|
الثلاثاء 20 رمضان 1420هـ/ 28 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
الهند تستجيب لمطالب الخاطفين
قندهار-سامر علاوي
وافقت الحكومة الهندية على الاستجابة لطلب مختطفي الطائرة الهندية المتوقفة في مطار قندهار جنوب أفغانستان في الإفراج عن القيادي الكشميري مولانا مسعود أظهر المعتقل لدى سلطات نيودلهي في سجن جامو بولاية جامو وكشمير المتنازع عليها إلا أن الحكومة الهندية لم تعلق حتى الساعة على هذه الأنباء.
وبعد أن كان المختطفون قد مددوا موعد تنفيذ تهديدهم بالبدء بقتل الركاب المحتجزين لثلاث ساعات أخرى عدوا وقالوا أنهم سينتظرون لحين وصول الفريق الهندي المفاوض الجديد بعد أن انتهت المهلة المحددة الساعة الحادية عشرة والنصف بتوقيت غرينيتش من بعد ظهر أمس وذلك من أجل إفساح الفرصة للحكومة الهندية بإرسال وفد أرفع مستوى من الوفد الذي وصل قندهار صباحا للتباحث مع المختطفين، فيما أكدت مصادر هندية أن فريقا من ستة أفراد في طريقه إلى قندهار عبر الأراضي الباكستانية إضافة إلى طائرة تحمل مساعدات إنسانية وفريق فني لإصلاح الطائرة المخطوفة، وكانت حركة طالبان قد هددت باقتحام الطائرة إذا ما نفذ الخاطفين تهديداتهم وشرعوا بقتل الركاب.
في هذه الأثناء تصاعدت الانتقادات المتبادلة بين الهند وباكستان حول المسؤولية عن حادث الاختطاف ففيما أشار وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار عزيز إلى وقوف الاستخبارات الهندية وراء عملية الاختطاف برمتها لتوريط باكستان سياسيا فإن نظيره الهندي اتهم باكستان ضمنا بالوقوف وراء عملية الاختطاف وذلك بنقل المختطفين بطائرة تابعة للخطوط الجوية الباكستانية إلى مطار كوتماندو ودخولهم الطائرة الهندية دون تفتيش من سلطات المطار هناك، إلا أن باكستان أكدت انه لم يتوافق تواجد الطائرتين الباكستانية والهندية يوم الجمعة في مطار العاصمة النيبالية وكان الفارق بين إقلاع الأولى ووصول الثانية ست ساعات.
باكستان من ناحيتها أكدت تعاونها الكامل مع الحكومة الهندية للعمل على إنهاء محنة المحتجزين واستعادة الطائرة المختطفة وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستاني في مؤتمر صحفي بعد ظهر أمس أن بلاده سمحت بعبور طائرة هندية تقل مساعدات إنسانية وفريق تفاوض مشكل من خمسة وعشرين شخصا، وقال المتحدث الباكستاني أن لدى باكستان معلومات مؤكدة عن ضلوع المخابرات الهندية في حادث الاختطاف وأن أحد الخاطفين يعمل لحساب الاستخبارات العسكرية الهندية.
سلطات طالبان انتقدت بشدة موقف الحكومة الهندية من معالجة قضية الطائرة والتلكؤ في إرسال وفد للتباحث مع المختطفين والذي لم يتم إلا بعد دخول اليوم الرابع لعملية الاختطاف في حين تقول الحكومة الهندية أن عدم وجود علاقات دبلوماسية مع طالبان اثر في عملية اتخاذ القرار وتسهيل الإجراءات كما انتقدت طالبان الأمم المتحدة لعدم رغبتها في التباحث مع المختطفين لإنهاء مأساة الركاب واقتصار دور مسئولي الأمم المتحدة الدور الذي وصف بالإنساني.
طالبان عززت من حراستها حول الطائرة بعد أن زودتها أمس بالوقود وطالبت الخاطفين بالإفراج عن الرهائن أو مغادرة أفغانستان في حين يتوقع المراقبون في أن التعزيزات الجديدة لطالبان قد تكون لمنع اقتحام للطائرة من قبل فرق عسكرية هندية خاصة يتم إنزالها من قبل طائرة المساعدات المنتظرة مما قد يسبب مذبحة لا ترغب بها طالبان على أراضيها، أو لمنع تنفيذ الخاطفين لمطالبهم
ثلاث قوى اقتصادية عالمية
في القرن الجديد
أول تجمع اقتصادي في
عام 2000 يُعقد في السعودية
الشيشان قتلوا 600 روسي
وغنموا أسلحة حديثة
أولبرايت تدعو الأوروبيين للمساهمة
في تمويل السلام السوري- الإسرائيلي
البشير يسمح للأحزاب السياسية
بممارسة نشاطاتها بحرّية
هل كان الترابي حجر عثرة أمام
الوفاق الوطني والانفراج الخارجي؟
ترتيبات مصرية لمؤتمر الكوميسا
مستخدمو "الإنترنت" يزيدون عشرة
أضعاف في السنوات الخمس القادمة
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|