|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
علماء فلسطين يطالبون بصندوق زكاة خاص بالقدس
دعا رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ حامد البيتاوي إلى تشكيل صندوق زكاة خاص بدعم أهل القدس لمساعدتهم في الوقوف أمام المخططات الإسرائيلية الرهيبة الساعية لطمس المعالم الإسلامية فيها، وكذلك إلى تشكيل صندوق خاص بالمعتقلين. وأشار الشيخ البيتاوي -الذي يرأس كذلك المحكمة الشرعية في نابلس، إضافة لكونه خطيبًا سابقًا للمسجد الأقصى- إلى حملة التهويد والاستيطان التي تشهدها مدينة القدس في محاولة لتفريغها من سكانها العرب من خلال التضييق عليهم من خلال الضرائب الباهظة ومصادرة أراضيهم وملاحقتهم في لقمة عيشهم. وانتقد الشيخ البيتاوي حالة الصمت والإهمال من قبل أغنياء المسلمين في العالم عن تقديم الدعم المالي والمعنوي الكافي للقدس، في الوقت الذي يتمكن فيه يهودي واحد من جمع عشرات الملايين من الدولارات، منوهًا إلى الحملة التي قامت بها محطات التلفزة الفضائية العربية لدعم الأقصى، والتي لم يجمع بها أكثر من ثلاثين مليونًا من المسلمين في كل أنحاء العالم. وعلى صعيد آخر أفتى رئيس رابطة علماء فلسطين بجواز إعطاء الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وسجون السلطة الفلسطينية من الزكاة داعيًا إلى التجاوب مع الحملة التي بدأتها الحركة الإسلامية في شهر رمضان المبارك لجمع أموال الزكاة لصندوق الأسرى. واعتبر الشيخ حامد البيتاوي أن الأسرى هم مجاهدون ومدافعون عن شرف الأمتين العربية والإسلامية، وبأنهم يندرجون تحت مصرف "في سبيل الله" لدعم الجهاد والمجاهدين، كما أنهم يندرجون تحت إطار "ابن السبيل" لأنهم منقطعون عن أهلهم، إضافة إلى كون المساعدة تأتي من باب التعاون معهم، كما تقول الآية الكريمة (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى). وأشار البيتاوي إلى أن أسرى الشعب الفلسطيني يمرون بظروف قاسية وصعبة في سجون الاحتلال، حيث يحكم بعضهم لعشرات السنين في ظل ظروف قاسية وصعبة مضيفًا أن الواجب الديني وكذا الوطني يوجب على الأغنياء الوقوف مع الأسرى وأسرهم، وخاصة أن هؤلاء معظمهم من الفقراء. ونوه البيتاوي أنه لو أخرج جميع أغنياء الشعب الفلسطيني زكاة أموالهم كاملة غير منقوصة فلن يكون هناك فقير واحد. وأضاف أن الزكاة قادرة على أن تساهم في جزء كبير من حل مشكلة الفقر داخل المجتمع الفلسطيني التي تزايدت في الآونة الأخيرة، وقال البيتاوي: إن الأوضاع الاقتصادية في فلسطين سيئة جدًا وصعبة، حيث ترتفع نسب الفقر ومعدلاته بشكل كبير، وعزا ذلك إلى أسباب عديدة، أولها الاحتلال الإسرائيلي الذي يحارب الشعب الفلسطيني في لقمة عيشه، ويضيق عليه الخناق لدفعه إلى اليأس والإحباط بما في ذلك سلب الأراضي وإقامة المستوطنات وقلع الأشجار هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى هناك انحباس الأمطار حيث لم تشهد الأراضي الفلسطينية حتى الآن نزول كمية المياه التي تنزل عادة في مثل هذا الوقت من العام، الأمر الذي يسبب الضرر على المزارعين ومربي المواشي، وضرب مثالاً على ذلك موسم الزيتون الذي يعتبر موردًا رئيسيًا للفلسطينيين، لكنه لم يساهم هذا العام إلا بنسبة 3% فقط من النسبة السنوية المعتادة هذا بالإضافة إلى الوضع السياسي، وسوء إدارة المسؤولية، وتبذيرهم للأموال العامة في مصارف تبتعد عن تقديم العون للشعب الفلسطيني. وأضاف البيتاوي أن مساعدات الدول المانحة يذهب معظمها إلى أرصدة المحاسبين لإقامة فيلات، وتمويل رحلات سفر خاصة، في الوقت الذي يعاني فيه الموظفون من تدنٍ كبير في الرواتب حيث لا يتقاضى الموظف راتبًا يزيد عن (200) دينار في ظل مستويات غلاء معيشة هي الأعلى في العالم. وأكد البيتاوي أنه لا يوجد مانع من أن يدعم المسلمون إخوتهم المنكوبين في بقية أنحاء العالم، لكن بحيث لا تغيب فلسطين وشعب فلسطين عن دعم ومؤازرة المسلمين في العالم؛ سواء كان الدعم ماديًا أو معنويًا، وقال البيتاوي: إن الشعب الفلسطيني وبالرغم من ظروفه الاقتصادية الصعبة إلا أنه كان الأسبق لمساعدة شعب كوسوفا والشيشان؛ حيث جمعت مبالغ طائلة في فلسطين لمساعدة الشعوب المسلمة المنكوبة في كوسوفا والشيشان، وضرب مثالاً على ما جمعته إحدى المحافظات والذي زاد عن (300 ألف) دينار أردني؛ أي ما يعادل نصف مليون دولار. وأكد البيتاوي أن هناك تحسنًا في إخراج الزكاة عند الأغنياء في فلسطين، فبعد أن كانت هذه الفريضة ضائعة ومفقودة لدى الكثير من الأغنياء لكن الآن هناك العشرات من الأغنياء يقومون وبأعداد كبيرة بالتقيد بالأحكام الشرعية. ونوه البيتاوي أنه في عام 1977؛ أي في بداية تشكيل لجان الزكاة في فلسطين لم يكن حجم ما تحصله اللجنة في مدينة نابلس يزيد عن 5 آلاف دينار أردني (7 آلاف دولار)، أما الآن فيصل المبلغ إلى ثلث مليون دينار، الأمر الذي يدل على وجود تحسن في الوعي الديني عند الأغنياء، وأضاف أن لجنته تقدم الزكاة حسب المصارف الشرعية، ومن ضمنها كفالات الأيتام ودفع أقساط الطلبة المحتاجين من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعية، إضافة إلى الإنفاق على عدد من المشاريع المدرة للربح، والتي ينفق ريعها على المحتاجين
انظر: مع (خطة عاجلة لإنقاذ القدس بـ 42 مليون دولار
يلتسين يستقيل ..
وصقر الشيشان يتولى
تركيا: أدعية رمضان
تُفرض على الأئمة
حصيلة رسمية: الروس فقدوا
7000 جندي والشيشان 16 ألفًا
شركات النفط الدولية تتحمل
مسؤولية مجازر الجزائر!
بناء أول كنيسة في قطر
رسالة أردنية تكشف
سر سقوط الطائرة المصرية
أحزاب مغربية تطالب بالتحقيق
في اختفاء 1900 معارض
خطف الطائرة الهندية
يعيد قضية كشمير للأضواء
255 قتيلاً في مواجهات بين
المسلمين والمسيحيين في إندونيسيا
اليابانيون أنفقوا 60 مليار دولار
لإضعاف عملتهم!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||