|
الأحد 24 جمادى الثانية 1420 هـ الموافق 3/10/1999 م
|
|
أهم الأخبار
|
دعوات لرفع الحصار عن زعيم إسلامي مغربي
الرباط-علي بوراوي
اعتبرت منظمات حقوق الإنسان المغربية وشخصيات سياسية وحقوقية عودة المعارض إبراهام السرفاتي خطوة هامة في طريق طي ما تبقى من قضايا سياسية عالقة في المغرب. وحيّت الملك محمد السادس على هذه الخطوة، ودعت إلى تعميم الفرحة وإنهاء ملف الشيخ عبد السلام ياسين، مرشد جماعة العدل والإحسان الذي يخضع للإقامة الجبرية.
وكان السرفاتي -وهو يهودي- يتزعم حركة "إلى الأمام" الماركسية اللينينية، قد عاد إلى المغرب يوم الخميس الماضي، بعد أن سمح له الملك محمد السادس بالعودة، بناء على طلب قدّمه له في رسالة يوم 21 سبتمبر الماضي. وقد وجد في استقباله في مطار الرباط كلا من محمد فؤاد الهمة رئيس الكتابة الخاصة للملك محمد السادس، وحسن أوريد الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، وعمر عزيمان وزير العدل. كما زاره الوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي في محل إقامته بفندق هلتون ظهر الجمعة. وصرّح المعارض المغربي بأنّ المغرب يعيش فجر عهد جديد تحت قيادة الملك محمد السادس. وأضاف أنّه عاد بدون شروط، و أنّه لن يتدخّل في المجال السياسي لأنه لا يريد ذلك، بحكم تقدّمه في السنّ (73 عاما)، ولكنه سيساعد "الشباب الذين فقدوا الأمل وأصبحوا يعرّضون أنفسهم للهلاك، بإشراف وتعليمات جلالة الملك". وقال إنّه يريد المساهمة في "بناء مغرب عصري وديمقراطي تحت قيادة صاحب الجلالة". وكان السرفاتي قد أسّس حركة "إلى الأمام" عام 1973 م التي انشق بها عن حزب التحرير والاشتراكية. ثم أودع السجن في قضايا سياسية، وقضى فيه 17 عاما، أبعد بعدها (عام 1991م) إلى فرنسا، تحت ضغط منظمات حقوقية ومغربية وأوربية. وعلّلت وزارة الداخلية إبعاده بأنه من أصل برازيلي. لكن المعارض المغربي قدّم دعوى ضد الوزارة، أجابت عنه الهيئة القضائية بأن القضية ليست من اختصاصها. وقد قام عدد من أصدقاء السرفاتي ومنظمات حقوق الإنسان المغربية، بحملة قبل عامين من أجل عودته إلى المغرب، لكنه أدلى في تلك الفترة بتصريحات صحفية قال مسؤولون حكوميون إنها أفسدت مساعيهم في عودته.
ثم أعيد تحريك الملف قبل وفاة الملك الحسن الثاني، وصدرت إشارات إيجابية بذلك.
وفي خطوة أخرى موازية، قالت مصادر قريبة من عائلة الزعيم اليساري المعارض المهدي بن بركة، أن زوجته وأبناءه سيعودون إلى المغرب بصفة نهائية، خلال شهر رمضان القادم، بعد أن سلّمتهم سفارة بلادهم في باريس منذ بضعة أسابيع جوازات سفر. وكان المهدي بن بركة، وهو أحد قادة حزب الاتحاد الاشتراكي التاريخيين، قد اختطف من مقهى في باريس في منتصف الستينات، ولم يظهر له أثر بعد ذلك، في حادث ما زال غامضا إلى اليوم. وقد اعتبرت صحيفة "الاتحاد الاشتراكي" التي يرأس تحريرها الوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي عودة أفراد أسرة بن بركة "حدثا وطنيا كبيرا بكل المقاييس".
وتعتبر قضيتا السرفاتي وأسرة بن بركة، من القضايا السياسية التي لم تعالج بعد، بالرغم من العفو الملكي الذي شمل على دفعتين، معظم قضايا حقوق الإنسان. وتبقى كذلك، قضية حركة الشبيبة الإسلامية التي ما زال بعض عناصرها في المنفى، وعناصر طلابية من جماعة العدل والإحسان سجنوا على إثر أحداث عنيفة في الجامعة، وقضية الشيخ ياسين التي يقال إن مفاوضات تجري بشأنها بين الجماعة والسلطة
بوتفليقة مستاء من مساعدة المغرب للإرهابيين.
يلتسين بريء من تصعيد أزمة الشيشان!.
مركز لبيع الماريجوانا للمدمنين في مونتريال.
العراق أحيا ذكرى صلاح الدين.
ملف توطين الفلسطينيين ينذر بعودة الحرب إلى لبنان.
قائد عسكري تركي يتطاول على الإسلام !
90.8 من الفلسطينيين يرفضون مقايضة الدولة بحق العودة.
F.B.I : إسرائيل والهند تتجسسان على واشنطن عام 2000.
17 مليار دولار قيمة العجز الزراعي في الوطن العربي.
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|