|
الأربعاء 21 رمضان 1420هـ/ 29 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
استعدادات لتبادل شامل للأسرى اللبنانيين مع الإسرائيليين
بيروت-هشام عليواني
أفرجت إسرائيل أول أمس الاثنين عن خمسة لبنانيين ينتمون إلى حزب الله، كانت ترفض إطلاق سراحهم في عمليات التبادل السابقة إلا مقابل معلومات عن الطيار الإسرائيلي "رون أراد" المفقود في لبنان منذ أن أُسقطت طائرته شرق صيدا عام 1986.
والمفرج عنهم كانوا في عداد الرهائن بعدما وافقت المحكمة العسكرية الإسرائيلية على تمديد فترة اعتقالهم فضلاً عن عشرة معتقلين آخرين تلقائيًا كل ستة أشهر لمبادلتهم بالطيار "رون أراد".
وقد تمت عملية الإفراج بمبادرة إسرائيلية، ورعاية ألمانية مباشرة، ومن دون مشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كما جرت العادة في عمليات الإفراج السابقة. حيث أبلغت السفارة الألمانية في بيروت حزب الله والحكومة اللبنانية بالقرار الإسرائيلي قبل 18 ساعة فقط من عملية الإفراج، وبالجدول الزمني لوصول المُفرج عنهم إلى مطار بيروت، ومن ضمنهم اثنان من مرافقي الشيخ عبد الكريم عبيد الذين جرى اعتقالهم عام 1989 في قرية جبشيت الجنوبية أثناء عملية كوماندوس إسرائيلية.
وقد سألت "الحدث" مسئولي الوحدة الإعلامية في حزب الله عن تفاصيل عملية الإفراج، وما إذا كان قد سبقها مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي عبر الوسيط الألماني؟. بيد أن مسئولي الوحدة لم يردوا، والتزموا الصمت، وظلوا متكتمين على المعلومات حتى قطع تلفزيون المنار الناطق باسم حزب الله برامجه الاعتيادية عصر أول أمس الاثنين، وأكد أن الأسرى الرهائن سيصلون فجر الاثنين إلى مطار بيروت على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الألمانية وقادمة من مطار فرانكفورت، وذكرت مصادر حزب الله لـ"لحدث" أن الأمين العام لحزب الله سيعقد مؤتمرًا صحافيًا هامًا قبل وصول المُفرج عنهم، لتوضيح موقف حزب الله بعدما نزل القرار الإسرائيلي على الطبقة السياسية اللبنانية كالصاعقة، وساهمت ندرة المعلومات عن طبيعة عملية الإفراج، والجهات المساهمة فيها في انطلاق تحليلات وتأويلات، عن أن هذه العملية تمت في إطار مناخ استئناف المسار السوري الإسرائيلي، واقتراب ذهاب المفاوض اللبناني إلى واشنطن أيضًا. وذُكر أيضًا أن حزب الله قايض الأسرى بمعلومات عن الطيار الإسرائيلي "رون أراد"، في إطار صفقة يتم التفاوض عليها لتأمين الإفراج عن الشيخ عبد الكريم عبيد مقابل "رون أراد"، لكن نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ "نعيم قاسم" أعلن أثناء استقباله الأسرى "أن قضية أراد من الأمور المستعصية" مؤكدًا أن حزب الله لا يملك أي معلومات عن الطيار الإسرائيلي مُشيرًا إلى أن الحزب يبذل جهودًا في هذا الإطار للكشف عن مصيره ومبادلته بنحو 250 أسيرًا لبنانيًا لدى إسرائيل والميليشيات المتعاونة معها.
وعلى الرغم من نفي حزب الله أن تكون عملية الإفراج صفقة حول "أراد" فإن إسرائيل تأمل من وراء هذه العملية أن يتحرك ملف الطيار الإسرائيلي المفقود في لبنان، وملف اثنين من الجنود الإسرائيليين فقدوا في سهل البقاع عام 1982 أثناء معركة برية بالدبابات جرت بين القوات السورية والقوات الإسرائيلية.
فضلاً عن ملف الجاسوس الإسرائيلي "إيليا كوهين" الذي أعدمته سوريا على خلفية التسبب في خسارة مرتفعات الجولان عام 1967. وأشارت مصادر إعلامية صهيونية إلى أن هذه الملفات ستكون على جدول الجولة الثانية من المفاوضات السورية الإسرائيلية في الثالث من كانون الثاني المقبل، لذلك اعتبرت وسائل الإعلام الصهيونية عملية الإفراج بأنها رسالة حسن نية إلى سوريا ولبنان
انظر:
صفقة جديدة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله
الدعوات الدينية تتغلب
على الجنس في الإنترنت
وثيقة للموساد تتحدث عن
صحة الزعماء وترويض العرب!
تركيا تلغي حفل الألفية
في كنيسة "أيار إيريني"
الشيشان يؤكدون سيطرتهم على العاصمة..
ومذبحة روسية جديدة
150 قتيلاً في مواجهات بين
مسلمين ومسيحيين في إندونيسيا
19 اعتداءً على الأقصى خلال 30 عامًا
500 مليار دولار تخسرها شركات
التبغ الأمريكية أمام القضاء
الاقتصاد السوري يرحِّل مشاكله
إلى الألفية الثالثة
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|