|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أجندة فلسطينية متعددة لقمة أوسلو
يتوجه وفد فلسطيني برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للمشاركة في قمة أوسلو التي تنظمها النرويج يومي الأول والثاني من تشرين الثاني/نوفمبر لإحياء ذكرى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين، وهو يحمل أجندة متعددة تشمل قضايا السلام والعلاقات الثنائية. ويضم الوفد الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) ورئيس المجلس التشريعي أحمد قريع (ابو علاء) ورئيس وفد المفاوضات النهائية ياسر عبد ربه إضافة إلى وزير التعاون الدولي نبيل شعث وصائب عريقات مسؤول مفاوضات المرحلة الانتقالية. ويحمل الوفد معه أجندة متعددة تشمل قضايا مفاوضات السلام مع إسرائيل والعلاقات الثنائية مع النرويج والاتحاد الأوروبي إضافة إلى العلاقات الفلسطينية الأميركية. وبالرغم من الأجواء الاحتفالية للقمة إلا أن الجانب الفلسطيني يسعى لأن تكون أوسلو مناسبة جدية لبحث قضايا غاية في الأهمية. وفي هذا الصدد قال صائب عريقات مسؤول ملف مفاوضات المرحلة الانتقالية لوكالة فرانس برس: إن الوفد الفلسطيني سيبحث في مسالة إطلاق مفاوضات الحل النهائي والبحث في قضايا لا زالت عالقة من الاتفاق الانتقالي. وأشار عريقات إلى أن لقاءات ثلاثية فلسطينية أميركية إسرائيلية ستعقد لبحث عملية السلام اضافة الى الاجتماعات الثنائية مع كل طرف. وأضاف أن الوفد الفلسطيني سيعقد لقاءات ثنائية مع الوفد الأميركي برئاسة الرئيس الأميركي بيل كلينتون إضافة إلى اجتماعات للجنة المشتركة الفلسطينية الأميركية. وتشكل أوسلو مناسبة أخرى للجانب الفلسطيني لبحث قضايا العلاقات الأوروبية الفلسطينية والنروجية الفلسطينية كما أفاد عريقات. لكن ملف عملية السلام مع إسرائيل يظل الأول على رأس القائمة. واعتبر نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني أن قمة أوسلو تشكل "فرصة لإعادة تقييم عملية السلام منذ توقيع اتفاق شرم الشيخ حتى الآن". وأضاف في حديث لوكالة فرانس برس "سنطالب بوجود أميركي فاعل ومستمر لأنه لم يتبق وقت كثير وسنطالب بوقف الاستيطان وضرورة بدء مفاوضات الحل النهائي في أسرع وقت ممكن". وأكد أبو ردينة على ضرورة الانتهاء من المفاوضات حسب الجدول الزمني لشرم الشيخ. وقال عريقات: إن الوفد الفلسطيني سيثير مسألة تشكيل اللجنة الخاصة للمفاوضات حول المرحلة الثالثة لإعادة الانتشار والتي نص اتفاق شرم الشيخ الأخير على انعقادها في الثالث عشر من شهر أيلول/ سبتمبر الماضي. لكن مصادر فلسطينية قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك يريد أن يجعل من احتفالات أوسلو مناسبة لتمرير اقتراحه الخاص بوضع إطار لمفاوضات لوضع النهائي. سوأوضحت المصادر ان باراك يريد ومن خلال وضع هذا الإطار تحديد سقف لمفاوضات الوضع النهائي يتلاءم مع سياسته الرافضة للعودة إلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وتقسيم القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين وهي من المواضيع الرئيسية التي يفترض أن تبحثها مفاوضات الوضع النهائي. ورد عريقات بقوله: إن مفاوضات الحل النهائي ستجري "استنادا إلى قراري مجلس الأمن 242 و 338". وكان الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي أعلنا في احتفال رمزي قبل اكثر من شهر انطلاق هده المفاوضات التي لم تبدأ علميا حتى الآن
خاتمي يدعو واشنطن لنبذ "منطق القوة"
معارك عنيفة في ضواحي جروزني
إندونيسيون يتبرَّعون بعيونهم للرئيس وحيد
الهند: منع مسيرة احتجاج ضد زيارة البابا
رئيس أمريكي في النرويج لأول مرة
أمريكا: تخفيض الفترة الزمنية للحصول على الجنسية للنصف
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||