|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تفاصيل جديدة لفضيحة تبييض الأموال الروسية
سرّع القضاء الأميركي خطواته في فضيحة تبييض أموال روسية عبر "بنك أوف نيويورك"، بإصدار مذكرات توقيف بحق ثلاثة أشخاص منهم نائبة سابقة لرئيس البنك. وتستهدف مذكرات التوقيف كلا من لوسي إدواردز المسؤولة عن العلاقات مع أوروبا الشرقية لدى فرع البنك في لندن والتي طردت من عملها في أغسطس الماضي، وزوجها بيتر برلين المسؤول عن شركتي "بينيكس" و"بي.اي.سي.اس"، والكسي فولكوف رئيس شركة "تورفينكس". وقدم المدعي الفدرالي في مانهاتن مذكرات التوقيف هذه رسميا الخميس إلى إحدى المحاكم كما ذكرت أجهزته أول أمس الجمعة من دون تقديم مزيد من التفاصيل. وكان المدعي الفدرالي نفسه وجه في 16 سبتمبر الماضي إلى المشبوهين الثلاثة الروس أو من اصل روسي تهمة نقل أموال بطريقة غير قانونية إلى حسابات في "بنك أوف نيويورك". وأوضح المدعي آنذاك أن الثلاثة كانوا خارج الولايات المتحدة. ويعيش الزوجان برلين-إدواردز في لندن حيث يملكان شقة وتجرى معهما مقابلات صحافية في صورة منتظمة. وقد أدت هذه الاتهامات الأولى من نوعها التي يوجهها القضاء الاميركي، الى فتح التحقيق في التبييض المفترض للأموال في أعقاب الأخبار الكثيرة عن هذه المسألة التي نشرتها صحافة نيويورك هذا الصيف. وتعطي مذكرات التوقيف التحقيق منحى آخر، في وقت تنفي السيدة إدواردز المولودة في الاتحاد السوفيتي والتي هاجرت إلى الولايات المتحدة في السبعينات بفضل زواجها من اميركي، اي تورط في هذه القضية. وتتناول الاتهامات تحويل سبعة مليارات دولار إلى الولايات المتحدة ومنها عبر حسابات فتحتها شركتا "بينيكس" و"بي.آي.سي.إس" إلى "بنك أوف نيويورك". وقد أنشأ برلين الروسي المهاجر إلى الولايات المتحدة شركة "بينيكس" مطلع التسعينات في منطقة نيويورك. والتقى في الفترة نفسها السيدة إدواردز التي كانت موظفة في "بنك أوف نيويورك" وتزوج منها. وقال المدعي: إن 85،4 مليارات دولار أودعت حساب شركة "بينيكس" بين كانون الأول/ديسمبر 1996 وتموز/يوليو 1999، وإن ملياري دولار أودعا في الفترة نفسها حساب شركة "بي.اي.سي.اس". وكان فولكوف آنذاك يضع توقيعه أيضا على حسابي شركتي "بنيكس" و"بي.اي.سي.اس" المفتوحين لدى "بنك اوف نيويورك". وكانت الأموال تصل يوميا ثم تحول إلى أطراف ثالثة في جميع أنحاء العالم بأمر من شركة "تورفينكس" التي تتصرف بناء على تعليمات "أشخاص في روسيا" كما قال المدعي لدى اعلانه الاتهامات. وإذا ما ثبتت إدانة برلين وفولكوف بالتهم المنسوبة إليهما، فقد يحكم عليهما بالسجن 15 عاما وبدفع 750 ألف دولار غرامة أو ضعفي الأرباح التي جنياها بطريقة غير قانونية. ما لوسي إدواردز فقد يحكم عليها بالسجن خمس سنوات وبدفع 250 ألف دولار غرامة أو ضعفي الأرباح التي جنتها بطريقة غير قانونية. وما زال التحقيق في حسابات "بنك أوف نيويورك" حتى الآن متميزا عن التحقيق الذي يجرى في سويسرا عن الرشاوى التي تلقاها على الأرجح أعضاء في الحكومة الروسية. النقطة الوحيدة المشتركة بين التحقيقين هي البنك الأميركي الذي قام باستثمارات كبيرة في روسيا في السنوات الماضية
افتتاح مؤتمر المعارضة العراقية في نيويورك
حواتمة يتمسك بالانتفاضة والنضال السياسي
الصحراويون يخشون العودة إلى الصحراء الغربية
الصين تقر قانونًا لقمع الطوائف الدينية
الألمان يعارضون تزويد تركيا بدبابات ألمانية
الأمريكيون يراهنون على اليانصيب
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||