معرفة ردود الفعل الداخلية والدولية إذا ما قامت بعمليات إبادة الشيشانيين بشكل علني في المرحلة الثانية من عمليتها العسكرية بعد أن كانت تحاول إخفاء حقيقة الدمار والقتل الذي حل بجمهورية الشيشان.
وكعادتهم نفى المسؤولون الروس أن يكون لقواتهم علاقة بهذا الحادث، إلا أن شهود عيان أكدوا أن القصف تم من طائرة روسية. وقال داعية حقوق الإنسان المعروف سيرغي كافاليوف -وهو من المدافعين عن حقوق الإنسان في روسيا-: إن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين يكذب أو إنه يردد كذب جنرالات الجيش عن الحرب الدائرة في القوقاز، وأكد كافاليوف في لقاء صحفي أمس السبت أن تسلم رجال الاستخبارات لمنصب رئاسة الحكومة يؤدي دوماً إلى اضطهاد حقوق الإنسان مشيراً بذلك إلى رئيسي الوزراء السابقين يفغيني بريماكوف وسيرغي ستيباشين والحالي فلاديمير بوتين. كما قالت الحقوقية يلينا بونير -أرملة مخترع القنبلة النووية ساخارف-: إن جنرالات الجيش الروسي يتصرفون ويعطون لأنفسهم الصلاحية لقتل الأبرياء من أبناء الشيشان، ووصفت قصف اللاجئين يوم الجمعة الماضي بأنه عمل وحشي، وذكرت أن لديها ما يثبت أن الطائرات الروسية هي التي قامت بذلك...وأضافت بونير: إن حقوق الإنسان تنتهك من قبل الكرملين الذي يقوم بإبادة المدنيين. من جهة أخرى وصل عدد اللاجئين الشيشانيين في جمهورية أنجوشيا وحدها 176 ألف لاجئ حسبما ذكر فلاديمير كالامانوف رئيس هيئة اللاجئين الاتحادية الروسية.
وكانت الحكومة الشيشانية قد ذكرت أن عدد القتلى من المدنيين في تزايد مستمر، وأعلنت مصادر الرئيس الشيشاني أصلان ماسخادوف الخميس الماضي أنه منذ بداية الغزو الروسي للشيشان 5 سبتمبر الماضي قتل 3265 مدنيًا شيشانيًا وأن أكثر من خمسة آلاف أصيبوا بجروح نتيجة القصف الروسي، وأن 60 قرية ومنطقة سكنية دمرت بشكل كامل، ووصفت تلك المصادر الوضع بالشيشان بأنه كارثة إنسانية. وكان الرئيس الشيشاني قد وجه رسالة إلى البابا يوحنا بولس الثاني دعاه فيها إلى التدخل لوقف عمليات الإبادة ضد الشعب الشيشاني، قائلاً: إن ما تقوم به روسيا لا علاقة له بمكافحة الإرهاب، وقال ماسخادوف: إن العالم الإسلامي أعرض عن مساعدة الشيشان، وإنه غير مكترث لما أصاب الشعب الشيشاني.
أما القائد الميداني شامل باساييف فقد أعلن أنه درب عناصر استشهادية لتنفيذ عمليات داخل روسيا، وقال باساييف في لقاء مع مراسل أسوشيتد برس: إن الروس يجب أن يدفعوا ثمن أفعالهم وإن العين بالعين، وأكد باساييف (سننتصر في هذه المعركة، ولكننا لن نتوقف عند ذلك) مشيراً إلى مواصلة القتال في جميع أنحاء القوقاز كما أعلن عن ذلك مراراً.
وعلى جبهات القتال شنت القوات الروسية هجمات مكثفة بمئات الآليات والدبابات والمدرعات يساندها القصف الجوي بمختلف أنواع الطائرات على سلسلة جبال الجبهة الشمالية والتي تطل على ضواحي جروزني، وذكر المركز الإعلامي الشيشاني أن المجاهدين كبدوا الجيش الروسي خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، فقتل عدد كبير من عناصره، ودمرت العشرات من الآليات والدبابات والشاحنات المحملة بالعتاد، كما سقط في أيديهم بعض الأسرى.
وأضاف المركز أن المجاهدين قاموا بانسحاب تكتيكي وأخلوا بعض المواقع في السلسلة الجبلية في الجبهة الشمالية، وهذا التكتيك يتبعه المجاهدون الشيشانيون لمعرفتهم أن الحرب مع الروس ليست في التمسك بهذه القطعة من الأرض أم بتلك، ولكن بتكبيد القوات الروسية أكبر الخسائر واستدراجهم إلى مواقع متقدمة يعرفها المقاتلون الشيشانيون جيداً ووضعوا مخططات محكمة للإيقاع بالمعتدين الذين ينشرون معلومات عن استيلائهم على الأراضي الشيشانية دون مقاومة تذكر! كما يقوم المجاهدون بتقوية مواقعهم لحماية العاصمة وصد الهجوم الروسي المحتمل عليها. وقد اعترفت وزارة الدفاع الروسية بمقتل 222 من عناصرها منذ بداية اقتحامها للشيشان وأن 584 آخرين جرحوا ويعالجون في المستشفيات الحربية، علماً بأن خسائر القوات التابعة لوزارة الداخلية لم تعلن بعد.
واحتلت القوات الروسية المناطق المحيطة بمدينة غوديرميس ثاني أكبر مدن الشيشان والتي تبعد عن جروزني 38 كم وقامت بمحاصرتها، وذكر (راديو سفابودا) المستقل أمس السبت أن معارك ضارية وقعت بين القوات الشيشانية والقوات الروسية التي قامت بمحاصرة قرية أتشخوي-مارتان جزئياً مع مواصلة القصف العشوائي بالطيران والصواريخ للمناطق السكنية شاروي الجديدة وتشيرنوفودسك وأتاغي القديمة، وكذلك تعرضت مدينة أرغون 20 كم جنوب شرق العاصمة لقصف عنيف، ولم يوقف الروس قصفهم لتلك المناطق، وذكر مركز (القوقاز) أن القوات الروسية تستخدم أسلحة ميدانية ومدافع أرضية ضخمة تقذف قنابل النابالم الحارقة والقنابل العنقودية الانشطارية المحرمة دولياً. وتتقدم القوات الروسية بأعداد كبيرة من الآليات والدبابات والجنود لفرض طوق حديدي في المرتفعات المطلة على العاصمة جروزني والتي لا يستطيع سكانها مغادرتها بسبب إغلاق الحدود مع أنجوشيا، كما تصل باستمرار قوات من مختلف المحافظات الروسية لدعم القوات الاتحادية.
ومع أن الحرب الإعلامية التي تشنها روسيا ضد الشيشان بلغت حداً لا يصدق بدءاً من أكاذيب المركز الإعلامي الحكومي إلى الكلمات التي يكررها الجنرالات: المرحلة الثانية تسير بنجاح....لا توجد خسائر في صفوف القوات الروسية!! إلا أن الرعب لا يغادر العسكريين الروس، فقد ذكرت صحيفة إزفستيا الروسية أن نائب قائد القوات الروسية في القوقاز أكد لها خوفهم من سكان المناطق التي تتواجد فيها القوات الروسية وأن عشرات الآلاف من السكان مهيأون لتلقي أوامر القادة الميدانيين في جروزني لمحاصرة الجيش الروسي وفصله عن مراكز التموين في روسيا ليصبح معزولاً، كما أشار إلى صعوبة تموين الجيش عن طريق الجو. وكانت وسائل الإعلام قد ذكرت أن قائد القوات الروسية في الجبهة الغربية يرفض إدخال قواته إلى الجبال، لأن فيها جيشاً مدرباً وليس عدداً من (الإرهابيين) كما يتصور البعض

راجع:
184 ألف لاجئ نزحوا من الشيشان
الطيران الروسي يقصف مطار جروزني

وزير خارجية السودان: مبارك "وجه" الأجهزة للعمل على التطبيع الكامل للعلاقات
زواج مروة قاوقجي يربك الحكومة التركية
طالبان تناقش عرض بن لادن بالمغادرة
مكاسب التطبيع من وجهة نظر موريتانية
بعد ديزني.. معرض إسرائيلي عن القدس بالهند!
قافلة مريم: وعود رسمية مصرية لفك الحصار عن العراق
الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تلفق أنباء عن "الخطر الإيراني"
أصول "أساهي" و"توكاي" أكبر من كل المصارف العربية



الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع