|
الأربعاء 25 رجب 1420هـ/ 3 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
"ناجورنو قراباغ" وراء اغتيال رئيس وزراء أرمينيا
الحدث-سعد عبد المجيد
أكدت مصادر صحفية وسياسية تركية أن المسلحين الذين اقتحموا برلمان جمهورية أرمينيا الأسبوع الماضي، وقتلوا رئيس الوزراء ورئيس البرلمان وعددًا من النواب كانوا يحتجون على قرب توقيع اتفاق بين أرمينيا (أغلبية مسيحية) وأذربيجان (أغلبية مسلمة) لحل أزمة إقليم (ناجورنو كاراباغ) المتنازع عليه بين الدولتين، وقالت: إن عملية اقتحام مقر البرلمان الأرميني في الأسبوع الماضي على أيدي المسلحين، جاءت بعد أيام قليلة من اللقاء السري الذي عقد يوم 11 /10/99 في إحدى المدن الحدودية المسماة "سادرك" والتابعة لجمهورية ناهجوان (جمهورية ذات حكم ذاتي في أذربيجان) بين الرئيس الأرميني/ كوتشريان والرئيس الآذرى/ حيدر علييف.
وأن عملية الاقتحام الدموية لمبنى البرلمان الأرمينى، كانت عبارة عن عملية اعتراض من طرف القوميين الأرمن ضد الاتفاق المزمع التوقيع عليه بين أرمينيا وأذربيجان بشأن قضية إقليم "ناجورنو قراباغ " في الاجتماع القادم لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي المقرر عقده في إستانبول يوم 11/11/ 99.
من ناحية أخرى اعترضت قوى من الطرف الآذري، على نفس الاتفاق المزمع توقيعه، وقدم وزير الخارجية الآذري استقالته من منصبه في الأسبوع الماضي احتجاجًا على شكل التسوية المزمع الاتفاق عليه بشأن هذا الإقليم الحدودي. وقد أرسل أبو الفيء ألشى بك المعارض للرئيس حيدر علييف ورئيس حزب الجبهة الشعبية، رسالة لوزير الخارجية الآذري الجديد السيد/ ولايت جولييف طالبه فيها بمراعاة المصالح الوطنية عند إدارته للسياسة الخارجية لبلاده، كما حذر الوزير الجديد أيضًا من المضي قدمًا في توقيع اتفاقية يقدم فيها تنازلات عن الحقوق الآذرية في إقليم ناجورنو قراباغ، مؤكدًا للوزير الجديد أن مثل هذه الاتفاقية ستكون سببًا لتوجيه لعنات من الأجيال الآذرية القادمة لمن وقعها.
وقد أكد رئيس الحزب المذكور بأن توقيع اتفاقية من هذا النوع ستعني خروج الشعب
الآذري للشوارع للتعبير عن معارضته لها، وفى الوقت الذي طالب ألشى بك تركيا والشعب التركي بمعارضة الاتفاقية المزمعة أعلن بأنه سيشكل حركة للمقاومة الوطنية من أحزاب المعارضة لمواجهة هذا الموقف.
من جهة أخرى أعلن عيسى جمبر رئيس حزب المساواة أن وزير الخارجية الجديد سيكون مسؤولاً أمام الشعب الآذري عند توقيعه على أي اتفاق يهدر الحقوق التاريخية للشعب الآذري فى ناجورنو قراباغ، وأضاف قائلاً: إن توقيع مثل هذه الاتفاقية سيكون سببًا لعصيان الشعب الآذري للحكومة الحالية وللرئيس علييف.
تجدر الإشارة إلى أن إقليم ناجورنو قراباغ الحدودي والذي تسيطر عليه أرمينيا
حاليًا كان سببًا لقتال ونزاع بين الدولتين منذ حصولهما على الاستقلال بعد تفكك عقد دولة الاتحاد السوفيتي السابق. وإقليم ناجورنو قراباغ تسكنه عناصر آذرية مسلمة وأخرى أرمينية مسيحية، وتتنازع كل من أذربيجان وأرمينيا فيما بينهما من أجل السيطرة على هذا الإقليم، وفى عام 1994 تم التوصل لوقف إطلاق النيران بين الطرفين، والعمل من أجل التسوية السلمية. وفى تصريحات للرئيس التركي ديميريل الذى زار أذربيجان يوم 18 /10/99 أعلن بأن توقيع اتفاق نهائي بين الدولتين بشأن النزاع بينهما على ناجورنو قراباغ سيتم في اجتماع منظمة الأمن والتعاون الأوروبي المزمع حدوثه في إستانبول يوم 11 نوفمبر الحالي.
يذكر بأن تركيا ترغب في إيجاد تسوية نهائية لمشكلة إقليم ناجورنو كراباغ، من أجل تسهيل تنفيذ مسار خط البترول الآذري (باكو-جيحان) عبر أراضيها، وقد أثير هذا الموضوع
أيضًا في الزيارة التي قام بها مؤخرًا لأمريكا رئيس الحكومة التركية، والتي أعقبها زيارة ديميريل للعاصمة الآذرية باكو يوم 18/10/99، وإدلاؤه بتصريحات تتعلق بالاتفاقية التي تلقى معارضة من القوميين على الطرفين. ومن المقرر أن يقوم بولنت أجاويد بزيارة لموسكو يوم 4/11/99 لبحث نفس الموضوع مع الروس تمهيدا للاجتماع المنتظر لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي
أزمة "الأردن- حماس"
إلى طريق مسدود!
البنتاجون: "33 ضابطًا مصريًا
ضمن ضحايا الطائرة"
انتقادات لإحالة 20 نقابيًا
إخوانيًا للمحاكمة العسكرية!!
متطوعون مسلمون يتدفقون
على الشيشان… واللاجئون 193 ألفاً
"أرو-2" يكمل منظومة العدوان الإسرائيلية
المغرب: اليوسفي يكشف
عن ضمانات قدمها له الحسن الثاني
حزب الله يبدأ البث باللغة العبرية
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|