|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشيشان يؤكدون سيطرتهم على العاصمة.. ومذبحة روسية جديدة
في الوقت الذي زعم فيه وزير الدفاع الروسي ايغور سيرغييف أمس الثلاثاء أن الوضع في جروزني التي تتعرض لهجوم القوات الروسية منذ السبت "انقلب لمصلحة" القوات الفيدرالية الروسية وقال: إن القوات الروسية تساعدها وحدات رئيس بلدية جروزني السابق بيسلان غانتميروف "نجحت في قلب الوضع لمصلحتها"، أكدت المصادر الشيشانية أن المقاتلين يسيطرون على العاصمة بشكل كامل، وأنهم لا ينوون مغادرتها، وسيقاومون بكل قوة.
وأعلن مكتب الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف أن قوات المجاهدين صدت هجومًا للقوات الروسية وقوات ما يسمى بـ "الشرطة الشيشانية" الموالية لموسكو بقيادة العميل بيسلان غانتاميروف. وقد أكد مراسل راديو "سفابودا" في جروزني أن مواقع المقاتلين الشيشان محصنة بشكل جيد، ولديهم كميات كافية من الذخيرة والسلاح. وكان الرئيس الأنجوشي رسلان أوشيف قد شكك في مقدرة الروس على الاستيلاء على جروزني قبل نهاية العام الحالي، وكشف أن لديه معلومات تؤكد أن قوات المقاتلين مسلحة ومدربة بشكل جيد، وأنهم سيبدون مقاومة شديدة، وسيدافعون عن المدينة حتى آخر رجل، وقال أوشيف في حديث لوكالة "إنترفاكس": في حال إذا ما استطاعت القوات الاتحادية السيطرة على الجمهورية فإن هذا لا يعني انتهاء الصراع المسلح.. فحرب العصابات ستكون طويلة ومنهكة، ولم يستبعد الرئيس الأنجوشي تكرار ما حدث في حرب عام 1996م عندما استرد المقاتلون جروزني ومناطق أخرى كانت تحت سيطرة الجيش الروسي. وقد تواصلت المعارك في جروزني، ووقع أعنفها في منطقة أوكتيابرسك الواقعة خلف هضبة سيوير-كورت الإستراتيجية وقال الشيشان: إنهم قتلوا فيها حوالي 180 روسيًا، ودمروا 8 آليات، كما وقعت معارك في بلدة "تشيرنوريتشي" جنوب غرب جروزني. وادعى الروس أنهم سيطروا على منطقة "ستاروبروميسلوفسكي". كما أعلنوا أنهم ليسوا متعجلين لاحتلال جروزني في تطور يكشف أنهم أخطأوا في تقدير الموقف العسكري بعد أن اعتقدوا أن القوات الشيشانية الأساسية قد خرجت إلى الجبال، والواضح من سير المعارك أن القوات الاتحادية الروسية لن تتمكن من السيطرة على العاصمة الشيشانية خلال الأيام الثمانية القادمة كما خطط القادة الروس، وهي لم تتجاوز شرق العاصمة وبلدات خان-قلعة وسونجا القديمة. على صعيد آخر أكد نائب رئيس الأركان الروسي الجنرال فاليري مانيلوف في مقابلة نشرتها صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أمس الثلاثاء أن الجيش الروسي "سيسحق الإرهابيين الشيشان إن لم يستسلموا". وقال الجنرال مانيلوف: "لن ندع للمجموعات المنظمة فرصة الفرار، وسنسحقهم إن لم يستسلموا"، زاعمًا أن "مجموعات صغيرة من شخصين أو ثلاثة" فقط يمكنها الإفلات من القوات الفيدرالية. وقال: "أيا تكن تصريحاتهم فإن خسائرهم كبيرة، ونظام قيادة قواتهم دمر...، وقواتهم أضعفت، وهم على وشك أن يمنوا بهزيمة". وأوضح أن القوات الروسية تعتمد "لطرد العصابات" على "مساعدة السكان الذين التحقوا بوحدات غانتيميروف" -الرئيس السابق لبلدية جروزني، ويقود حاليًا الميليشيات الشيشانية الموالية لروسيا-. وأكد الجنرال مانيلوف أن القوات الروسية فقدت منذ بدء الحرب في الأول من أغسطس الماضي 465 رجلاً، وأن 1310 آخرين أصيبوا بجروح. ومنذ الأول من أكتوبر -تاريخ دخول القوات الروسية الشيشان- قتل 347 جنديًا روسيًا، وجرح 1040. وقال مانيلوف: إن هذه الأرقام لا تشمل خسائر قوات وزارة الداخلية "غير المرتفعة". وفيما يتعلق بالمقاتلين الشيشان زعم مانيلوف أن "سبعة آلاف من أصل عشرين ألف رجل تم القضاء عليهم حتى الآن"
انظر: الشيشان قتلوا 600 روسي وغنموا أسلحة حديثة الشيشان..الحرية أو الموت
الدعوات الدينية تتغلب
على الجنس في الإنترنت
وثيقة للموساد تتحدث عن
صحة الزعماء وترويض العرب!
تركيا تلغي حفل الألفية
في كنيسة "أيار إيريني"
150 قتيلاً في مواجهات بين
مسلمين ومسيحيين في إندونيسيا
19 اعتداءً على الأقصى خلال 30 عامًا
500 مليار دولار تخسرها شركات
التبغ الأمريكية أمام القضاء
استعدادات لتبادل شامل للأسرى
اللبنانيين مع الإسرائيليين
الاقتصاد السوري يرحِّل مشاكله
إلى الألفية الثالثة
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||