بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 25 شعبان 1420هـ/ 3 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
مصر: معركة حول الرموز الماسونية في احتفالات الألفية
القاهرة- قطب العربي
شهدت القاهرة معركة دينية ثقافية حامية الوطيس حول بعض مظاهر الاحتفال بالألفية الجديدة. وتتركز المعركة حول الرموز التي ستواكب الاحتفالات، والتي يرى فريق من المثقفين والأثريين أنها تمثل رموزًا ماسونية مثل وضع هُريم ذهبي أعلى الهرم الأكبر في منتصف الليلة الأخيرة من ديسمبر، ونقل هذه المراسم إلى العالم في احتفال ضخم أسندت مهمة إعداده للفنان الفرنسي ميشيل جار، والذي أعلن أنه سيستعين بمائتين وخمسين راقصة فرنسية لهذا الغرض.
فقد وصف الدكتور على رضوان -عميد كلية الآثار السابق ورئيس اتحاد الأثريين العرب- وضع هذا الهريم على قمة الهرم الأكبر بأنه تشويه للأثر، وهو ما يخالف قانون الآثار رقم 117 لسنة 1983 الذي يمنع عمل أي تعديل أو إضافة أو حذف لأي جزء في أي أثر، ويضيف رضوان أن هذا الهريم هو رمز ماسوني وقد تم وضعه على الدولار الأمريكي من قبل الماسونية العالمية، وقال أثريون آخرون: إن هذا الهريم سيكون مطليا بالذهب، وسيكون مصمما بطريقة تجمع أشعة الشمس لتعكسها باتجاه القدس في إشارة ماسونية أخرى أضف إلى ذلك أن الهريم سيتضمن نقشا لعين عوراء، وهو ما اعتبره البعض إشارة إلى عين المسيخ الدجال.
ويؤكد المنتقدون أن الدعوة للاحتفالية تجاهلت أي إشارة للحضارة الإسلامية في مصر التي تمتد لأكثر من ألف وأربعمائة عام حتى إن القاهرة تعرف عادة بالقاهرة الإسلامية، فيما تكتفي الدعوات بإبراز آثار الحضارة الفرعونية فقط. ورغم أن وزير الثقافة المصري فاروق حسنى أكد أنه رفض طلبا من إحدى الجماعات الماسونية لاستئجار خيمة بجوار الهرم بهدف ممارسة بعض الطقوس الدينية المشبوهة إلا أن المنتقدين يؤكدون تواجد هذه الجماعات بالفعل وقيامها بممارسة طقوسها الغريبة منذ عدة أسابيع وأن هذه الطقوس تبدأ عادة قبيل الفجر.
وقد امتدت المعركة بين المثقفين والأثريين من ناحية ووزير الثقافة ووكلائه من ناحية أخرى إلى الصحف القومية والحزبية المصرية وكذلك الإذاعة والتليفزيون، ووصلت إلى مجلس الشورى الذي طلب من وزير الثقافة الرد على الانتقادات الموجهة إلى الاحتفالية، وفى دفاعه أبدى الوزير قدرا من التراجع حين أعلن أنه لن يتم خدش الهرم الأكبر بأي خدش على الإطلاق، وأن فكرة وضع قمة ذهبية (الهريم) فوق الهرم ما زالت تحت التجربة والدراسة والحسابات الدقيقة، وقال الوزير: إن تكاليف الاحتفالية تبلغ تسعة ملايين وخمسمائة ألف دولار، وسيتم استعادة هذه التكاليف أضعافًا مضاعفة؛ حيث سيصل ثمن تذكرة الاحتفال إلى ألف دولار.
وقال الوزير: إن القمة الذهبية "الهريم" كانت موجودة، وعلماء الآثار أكدوا وجودها من خلال المستندات العلمية والكتابات الهيروغليفية "اللغة المصرية الفرعونية"، كما أضاف أنه سيتم طلاء الهريم بالنحاس وليس بالذهب تخفيضًا للتكلفة، وإذا تأكدنا من عدم تأثيره على الهرم فسيتم تركيبه يدويا وليس بواسطة طائرة هليوكوبتر كما كان مقررا -وهو ما كان أيضا محل اعتراض شديد من الأثريين- وسيتم إزالة هذا الهريم في اليوم التالي مياشرة من فوق الهرم.
من جهته دافع السيد زاهى حواس -رئيس آثار الهرم والجيزة- عن فكرة الهريم الذهبي، وقال: إن اتخاذ الماسونية لهذا الهريم شعارا لها ورسمه على الدولار الأمريكي ينبغي ألا يدفعنا للتخلي عن رمز من رموز حضارتنا بل إنه من حقنا أن نباهى بذلك!. ويضيف حواس: إننا حينما نضع الهريم فوق الهرم فإن ذلك يشير للدنيا كلها وهى ترى ذلك الاحتفال على الهواء من خلال الأقمار الصناعية أن مصر العربية تحتفل بقدوم الألفية الثامنة -أي ثمانية آلاف عام على الحضارة الفرعونية- وليس الثالثة كما سيحتفل البعض، وبذلك ننفرد عن الدنيا كلها في احتفالنا. ويصر فريق الأثريين والمثقفين المعارضين على موقفهم مؤكدين أن الادعاء بوجود دراسات علمية أثرية تؤكد وجود الهريم الذهبي غير صحيحة، وأن الاكتشاف الذي يشير إليه الوزير كان يخص هريمًا أعده أحد الملوك الفراعنة لإهدائه لزوجته الغاضبة، ولم يكن للوضع على قمة الهرم الأكبر، ويصر هؤلاء الأثريون على ضرورة تدخل رئيس الجمهورية لحسم الخلاف بينهم وبين وزير الثقافة

حزب الله يبث بالعبرية ليهود العالم
موسكو تزعم دعم 100 منظمة أجنبية لمسلمي الشيشان
باكستان: نواز شريف يقاضي الجيش
الشيشان كبدوا الروس خسائر فادحة
بعد 25 عامًا: أيرلندا الشمالية تبتعد عن التاج البريطاني
البرلمان الفلسطيني ينهي أزمة بيان "العشرين"
طيار ألماني شاهد صاروخًا يضرب ذيل الطائرة المصرية!
الخرطوم: المشروع الأمريكي هدفه تقديم سلاح للمتمردين
"المحسنون اليهود" يحتجزون جوازات سفر 51 يمنيًا
أمبون: استمرار الاشتباكات بين المسلمين والمسيحيين
ثالث اجتماع للجنة الأمنية السورية-التركية

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع