|
الجمعة 25 شعبان 1420هـ/ 3 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
طيار ألماني شاهد صاروخًا يضرب ذيل الطائرة المصرية!
القاهرة-الحدث
كشفت صحف مصرية تفاصيل خطيرة جديدة عن حادث الطائرة المصرية التي سقطت قبالة الشواطئ الشرقية للولايات المتحدة الأمريكية نهاية شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي ما يعزز الاعتقاد بأن الطائرة المنكوبة (رحلة 990) قد تعرضت لحادث تخريب متعمد، ولم تسقط بسبب اتجاه مساعد الطيار جميل البطوطي للانتحار، كما سعت وسائل إعلام أمريكية أن تقنع الرأي العام العالمي بذلك.
فقد كشفت النتائج الحقيقية لتفريغ شرائط الصندوق الأسود للطائرة -والتي يشرف عليها فريق عمل مصري، يترجم بدقة ما في الشرائط، بدلا من المترجمين اللبنانيين، الذين وصفتهم مجلة "روزاليوسف" الحكومية بأنهم تابعون للمخابرات الأمريكية- عن أن ما قاله طيارو الطائرة المنكوبة يختلف تماما عما زعمته نتائج التحقيق الأمريكية التي نشرتها عدة صحف أمريكية، وأن الطيارين كانوا يتجاذبون حديثا ضاحكا حول زواج أحدهم قريبا، كما كشف طيار ألماني كان يطير بطائرته بالقرب من موقع الطائرة المصرية أنه شاهد صاروخا أمريكيا يضرب ذيل الطائرة المصرية، مؤكدا بذلك ما ذهب إليه خبراء الطيران المصريون من أن شيئا ما أصاب ذيل الطائرة، فهوت إلى قاع المحيط، بدليل قول الطيار لمساعده لحظة السقوط "إيدك معايا يا بطوطي .. شد .. شد".
فقد كشفت جريدة "الشعب" الناطقة بلسان حزب العمل المعارض في عددها الأسبوعي، الصادر يوم الثلاثاء في الثلاثين من شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي، عن أنها حصلت على معلومات - في صورة وثائق بالإنجليزية - تكشف أن أحد الطيارين الألمان كان يطير بطائرته الصغيرة التي يحمل على متنها وفدا من رجال الأعمال الألمان بالقرب من الطائرة المصرية على خط ملاحي قريب، وقت وقوع الكارثة وأنه شاهد جسما غريبا يمر بالقرب منه قبل وقوع الكارثة بثوان، ويتجه إلى الطائرة المصرية مما أدى إلى إرباكه بشدة، في حين كان نصيب الطائرة المصرية تدمير ذيلها، ومن ثم فقدان توازنها واتجاهها إلى السقوط السريع في مياه المحيط، وانفجارها لتتحول إلى أجزاء ممزقة في قاع المحيط.
كما نشرت مجلة روزاليوسف الحكومية الأسبوعية في عددها الصادر يوم السابع والعشرين من (نوفمبر) الماضي أن تفريغ شريط الصندوق الأسود جاء مناقضا تماما للترجمة التي سربت من قبل لوسائل الإعلام، إذ جاء في الشريط حديث ضاحك بين الطيار حبشي ومساعده البطوطي، كان محوره هو زميلهما الثالث عادل أنور الذي كان يستعد للزواج، وأن البطوطي دخل في حوار ضاحك مع الكابتن حبشي، وقد نصحا زميلهما عادل بالتفكير جديا قبل الإقدام على خطوة الزواج، وقالا له "ما انت كنت عاقل يا ابني"! وعندما بدأت الطائرة تهوي لم يكن الطيار حبشي خارج كابينة القيادة كما تسرب من قبل، وإنما كان داخلها، وصوت الباب الذي ظهر في الشريط كان بسبب هبوط الطائرة المفاجئ، وفي خلفية الشريط سُمعت أصوات صراخ من المضيفات وركاب الطائرة واستغاثة بالله وقراءة آيات من القرآن، ثم جاء صوت البطوطي يقول: "اللهم فوضت أمري إليك يا رب" بصوت فيه يأس واستغاثة لشخص عمل كل ما يستطيع وهو يواجه كارثة، وليس صوت إنسان يسعى للانتحار كما زعم أعضاء فريق التحقيق الأمريكي
انظر:
"شبهة جنائية" وراء تحطم الطائرة المصرية
الصندوق الأسود الثاني يستبعد الانتحار أو خطف الطائرة
مصر: معركة حول الرموز
الماسونية في احتفالات الألفية
حزب الله يبث بالعبرية ليهود العالم
موسكو تزعم دعم 100
منظمة أجنبية لمسلمي الشيشان
باكستان: نواز شريف يقاضي الجيش
الشيشان كبدوا الروس خسائر فادحة
بعد 25 عامًا: أيرلندا الشمالية
تبتعد عن التاج البريطاني
البرلمان الفلسطيني ينهي
أزمة بيان "العشرين"
الخرطوم: المشروع الأمريكي
هدفه تقديم سلاح للمتمردين
"المحسنون اليهود" يحتجزون
جوازات سفر 51 يمنيًا
أمبون: استمرار الاشتباكات
بين المسلمين والمسيحيين
ثالث اجتماع للجنة الأمنية
السورية-التركية
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|