|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وثيقة للموساد تتحدث عن صحة الزعماء وترويض العرب!
تناقلت الأوساط الإسرائيلية معلومات حول وثيقة أعدها قسم الأبحاث في جهاز الموساد الإسرائيلي تتناول قضايا أمنية وإستراتيجية خاصة بالدول العربية المحيطة بإسرائيل، وتم توزيع هذه الوثيقة على كل من رئيس الوزراء اليهودي "إيهود باراك"، ووزير خارجيته "دافيد ليفي"، وكذلك رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الجنرال "مالكا"، ورئيس الشين بيت الجنرال "عامي ايالون"، ونائبه الجنرال "عوزي ديان"، إضافة إلى قادة المناطق الشمالية والوسطى والجنوبية، وقادة وحدات الموساد المنتشرة في العالم، الأمر الذي يؤكد أهمية هذه الوثيقة وخطورة ما جاء فيها من معلومات. وسرَّبت بعض المصادر الإسرائيلية نص هذه الوثيقة الخطيرة التي جاءت فيها معلومات هامة، ربما تكون الأجهزة الصهيونية تبني عليها خططها. فقد بدأت الوثيقة بالحديث عن الأوضاع السياسية في الدول المحيطة بإسرائيل، وعرضت -وفق رؤية إسرائيلية-الأحوال الصحية للقادة العرب الحاليين. وكان من أبرز ما زعمته الوثيقة الإسرائيلية التي ربما تكون قد تسرَّبت عمدًا كي يقرأها العرب ما يلي: 1 - "الرئيس السوري حافظ الأسد في سنة حكمه الأخيرة لأسباب صحية، حيث يعاني من أمراض عدة، ولا يتواجد الأسد في مكتبه طوال أيام الأسبوع، وإذا عمل فإنه يعمل لمدة ساعتين فقط"، وهي تقارير سبق تكرارها من جانب الإسرائيليين رغم عدم صحتها. و"خلافة الأسد لم تحسم بعد، ونجله "بشار" يتجه لتجاوز العديد من العقبات الصعبة قبل تمكنه من الوصول لكرسي الحكم، وإذا ما توفي الرئيس الأسد فجأة بسبب المرض سيحتدم الصراع على الحكم في سوريا". 2 - "العاهل السعودي الملك فهد يعاني من حالة صحية غير مستقرة، وحسب تقارير طبية تم الاطلاع عليها من قبل عملاء الموساد!! فإن الملك السعودي سيمارس مهامه لفترة زمنية محدودة، وهو ما أكده أحد أطبائه السويسريين أيضًا". وهي مزاعم لم تتأكد من مصادر محايدة ودأبت الصحف الإسرائيلية على ترويجها. وادعت الوثيقة أن "هناك صراعًا هادئًا على العرش السعودي بين ولي العهد الأمير عبد الله ووزير الدفاع الأمير سلطان، ولكل منهما موالون وخصوم". 3 - "توقف مد الأصولية عن التراجع، وتؤكد معلومات حديثة أن الأصولية عادت لتتصاعد في بعض الدول، مما يشكل تهديدًا لأنظمة الحكم العلمانية القائمة". و"هذا التصاعد في المد الأصولي ناتج عن تراجع العملية السلمية في فترات زمنية معينة، ولكون هذه العملية عادت لتراوح مكانها حتى بوجود حكومة جديدة بزعامة باراك" 4 - "سوريا تطور قدرتها الصاروخية للتوصل إلى سلام مع إسرائيل من مركز قوة". 5 - "مصر تزود جيشها بأحدث التكنولوجيا العسكرية، مما جعله يتعاظم بشكل مستمر، هذا التطور يثير قلق القيادة الإسرائيلية، ويجعلها تشدد من مراقبتها لتطورات الجيش المصري". - التهديد النووي الإيراني: بعد خمس سنوات ستمتلك إيران قنبلة نووية. - التهديد النووي العراقي: مضت ستة شهور دون خضوع العراق للمراقبة الدولية. - الأصولية الإسلامية: عادت للتصاعد، والدليل على ذلك ما يجري في عدة دول كالسودان والجزائر وأفغانستان واليمن وكشمير والشيشان ودول الخليج. - الخوف العربي من مشاريع وزير التنمية الإقليمية شيمون بيرس، والتي ستؤدي حتمًا للسيطرة الإسرائيلية على الاقتصاد والتنمية في المنطقة. 1 - حسم الجهود السياسية خلال العامين القادمين من أجل التوصل إلى حل نهائي، وفي هذا الصدد يعتقد جهاز الموساد أن باراك لن يفلح في حسم القضايا المعلقة خلال الفترة الزمنية المحددة، الأمر الذي سيشجع على العودة إلى دائرة العنف والإرهاب "المقاومة الإسلامية". 2 - تغيير الخارطة الإقليمية جذريًا من خلال توقيع اتفاقية سلام مع سوريا، وإعادة أجزاء من الجولان لضمان عدم تهديد سوريا لأمن إسرائيل، وكذلك قيام دولة فلسطينية. 3 - العودة إلى مربع الإرهاب، "أي المقاومة ضد الدولة العبرية" له عدة أسباب: أ - عدم الرضا عن العملية السلمية. ب - استمرار تصاعد الأصولية الإسلامية. جـ - استمرار المناورات والمماطلة من جانب إسرائيل. 1 - انعدام الخيار العسكري لدى العرب بسبب التفوق الإسرائيلي. 2 - تدهور العلاقات بين الدول العربية، وانعدام التنسيق العسكري بينها. 3 - انشغال الدول العربية بمشاكلها الاقتصادية. 4 - تقرب الدول العربية من الولايات المتحدة. 5 - رغبة الأنظمة العربية في الاستقرار يدفعها لطلب التأييد المستمر من الولايات المتحدة
الدعوات الدينية تتغلب
على الجنس في الإنترنت
تركيا تلغي حفل الألفية
في كنيسة "أيار إيريني"
الشيشان يؤكدون سيطرتهم على العاصمة..
ومذبحة روسية جديدة
150 قتيلاً في مواجهات بين
مسلمين ومسيحيين في إندونيسيا
19 اعتداءً على الأقصى خلال 30 عامًا
500 مليار دولار تخسرها شركات
التبغ الأمريكية أمام القضاء
استعدادات لتبادل شامل للأسرى
اللبنانيين مع الإسرائيليين
الاقتصاد السوري يرحِّل مشاكله
إلى الألفية الثالثة
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||