|
الأربعاء 25 رجب 1420هـ/ 3 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
متطوعون مسلمون يتدفقون على الشيشان …واللاجئون 193 ألفاً
روسيا البيضاء-عبد القادر عبد الهادي
وصل خلال الأيام القليلة الماضية مقاتلون مسلمون من دول مختلفة إلى العاصمة الشيشانية جروزني لدعم المقاتلين الشيشانيين، وزعم المكتب الصحفي في وزارة الدفاع الروسية أن عشرات المتطوعين من منظمة تسمَّى (الجيش القومي العربي) وحوالي عشرين آخرين من منظمة (جبهة الدفاع عن الإسلام) استطاعوا الدخول إلى الأراضي الشيشانية لينضموا إلى صفوف القوات الشيشانية. وذكرت وكالة (ريا نوفوستي) الروسية أن منظمة (المجتمع القوقازي) في تركيا تقوم بتنظيم مجموعة من المتطوعين مكونة من 300 مقاتل كانوا قد اشتركوا في القتال إلى جانب الألبان ضد الصرب في كوسوفا لإرسالهم إلى الشيشان ولم تؤكد مصادر شيشانية ولم تنف هذه الأنباء، بيد أن مصادر قوقازية أكدت أن مسلمين من دول القوقاز تدفقوا لمساندة إخوانهم الشيشان وتمنعهم القوات الروسية التي
تحاصر جروزني. من جهة أخرى واصلت القوات الروسية قصفها للمناطق الشيشانية على مدى الأيام الماضية ولا سيما مناطق شمال جروزني التي يحاول الروس اختراقها لكونها أكثر المواقع تماسكاً حيث يدافع عنها مقاتلون مدربون، كما قصفت المناطق الجنوبية من العاصمة وأتشخوي-مارتان وكاتير- يورت وسيرجين-يورت، وذكر مركز (صوت القوقاز) أن الطيران الروسي قصف طريق (الشيشان - جورجيا) وهو الطريق الوحيد الذي لا تستطيع قوات الكرملين مراقبته، وتريد الحكومة الروسية بهذا القصف للطرق -حتى الوعرة- والجسور إحكامَ الحصار على الشعب الشيشاني، وأضاف المركز أن معاناة الشيشانيين كبيرة جداً بسبب نقص الغذاء والدواء من جراء الحصار الروسي. وذكرت مصادر وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت جسرين وثلاثة مراكز اتصال وعدة مخازن للذخيرة وأنهم لغموا 25 كم من الطرق التي يعتقد أن المجاهدين الشيشانيين سوف يستخدمونها، وأنها تابعت تقدمها تجاه العاصمة الشيشانية. وحسب معلومات العسكريين الروس فإن القوات الشيشانية تتمركز بشكل أساسي في مواقع يحتمل أن تتقدم إليها القوات الاتحادية الروسية، ولذلك فهم يقومون بتلغيم الطرق والجسور. ومن الملاحظ أن المجاهدين يعززون مواقعهم داخل العاصمة للدفاع عنها، وهم يقومون باستطلاع المناطق التي احتلها الجيش الروسي لدراسة أماكن تواجده ولوضع خطط لعمليات محكمة تكبده أكبر الخسائر في الأرواح والمعدات.
وقد استمرت مأساة اللاجئين الشيشانيين الذين تعرضوا في الأيام السابقة لقصف وحشي من القوات الجوية الروسية، ويعيشون في ظروف مناخية صعبة بسبب البرد والثلوج وقد أكد اللاجئون لمراسلي وسائل الإعلام الغربية أن 18 لاجئاً على الأقل قتلوا وجرح الكثير نتيجة القصف الجوي وقذائف المدفعية. فيما يعاني الغالبية من الجوع والبرد، ويذكر أن الحكومة الروسية تمنع فتح الحدود مع جمهورية أنجوشيا المجاورة ليدخلها اللاجئون، وقد تجمع ما يقارب عشرة آلاف منهم على الحدود الشيشانية الأنجوشية. ولم يسمح بعبور سوى 150 منهم ثم أغلقت الحدود، وأكد الرئيس الأنجوشي رسلان أوشيف أن السلطات الروسية التي تمنع خروج المدنيين من الشيشان لينقذوا أنفسهم وأولادهم من قنابل وصواريخ الموت، وأنها تنظر إلى الشعب الشيشاني على أنه بكامله من المسلحين المتطرفين(!)، وذكر أوشيف في لقاء صحفي أن عدد اللاجئين في جمهوريته وصل إلى 193 ألفًا. وقد وصف مراسل مجلة (شبيغل) الألمانية في الشيشان ممارسات المسئولين الروس في القوقاز بالوحشية وأنهم يبثون الأكاذيب ضمن حملتهم الدعائية التي ينفون فيها قصف قواتهم للمناطق السكنية ولقوافل اللاجئين، وأضاف كريستيان نيك أنه رأى بنفسه أعمالاً وحشية لم يرها من قبل نتيجة القصف الروسي وبشكل خاص في مناطق سيرنوفودسك، وقال نيك: إن عنف العسكريين الروس طال كل الشيشانيين ولا سيما النساء والأطفال، وأنهم لا يميزون بين الأبرياء المدنيين وبين المقاتلين
إقرأ أيضاً:
الشيشان: 3265 شهيدًا و5000 مصاب
رابطة العالم الإسلامي تستنكر التباطؤ في نجدة الشيشان
أزمة "الأردن- حماس"
إلى طريق مسدود!
البنتاجون: "33 ضابطًا مصريًا
ضمن ضحايا الطائرة"
ناجورنو قراباغ" وراء اغتيال رئيس وزراء برلمان أرمينيا
انتقادات لإحالة 20 نقابيًا
إخوانيًا للمحاكمة العسكرية!!
"أرو-2" يكمل منظومة العدوان الإسرائيلية
المغرب: اليوسفي يكشف
عن ضمانات قدمها له الحسن الثاني
حزب الله يبدأ البث باللغة العبرية
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|