English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 20 رمضان 1420هـ/ 28 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
أولبرايت تدعو الأوروبيين للمساهمة في تمويل السلام السوري-الإسرائيلي
دمشق-وحيد تاجا
كشف دبلوماسي غربي في دمشق النقاب عن دعوة وجهتها وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت لسفراء دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي واليابان لاجتماع يعقد في الخارجية الأمريكية لوضعهم في صورة ما تم التوصل إليه في الجولة الأولى من المفاوضات السورية الإسرائيلية التي عقدت في واشنطن، وقال الدبلوماسي: إن هدف هذا اللقاء هو دعوة حكومات هذه الدول للمساهمة إلى جانب واشنطن في تمويل عملية السلام على المسار السوري الإسرائيلي باعتبار أن التسوية المفترضة بين دمشق وتل أبيب ستشكل الأساس للسلام الإقليمي الشامل، والذي يخدم المصالح السياسية والاقتصادية والإستراتيجية الحيوية لجميع العواصم الإقليمية والدولية المعنية بمنطقة الشرق الأوسط.
ويكون بذلك مجموع ما وصل إلي الكيان الصهيوني منذ حرب يونيو من الولايات المتحدة لا يقل عن 150 مليار دولار.
وكانت مجلة ديفينس فيوز قد نقلت منذ أيام عن الكولونيل السابق في قسم التخطيط في سلاح الجو الإسرائيلي تسيدوم أن إسرائيل حاجة في حال انسحابها من الجولان إلى أسلحة ومعدات متطورة منها طائرات وهيلكوبترات مقاتلة وطائرات إنذار مبكر ومعدات قيادة واتصال وسيطرة وإضافة إلى تمويل إنشاء فرقتين من مدرعتين نقل المنشآت العسكرية الإسرائيلية الحالية من الجولان تعويض المستوطنين المدنيين.
وقدر تسيدوم الذي ينتمي إلى حزب تسوميت اليمينين المعروف بمعارضته للانسحاب من الجولان قيمة تمويل المطالب السابقة بنحو 80 مليار دولار؛ أي ما يوازي تقريبًا المعونات المباشرة التي تلقتها إسرائيل، من الولايات المتحدة الأمريكية طيلة السنوات الثلاثين الماضية.
ورغم اعتبار الحكومة الإسرائيلية أن هذه الدراسة لا تمثل رأيها الرسمي إلا أن دعوة أولبرايت لأوروبا والخليج واليابان لتمويل السلام تزامنت مع قيام السفارة الإسرائيلية في فيينا بتسريب دراسة إستراتيجية أعدها مركز أبحاث الدراسات السياسية في إسرائيل تتحدث عن احتياجات إسرائيل الملحة والبعيدة المدى للتعويض جزئيًا عن انسحابها من الجولان في إطار معاهدة السلام مع سوريا بما يصل إلى 83 مليار دولار على مدى السنوات العشرة القادمة، وذلك حسب التالي:
- مساعدات أمريكية عسكرية فورية يصل مجموعها إلى 23 مليار دولار لشراء أسلحة ومعدات إضافية لتزيد وحدات وتشكيلات قتالية جديدة، يكون الهدف منها إقامة جدار دفاعي يحول دون حدوث أي خلل في موازين القوى مع دمشق نتيجة للانسحاب من الجولان، ويضمن بقاء التفوق العسكري والإستراتيجي في مصلحة إسرائيل.
- مساعدات مالية تقدر بـ (10) مليارات دولار لتعويض المستوطنين اليهود، وإزالة المستوطنات من الأراضي التي سيتم إرجاعها إلى سوريا، ونقل المنشآت العسكرية والاقتصادية الإسرائيلية الموجودة حاليًا.
- مساعدات مالية إضافية تقدر بـ (5) مليارات دولار سنويًا على امتداد عشر سنوات؛ أي ما يعادل (50) مليار دولار.
وبالتالي يكون المجموع هو 83 مليار دولار، وهذا الرقم لا يختلف عن الرقم الذي ذكره تسيدوم من قبل في دراسته، ويذكر أن إسرائيل ليست هي الوحيدة التي ستطالب بتعويضات، فالعاصمة السورية كانت السابقة لإثارة هذا الموضوع، وسبق أن أعلنت أنها سوف تطالب بتعويضات من إسرائيل لاحتلالها الجولان، وخصوصًا أن الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان منذ عام 1967 نتج عنه طرد لسكان الهضبة البالغ عددهم نحو 140 ألف مواطن "يصل عددهم حاليًا إلى نحو نصف مليون نسمة" كانوا يقطنون في أكثر من 240 بلدة وقرية إضافية إلى مدينة القنيطرة التي دمرها الصهاينة بالبلدوزرات والمتفجرات كغيرها في القرى التي سقطت تحت الاحتلال

انظر:
إسرائيل: تكلفة الانسحاب من الجولان 18 مليار دولار!!

ثلاث قوى اقتصادية عالمية في القرن الجديد
أول تجمع اقتصادي في عام 2000 يُعقد في السعودية
الشيشان قتلوا 600 روسي وغنموا أسلحة حديثة
الهند تستجيب لمطالب الخاطفين
البشير يسمح للأحزاب السياسية بممارسة نشاطاتها بحرّية
هل كان الترابي حجر عثرة أمام الوفاق الوطني والانفراج الخارجي؟
ترتيبات مصرية لمؤتمر الكوميسا
مستخدمو "الإنترنت" يزيدون عشرة أضعاف في السنوات الخمس القادمة

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع