|
الأثنين 21 شعبان 1420هـ/ 29 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
قمة "الآسيان" تواجه الأزمة الاقتصادية.. والانفصال
باريس- (ا ف ب)مانيلا-(ا ف ب)
بدأت القمة السنوية لرابطة دول جنوب شرق آسيا المعروفة اختصارًا باسم "آسيان" أعمالها في مانيلا صباح أمس الأحد، وهي مخصصة لاستعراض المشاكل الاقتصادية والأمنية لمنطقة جنوب شرق آسيا.
واجتمع رؤساء دول وحكومات البلدان العشرة الأعضاء في رابطة "آسيان" في مبنى المؤتمرات الدولية الكائن على خليج مانيلا.
واستقبل الرئيس الفلبيني جوزف استرادا المشاركين في القمة، ومنهم رئيس الوزراء الصيني زهو رونغجي، ورئيس كوريا الجنوبية كيم داي-جونغ، ورئيس الوزراء الياباني كيزو أوبوشي.
وتضم رابطة دول جنوب شرق آسيا كلاً من الفلبين ولاوس وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلند وفيتنام وكمبوديا وبورما وسلطنة بروناي.
وتناقش القمة السبل الكفيلة بضمان استمرار الإصلاحات الاقتصادية في المنطقة بعد الأزمة التي شهدتها، كما تبحث بعض المسائل الأمنية، وبينها النزعات الانفصالية التي تتعرض لها إندونيسيا أكبر أعضاء الرابطة.
وقد شدد الرئيس استرادا في كلمة افتتاحية مقتضبة على أن السلام والأمن في آسيا يتوقف على "التعاون الوثيق" مع الصين واليابان وكوريا الجنوبية. كما شدد على أهمية الحوار في صفوف دول الرابطة وبين آسيان وجيرانها. ودعا إلى مزيد من "الانفتاح والشفافية" معتبرًا ذلك أمرًا "حيويًا" من أجل التوصل إلى "مجموعة متماسكة لدول جنوب شرق آسيا". ورحب الرئيس الفلبيني بالعضو الجديد الذي انضم إلى الرابطة في آخر قمة لها عقدت في هانوي وهي كمبوديا التي مثلها برئيس وزرائها هان سن.
وقد عرض رئيس الوزراء الصيني زهو رونغجي على قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) صورة لصين أكثر حرصًا على التعاون الاقتصادي مع جيرانها الآسيويين من المواجهات في المنطقة. وقال أمام رؤساء دول وحكومات الدول العشر الأعضاء في آسيان المجتمعين في إطار قمتهم السنوية في مانيلا: إن "دروس الماضي علمتنا أن التعاون الإقليمي والدولي يستند إلى علاقات سليمة ومستقرة".
ولم يشر رئيس الوزراء الصيني في خطابه إلى مسألة جزر سبراتليز المتنازع عليها في جنوب بحر الصين بين أربع دول أعضاء في آسيان؛ الفلبين وماليزيا وفيتنام وسلطنة بروناي، وكذلك مع تايوان والصين.
وتؤكد الصين أن هذه المنطقة الإستراتيجية التي يقال: إنها تحوي احتياطات كبيرة من النفط والمعادن تشكل جزءاً من أراضيها لأسباب "تاريخية".
كما أكد رئيس الوزراء الصيني أن آسيا تخضع اليوم، غداة الأزمة المالية والنقدية التي هزتها خلال عامين "لضغط مضاعف" لمحو آثار هذه الهزة المالية وإرساء تطورها الاقتصادي. وقال: إن الطريق الوحيد أمام المنطقة للتغلب على صعوباتها الحالية هو اعتماد طريق الإصلاح والعمل معًا لإعادة حركة النمو مجددًا. وركز رونغجي على أولوية التعاون الاقتصادي بين الدول الآسيوية مؤكدًا أنه "ليس بوسع الصين التطور بدون جنوب شرق آسيا التي بدورها لا يمكنها التطور بدون الصين"
الشيشانيون يطلبون
أسلحتهم من الغرب!
مظاهرات فرنسية ضد "تسويق العالم"!
92% من أراضي الدولة
العبرية مغتصبة من الفلسطينيين
ألف امرأة لبنانية
تعمل في فنادق إسرائيل!
الكويت تعيد علاقاتها
الدبلوماسية مع اليمن
المغرب: أول مؤتمر حزبي
"علني" للإسلاميين
الخرطوم ترحب باتفاق البشير
والمهدي.. والمتمردون يرفضون
اليوم… مؤتمر الاتحاد الدولي
للعمال العرب
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|