|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حصيلة رسمية: الروس فقدوا 7000 جندي والشيشان 16 ألفًا
روسيا-عبد القادر عبد الهادي-وكالات
كشفت القيادة الشيشانية عن خسائر ضخمة في القوات الروسية منذ بدء الحملة العسكرية الروسية ضد الشيشان، وجاء في إحصاء رسمي أن القوات الروسية فقدت حتى الآن سبعة آلاف شخص و300 آلية، وأُسقطت أو أُصيبت بأضرار 24 مروحية و9 طائرات، في حين خسر الجانب الشيشاني 235 مقاتلاً، وجُرح 300، جراح 78 منهم خطيرة، كما جاء في الإحصائية التي نقلتها وكالة "قوقاز-تسينتر" عن القيادة الشيشانية أن الروس أعدموا في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم رميًا بالرصاص حوالي 600 من السكان المدنيين بما فيها قرى الخان-يورت، وخان-قلعة، واعتقلوا أكثر من 450 مدنيًا شيشانيًا، واقتادوهم إلى منطقة مجهولة، وقُتل نتيجة للقصف المستمر من 6-8 آلاف مدني غالبيتهم من النساء والأطفال والشيوخ، كما دُمرت 230 قرية وبلدة ومدينة، وهو ما يعني سقوط قرابة 16 ألفًا شيشانيًا قتيلاً ما بين مجاهد يحارب ومدني بريء. وأعلن مومادي سعيداييف -رئيس هيئة الدفاع الشيشانية- أن المجاهدين يقومون بعملياتهم بتنسيق كامل مع القيادة، وحسب المخطط الموضوع للدفاع عن العاصمة وكامل الشيشان، ونفى سعيداييف الادعاءات الروسية بوجود خلافات بين القادة الميدانيين مؤكدًا أن الكرملين يلجأ إلى بث هذه المعلومات بسبب فشل إستراتيجيته التي ستعود بالكوارث على روسيا. أما أسلامبيك إسماعيلوف -قائد العمليات الدفاعية عن العاصمة جروزني- فقد أكد نجاح العمليات التي يشنها المقاتلون في كل أنحاء المدينة، وأنهم هاجموا القوات الروسية في الدائرة 36، وقتلوا حوالي 70 روسيًا (الشيشان كانوا قد أعلنوا عن ترك مواقعهم في هذه المنطقة)، وأن المعارك القوية مستمرة في منطقة هضبة "سيوير-كورت" قرب محطة البث التلفزيوني القديمة. وكانت وسائل الإعلام الروسية قد ذكرت أن الجنرالات الروس اعترفوا بوقوع أعنف المعارك للسيطرة على تلك الهضبة الإستراتيجية، والتي تمكن من الإشراف على وسط جروزني، ولكنهم لم يذكروا كلمة واحدة عن الخسائر، وزعموا أنهم سيطروا على "سيوير-كورت"، في حين أكد المجاهدون أنها ما تزال في أيديهم. وعلى الحدود مع داغستان وقعت معارك في مناطق "شارويسك" و"فيدينسك" و"نوجاي-يورت"، وذكر المركز الإعلامي الشيشاني أن أعنف المعارك وقعت في بلدة "داي" عندما واجه المقاتلون الشيشان القوات الروسية في هجوم مفاجئ، وأجبروها على التراجع عدة كيلومترات.
من جهة أخرى نشرت صحيفة "غازيتا-رو" الروسية مقالاً انتقدت فيه القيادة العسكرية الروسية بسبب تعتيمها الكامل على ما يحدث في جروزني، وقالت: مع أن العسكريين أكدوا سيطرتهم على منطقة "ستاروبروميسلوفسكي" في العاصمة الشيشانية إلا أن القوات الروسية تواجه هناك مقاومة شديدة، وهو الأمر الذي لا يعترفون به، وذكرت الجريدة أن واحدة من المجموعات والفصائل التي هاجمت جروزني لم تستطع التقدم إلى وسط المدينة أكثر من 2.5-3 كم، وأن 80% من المعلومات التي يقدمها العسكريون الروس ليست صحيحة، وتعتمد على الإشاعات، مما يؤدي إلى إرباك الصحفيين، بل إنهم يربكون أنفسهم، وانتقدت "غازيتا-رو" الجنرال فاليري مانيلوف -نائب رئيس هيئة الأركان الروسية- لشدة مبالغته أمام عدسات القنوات التلفازية بتحقيق انتصارات كبيرة، وقالت عنه: إنه لم يشم في حياته رائحة البارود، وإنما ترقى داخل المكاتب. وتابعت الصحيفة: لقد وصل تعداد قوات الشرطة الشيشانية "الموالية لموسكو" بزعامة غانتميروف حسب ما أعلنته القيادة العسكرية إلى 1500 شخص، ولكن هيئة أركان القوات الروسية في القوقاز ذكرت أن عددهم -بعد معارك جروزني- فقط 400 شخص، فأين اختفى البقية؟ وخلصت الصحيفة إلى القول: إن تناقص عدد "الشرطة الشيشانية" على هذا الشكل يقودنا إلى طرح الكثير من التساؤلات، وليس مستبعدًا أن هذه هي الصورة الحقيقية لما يحدث اليوم في الشيشان، مشيرة بذلك إلى أن خسائر كبيرة تكبدتها القوات الروسية التي هاجمت جروزني. من ناحية أخرى أعلنت مؤسسة "غلاسناست" الروسية للدفاع عن حرية التعبير أنها ستؤسس مركزًا إعلاميًا مستقلاً تحت اسم "سيفيرني كافكاز" شمال القوقاز، وعزا مدير المؤسسة سيرغي غريغوريانتس أسباب تأسيس هذا المركز إلى غياب المعلومات الصادقة عن حقيقة الحرب في الشيشان، وعن الأوضاع في كامل القوقاز.من ناحية أخري هدّد قائد سلاح الجو الروسي الجنرال اناتولي كورنوكوف باللجوء إلى أسلحة دمار أشد فعالية للقضاء على المقاتلين الشيشان. وفى إشارة غير مباشرة إلي استخدام أسلحة محرمة دوليًا قال الجنرال كورنوكوف في تصريح نشرته وكالة إنترفاكس: "نملك أسلحة تدمير أشد فعالية من تلك التي استخدمت حتى الآن"، مشيرًا إلى أن هذه الأسلحة يمكن أن تستخدم للقضاء على المجاهدين المتحصنين في الجبال جنوب الجمهورية "الانفصالية". ووصف المقاتلين الشيشان بأنهم "قتلة لن يستسلموا، لذلك يتعين القضاء عليهم بكل بساطة، لأنه ليس هناك من حل آخر"!؟ وزعم الجنرال الروسي أن الأسلحة الفتاكة التي يمكن أن يستخدمها الطيران الروسي لا تخالف الاتفاقيات الدولية. يذكر أن روسيا قد وقّعت معاهدة للحد من الأسلحة التقليدية في أوروبا، بيد أنها تخطت بنودها في هجومها على الشيشان دون أدني نقد أوروبي أو أمريكي لذلك بسبب وعد موسكو بالعودة في أقرب وقت ممكن إلى السقف الذي تحدده هذه المعاهدة!!
انظر: الشيشان قتلوا 600 روسي وغنموا أسلحة حديثة 270 ألف جندي روسي و6000 دبابة تهاجم جروزني
يلتسين يستقيل ..
وصقر الشيشان يتولى
تركيا: أدعية رمضان
تُفرض على الأئمة
علماء فلسطين يطالبون
بصندوق زكاة خاص بالقدس
شركات النفط الدولية تتحمل
مسؤولية مجازر الجزائر!
بناء أول كنيسة في قطر
رسالة أردنية تكشف
سر سقوط الطائرة المصرية
أحزاب مغربية تطالب بالتحقيق
في اختفاء 1900 معارض
خطف الطائرة الهندية
يعيد قضية كشمير للأضواء
255 قتيلاً في مواجهات بين
المسلمين والمسيحيين في إندونيسيا
اليابانيون أنفقوا 60 مليار دولار
لإضعاف عملتهم!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||