English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 19 رجب 1420هـ/ 28 أكتوبر 1999م
أهم الأخبار
الشيشان: معنويات الغزاة الروس منهارة
روسيا البيضاء-عبد القادر عبد الهادي
واصل الجيش الروسي قصفه للمناطق الشيشانية، مركزًا على الآهلة منها بالسكان مثل باموت وقرية سرجين-يورت وأتشخوي-مارتان ورادوجنايا وفيدينو واوروس-مارتان وشاروي وساماشكي وأخيرًا جروزني، دون مؤشرات واضحة لنية الروس الحقيقية حيال الشيشان، فيما استمر تساقط المدنيين المسلمين بالعشرات يوميًا بسبب القصف. واعترفت قناة (إن تي في) الروسية بوقوع معارك ضارية في الأيام الماضية وأن القوات الروسية واجهت مقاومة عنيفة في الضواحي المحيطة بالعاصمة جروزني، وبشكل خاص في الشمال الغربي منها قرب بيرفامايسكايا التي واصل الطيران الروسي قصفها، وما تزال المواجهات بين القوات الروسية والمقاتلين الشيشانيين مستمرة في تلك المنطقة، وذكرت هيئة الدفاع الشيشانية أن مستشفيات ومستوصفات العاصمة تضررت نتيجة القصف الروسي -رغم ما تعانيه من النقص في المعدات والأدوية-مما أدى إلى صعوبة تقديم العلاج اللازم للجرحى ولا سيما المستشفى التاسع في العاصمة الذي توقف عن العمل.

ويعتقد الشيشانيون أن الروس يريدون احتلال مطار الشيخ منصور في العاصمة لاتخاذه مقراً لهم قبل حلول البرد القارس، وكذلك لاستخدامه في إدارة العمليات العسكرية، ومحاصرة المناطق التي تركز فيها المقاومة، ولكن السلطات الشيشانية تؤكد أنها مستعدة لصد أي هجوم روسي وأن قوات المجاهدين تتمركز بتحصينات قوية حول العاصمة، وان أي تقدم للقوات الروسية يعتبر عملاً انتحارياً. ويبدو أن تكتيك المجاهدين الشيشان هو الاعتماد على السيطرة على الأراضي بل على استنـزاف القوات الروسية وإنهاكها وتشتيتها.
وقد ذكر المركز الإعلامي الشيشاني أن القوات الروسية تقصف معظم المناطق بالصواريخ التكتيكية وانه تم أمس قصف جروزني لمدة عشر دقائق وأن الضحايا دوماً من المدنيين، وأضاف المركز أن القوات الحكومية الشيشانية تقوم بهجمات مضادة على المواقع التي يتمركز فيها الجيش الروسي قرب جسر السكة الحديد الذي يعبر نهر تيريك، ويستخدم الشيشانيون قذائف الهاون والمدافع الجبلية ونجحوا في تحطيم عدة قواعد صاروخية وعدد من المخابئ الروسية.
بينما تتواصل المعارك على خط أرشتي-باموت وأكدت الحكومة الشيشانية أن قواتها استطاعت تكبيد الجيش الروسي خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، وأن 200 شخص على الأقل ما بين ضابط وجندي من القوات الروسية قتلوا، ومن المتوقع أن تشهد هذه المنطقة مقاومة شديدة من المقاتلين الشيشانيين نظراً لاستعدادهم المسبق للمواجهة، كما أكدت مصادر شيشانية أن غوديرميس ثاني مدينة شيشانية مهمة بعد جروزني مستعدة للمقاومة وأن المقاتلين فيها اتخذوا كل التدابير اللازمة لرد العدوان الروسي.
وفي موسكو استمرت سياسة اخفاء المعلومات عن الخسائرفي صفوف القوات الروسية خوفاً من تزايد الأصوات المعارضة للعمليات العسكرية في القوقاز، وينشر مركز المعلومات فيها(روس انفورم تسينتر) - الذي يشرف عليه العسكريون- أخباراً عامة عن نجاحات المرحلة الأولى بأقل الخسائر وأن المرحلة الثانية تسير كما هو مخطط لها للقضاء نهائياً على من تسميهم موسكو بالارهابيين، وتنظم القوات الروسية حفلات رقص للجنود الروس وترسل إلى مناطق الحرب راقصات ومغنيات لتسلية وترفيه الجنود الروس بهدف رفع معنوياتهم واستعدادهم الروحي للمعارك. وقد أكد الصحفي الروسي المعروف فاليري ياكوف أن أخبار المركز الإعلامي الحكومي التي توزع على وسائل الإعلام المختلفة عن الحرب الدائرة في الشيشان غير صحيحة، وانه كان مؤخراً في الشيشان ورأى أن التدمير طال المناطق السكنية وأن معظم ضحايا القصف من المدنيين، وأكد أنه في حال استمرار الحرب فإن عدد القتلى في صفوف القوات الروسية سيزداد.
من جهة أخرى أكد فاخا أرسانوف نائب الرئيس الشيشاني ما كان أدلى به لوكالة (إنترفاكس) الروسية عن إمكانية إجراء مفاوضات مع موسكو ضمن شروط محددة، وأضاف أرسانوف أن المفاوضات يجب أن تتم على أرض محايدة بحضور دول أجنبية وهيئات دولية دون مشاركة أولئك الذين قاموا بعمليات إبادة الشعب الشيشاني مثل فلاديمير بوتين، وأن تلك المفاوضات مشروطة بخروج القوات الروسية المحتلة من أراضي دولة الشيشان المستقلة.
على صعيد آخر: أكد رئيس جمهورية انجوشيا رسلان أوشيف أنه لا جديد في العمليات العسكرية ضد الشيشان سوى الحرب الإعلامية التي تعتمد على الدعاية وإخفاء الحقائق، وغالباً ما تكون المعلومات الواردة من موسكو مليئة بالتناقض، أما الحرب على الأرض فلا تختلف عن الحرب السابقة، واتهم أوشيف في حديث صحفي لراديو (سفابودا) موسكو بتدبير هذه الحرب للفت نظر الشعب عن المشاكل الحقيقية في روسيا، وقال: إنها تستخدم القوقاز كورقة قبيل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 19 ديسمبر بهدف رفع شعبية رئيس الوزراء فلاديمير بوتين. وقال أوشيف: إن الرئيس الشيشاني أصلان ماسخادوف دعا الكرملين للحوار مرات ومرات، وكان لديه مقترحات مهمة لضمان الأمن والاستقرار في القوقاز، ولكن موسكو كانت مصممة عل خوض الحرب بشكل غريب، وإن (محاربة الإرهاب) حجة كانت معدة مسبقاً، وشكك الرئيس الأنجوشي في أن تستطيع القوات الروسية تحقيق سلطتها على الشيشان.
واحتج أوشيف على إغلاق حدود جمهوريته مع الشيشان، لأن هذا يعني منع المدنيين من الخروج في ظروف القصف العشوائي المتواصل.
من ناحية أخرى نفت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في روسيا(ميموريال) ما يقوله المسؤولون الروس من أن اللاجئين الشيشانيين يتركون بيوتهم هرباً من المقاتلين الذين يطردون السكان، وأكد ألكساندر تشيركاسوف أن اللجنة تواجدت في انجوشيا واستطلعت اوضاع الشيشانيين الذين أكدوا أنهم يهربون من القصف الروسي الذي يدمر كل شيء، وقال ممثل لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان: إن اللاجئين المسلمين يعيشون في ظروف سيئة جداً ويعانون من المرض والبرد وقلة التغذية، والأطفال لا يستطيعون تحمل كل ذلك مما أدى إلى وفاة عدد منهم، وطالبت اللجنة بإنهاء القصف العشوائي للمناطق السكنية الشيشانية

راجع:
موسكو: سندخل جروزني عاجلآ أم آجلاً


مؤتمر "تحرير المرأة" والإسلام!
"تينيت" زار إسرائيل سرًا للتنسيق ضد "الإرهاب".
قلق في إسرائيل لعدم استبعاد مصر حربًا جديدة
الأردن: القبض على مقاومي التطبيع بالإنترنت
نتائج خطيرة لزيارة باراك لأنقرة
حماس لن تنقل مكاتبها من الأردن إلى اليمن
تهديدات لخاتمي وراء اعتقال معارضين في فرنسا
بعد (8) قرون: لوردات بريطانيا يلغون وجودهم
مشكلة عام 2000 ستستمر ثلاثة أشهر


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع