English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 20 رمضان 1420هـ/ 28 ديسمبر 1999م
العالم العربي والإسلامي
تحويل القاهرة القديمة إلى متحف حي أوائل القرن القادم
القاهرة -(اف ب)
بعد اربع سنوات من الان، وفي مطلع القرن الجديد من الالفية الثالثة، يأمل المسؤولون المصريون في استكمال عملية احياء القاهرة القديمة بما تزخر به من تراث انساني واسلامي تراكم على مر العصور وترك اثاره شاهدة على حركة الزمن.
وتندرج هذه العملية في اطار برنامج طموح وضعت لبنته الاولى العام الفائت ببناء نفق تحت الجامع الازهر لتحويل مسار السيارات شارفت الاعمال فيه على الانتهاء.
ويقول وزير الثقافة المصري فاروق حسني مدافعا عن المشروع في وجه اتهامه بتشريد سكان عاصمة الفاطميين القديمة ان "القاهرة القديمة متحف متكامل يضم بعضا من اجمل الاثار الاسلامية لكنها مهملة اهمالا شديدا ومهددة بعوامل بيئية كالمياه الجوفية والصرف الصحي، والنشاط البشري والتعديات السكانية والعشوائيات التي تشكل مجتمعة تخمة من القبح".
ويضيف الوزير المصري في مقابلة مع وكالة فرانس برس في مكتبه الكائن في حي الزمالك غرب القاهرة "وسط هذه الفوضى البصرية والجمالية بات عليك ان تبحث عن الاثر الجميل. لذلك كان لابد من وضع برنامج شمولي لوقف الاعتداءت واظهار الاثار واعادة ترميمها ليبرز الجمال من جديد".
وفي اطار رده على مصير سكان المدينة القديمة، قال حسني "اجرينا مسحا شاملا للابنية والسكان ودرسنا حال المباني الاثرية واهميتها والتعديات عليها وحددنا التي ستزال منها والتي سترمم انسجاما مع البيئة الاثرية للمكان. ودرسنا السكان من حيث التعداد والمهن ونوعية الحرف لاختيار ما يتلائم مع بيئة المكان وقيمته التاريخية".
واكد حسني الذي يتولى حقيبة الثقافة منذ 1987 ان "الحرف غير المنسجمة مع الطابع الاثري ستمنع وستحول المنطقة الى منطقة للمشاة، والسكان الذين سيتم اخلاؤهم من المباني العشوائية والايلة الى الهدم جهزت لهم مئات الشقق في منشية ناصر (شمال القاهرة)".
واضاف انه "في الاطار نفسه ستقام منطقة سكنية قريبة لاصحاب المهن الذين سيتم اخراجهم من منطقة المشروع، اما من يرغب في تغيير مهنته بما ينسجم مع الاطار المسموح به فله البقاء في منطقة المشروع".
وكانت وزارة الثقافة دعت المصارف المصرية الى المشاركة في تطوير شارع الازهر المتعامد مع شارع المعز لدين الله الفاطمي لاهميته الاقتصادية الكبيرة حيث يتمركز فيه غالبية تجار الجملة.
والزائر الى المنطقة يلحظ سير عملية الترميم التي بدأت في شارع المعز مثل الدرب الاصفر المتفرع منه الذي تم ترميم الجزء الاكبر من مبانيه واهمها بيت السحيمي الذي سيتم افتتاحه خلال شهر كانون الثاني/يناير ليضاف الى المراكز الثقافية المتعددة في البلدة القديمة مثل بيت الهراوي وزينب خاتون والقصر الغوري.
واضافة الى اعادة احياء القاهرة القديمة، اكد وزير الثقافة المصري ان القرن المقبل سيشهد بناء اكبر متحف اثري في العالم قريبا من هضبة الاهرامات في الجيزة فوق مساحة 117 فدان اي حوالي 50 مليون متر مربع.
واوضح انه "سيتم وضع دراسة الجدوى الخاصة به والتي كلفت اكثر من 5،1 مليون دولار بين ايدي الشركات الراغبة في التقدم بعروض في مناقصات منتصف الشهر الاول من القرن القادم".
وقال حسني "نحن لدينا 60 في المئة من اثار العالم ونحتاج الى عشرات المتاحف كي نعرضها فيها".
واضاف "نحن نعرض على سبيل المثال في المتحف الاسلامي في باب خلق ما يقارب 6500 قطعة اثرية، كما لدينا في المخازن اكثر من 96 الف قطعة. اليس من الجرم حرمان الناس من رؤية ما هو مودع في المخازن؟ الا يكون الوزير مجرما اذا لم يقدم رؤية لعرض كل هذه الكنوز في مختلف مناطق الجمهورية؟ وما ينطبق على الاسلامي في هذا السياق ينطبق على غيره من الاثار المصرية في حقبها التاريخية المتعددة".
وفي اشارة الى الانتقادات الحادة التي واجهها من المثقفين احتجاجا على مشروع لاقامة عدد من المتاحف الاسلامية الاقليمية باعتباره "تفريطا بالتراث الاسلامي"، قال "عندما قررنا ان نقوم بعرض التحف الاسلامية في اكثر من موقع ثارت الامور ولم تهدأ. لقد اصبحت من اكثر وزراء الثقافة إثارة للجدل لانني اتمسك بالحداثة الثقافية التي لا ارى تطورا لنا بدونها في حين تراهم يتشبثون بالقديم. هذا هو صراع المستقبل مع الماضي ولن يضيرني منه شىء"

برنامج الخليج العربي يدعم ضحايا الجزائر وفنزويلا
صفقة جديدة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله
إندونيسيا: 19 قتيلاً في مواجهات بين المسلمين والمسيحيين
افتتاح خط بحري بين البحرين العراق
بنوك السعودية مغلقة أول القرن
شعبتان لرعاية المصالح بين سوريا والعراق
كندا تعلق مساعداتها إلى ساحل العاج
مرشح المعارضة يفوز برئاسة جواتيمالا
انخفاض العمالة في المؤسسات الإيطالية الكبرى
توقعات على الإنترنت لأهم تطورات القرن القادم


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع