|
الأربعاء 18 رجب 1420هـ/ 27 أكتوبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
تركيا: أيدٍ خفية وراء حوادث الاغتيالات
الحدث-سعد عبد المجيد
وسط جنازة ضخمة شبه عسكرية أقيمت في أنقره، شيعت أول أمس جثمان الدكتور/أحمد طانر قيشلالى، وزير الثقافة الأسبق وأستاذ الجامعة وأحد أشهر كتّاب جريدة "جمهوريت" اليومية التركية. وكان قيشلالى قد تعرّض لانفجار قنبلة وضعت في سيارته، في الصباح الباكر أثناء استعداده لمغادرة منزله بالعاصمة أنقره متوجها لمقر عمله مما أدى لوفاته متأثرا بجراحه.
وقد هز الحادث المجتمع التركي، الذي لم يخرج بعد من فاجعة زلزال يوم 17 أغسطس الماضى، بعدما ظن أن مسلسل القتل واغتيال رجال الثقافة والفكر ورموز المجتمع قد ذهب بلا رجعة، وكان آخر حادث اغتيال وقع في عام 1993 وأودى بحياة الصحفي/أغور مومجو، وبنفس الطريقة وأيضا في الصباح الباكر.
وجاء اغتيال قيشلاني في وقت تشهد فيها تركيا شدا وجذبا يوميا مستمرا بين التيارين العلماني والإسلامى، بسبب قضية إغلاق حزب الرفاه وحظر نشاطه، ووضع قياداته في العزل السياسي مثل: الدكتور/نجم الدين أربكان، أو بالملاحقة القانونية النشطة ضد أعضاء حزب الفضيلة مثل: عزل وسجن/ طيب أردوغان رئيس بلدية استانبول السابق، وسعى النائب العام لإغلاق الفضيلة، بسبب قضية حجاب المرأة مثل قضية النائبة البرلمانية المحجبة/مروة قاوقجى التي أسقطت عنها الجنسية بسبب الحجاب.
أيضًا جاء هذا الحادث المؤسف بعد أيام قليلة جدا من حادثتي التطاول والتهجم على الإسلام ورسوله. وهى أحداث صدمت الرأي العام التركي، خصوصًا أن الدولة التركية لم تقدم أي بيان رسمي للتخفيف من صدمة التهجم على رسول الله.
وكان اللواء طبيب /إيشمر رئيس الأكاديمية الطبية العسكرية التركية، قد تطاول على الصحابة وعلى العرب وعلى موقعة بدر الكبرى، خلال كلمة افتتاح العام الدراسي الجديد99/2000م. وفى يوم 5/10/99 ألقي القبض على رئيس تحرير جريدة "سلام" التركية وأودع السجن، حين انتقد الطبيب العسكري المتهجم على الإسلام. وعقب تهجم وتطاول الضابط العسكري قام الدكتور/طلعت هالمان من جامعة"حَاجّت تبه "بأنقره، بإلقاء درس العام الدراسي الجديد يوم 11/10/99، فتهجم على رسول الله معتبرا إياه المسئول عن تخلف وتراجع تركيا ومن قبلها الدولة العثمانية، بسبب حديثه الشريف :"كل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار" زاعمًا أن هذا الحديث يقف حجر عثرة في طريق الابتكار والبحث عن الجديد"(؟!).
وقد انتقد جهان مومجو [شقيق الصحفي الشهير الذي اغتيل في عام 1993] الدولة بشدة، في النشرة الإخبارية (التلفزيونية) الرسمية يوم 23 أكتوبر الحالي فقال: "لو كانت الدولة قد كشفت عن قتلة شقيقي، ما رأينا اليوم حادث اغتيال السيد/قيشلالى، ولو كانت الدولة قد وفّت بوعدها وبكلمة الشرف التي وعد بها السيد/ ديميريل وقت أن كان رئيسا للحكومة، ما وقع مثل هذا الحادث".أمّا أوزدن الرئيس السابق للمحكمة الدستورية [صاحب قرار حظر وإغلاق حزب الرفاه] ورئيس جمعية الفكر الآتاتوركي والتي ينتمي إليها الوزير الراحل، فقد وجّه تهمة القتل لما يسمى بـ"حزب الله".أمّا رجال النيابة الذين طلب منهم التليفزيون التركي الإدلاء بمعلومات حول القتلة، فقد أشاروا لعدم إمكانية حدوث هذا في الوقت الحالي، مؤكدين على أن الأمر يحتاج لوقت من الزمن. الصحافة التركية من جهتها دارت شبهاتها حول وجود أيادٍ خارجية أو خفية هي التي دبرت الحادث، بهدف تعكير صفو الحياة السياسية وتوجيه تركيا نحو المجهول
باكستان: "جبل" الفساد الجليدي بدأ في الذوبان
"قافلة مريم" تدعو العرب لفك الحصار عن العراق
الأردن: ضغوط أمريكية إسرائيلية تعرقل حل أزمة "حماس"
22 سدًا تركيّاً للتحكم في "دجلة" و"الفرات"
40% من الأمريكيين يؤمنون بالنهاية التوراتية للعالم
واشنطن وطالبان ناقشتا "جملة أفكار" حول بن لادن
خطط حرمان السودان من بتروله بدأت
11.8% نسبة البطالة في الأراضي الفلسطينية
إسرائيل: دعوة لمهادنة الحركة الإسلامية
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|