English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 19 رجب 1420هـ/ 28 أكتوبر 1999م
أهم الأخبار
هجوم على الإسلام في مؤتمر "تحرير المرأة"!
القاهرة-مجاهد مليجي
تختتم اليوم (الخميس) بالقاهرة أعمال مؤتمر "مائة عام على تحرير المرأة العربية" الذي افتتح يوم السبت 23 أكتوبر، ونوقش فيه أكثر من 200 بحثًا على مدار 60 جلسة ومائدة مستديرة وبحضور عدد كبير من المشاركات من الدول العربية، عدا السودان الشقيق الذي لم يمثل في المؤتمر.
وقد غابت عن المؤتمر الرموز الإسلامية، وخلت منصات الجلسات والموائد منهم، أيضًا غاب وجود تيارات فكرية مختلفة في الأوراق البحثية المقدمة والتي غلب عليها التكرار والرتابة وأغلبها يدور حول محور ثابت، وهو الزعم بأن الدين والمبادئ الإسلامية التي تتمسك بها المجتمعات العربية هي ضد حرية المرأة، داعين إلى التمسك بمواثيق الأمم المتحدة كمرجعية بديلة عن الشريعة الإسلامية مع التخلي عن الحجاب باعتباره رمزًا للتخلف وغيرها من الأفكار المخالفة للدين والتي تدعو إلى مواجهة تعدد الزوجات وعدم المساواة بين الرجال والنساء في الميراث وضرورة إخراج الزواج والطلاق من الإطار الديني إلى الإطار المدني (خارج المسجد والكنيسة).
وبرغم غياب تيارات فكرية عديدة عن المؤتمر -خصوصًا الإسلاميين- بسبب وصول الدعوات متأخرة وشعورهم أن دعوتهم هي نوع من الديكور بسبب عدم اشتراكهم في وضع أوراق المؤتمر وخططه، فقد صرح جابر عصفور أمين عام المؤتمر ورئيس المجلس الأعلى للثقافة، بأن المجلس يؤمن بتعددية الأفكار والآراء وقال: إن المؤتمر ممثل فيه كافة التيارات الوطنية لإعطاء صورة متكاملة عن واقع المرأة العربية.
وأضاف في رده على سؤال حول غياب الحضور الإسلامي والممثلين للفكر الإسلامي عن أروقة وجلسات المؤتمر: ليس هناك شيء اسمه الإسلاميون؛ فنحن كلنا مسلمون، ومن يجلسون على المنصة من رائدات النضال من أجل تحرير المرأة منهم المسلمات وغير المسلمات، ولا مجال هناك لما يذكر عن "تيارات إسلامية" أو "مفكرين إسلاميين" لأنه لا وجود لهم من حيث الأصل في المجتمع.
جدير بالذكر أن بعض الحضور في القاعة من الشخصيات المعتدلة وغير المحسوبة على توجه بعينه اعترضوا على طرح عدد من المشاركات ما يسمونه "بالأفكار الجريئة" التي تصطدم بالثوابت الدينية، ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى ما يشبه التراشق بالألفاظ وتبادل الاتهامات والتشاحن في القاعة، والتي كانت تنقسم في كثير من الأحيان إلى فريقين: مؤيد ومعارض للمنصة، وكانت هذه هي السمة الغالبة على أعمال الجلسات.
كما أن 90% من الوجوه المشاركة في هذا المؤتمر هن من المشاركات في معظم المؤتمرات التي تتناول المرأة والثقافة في مصر والبلدان العربية والأفكار التي يطرقنها ثابتة ومعادة، كلها تداور حول مواجهة كل ما يتصل بالشريعة الإسلامية من تعاليم


الشيشان: معنويات الغزاة الروس منهارة
"تينيت" زار إسرائيل سرًا للتنسيق ضد "الإرهاب".
قلق في إسرائيل لعدم استبعاد مصر حربًا جديدة
الأردن: القبض على مقاومي التطبيع بالإنترنت
نتائج خطيرة لزيارة باراك لأنقرة
حماس لن تنقل مكاتبها من الأردن إلى اليمن
تهديدات لخاتمي وراء اعتقال معارضين في فرنسا
بعد (8) قرون: لوردات بريطانيا يلغون وجودهم
مشكلة عام 2000 ستستمر ثلاثة أشهر


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع