|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأردن: ضغوط أمريكية إسرائيلية تعرقل حل أزمة "حماس"
بالرغم من تسارع وتيرة الحل السياسي للأزمة الحادة بين الأردن وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، سيما بعد لقاء الأحد الماضي بين رئيس الوزراء عبد الرؤوف الروابدة واثنين من نوابه وبين المراقب العام للإخوان المسلمين عبد المجيد الذنيبات وأمين عام جبهة العمل الإسلامي الدكتور عبد اللطيف عربيات، إلا أن الأوساط السياسية الأردنية لاتزال تخوض في مجالسها المغلقة حول نوعية الحل الممكن التوصل إليه؟ وما هية درجة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على الحكومة الأردنية لمنعها من التساهل مع حركة حماس.
وينفي الأردن تماماً وجود أية ضغوط في هذه القضية معتبراً قراره فيها قراراً سيادياً، إلاّ أن المعارضة الأردنية تتحدث عن وجود مثل هذه الضغوط وتؤكد أن واشنطن وتل أبيب قد ساهمتا في دفع الأزمة لمزيد من التصعيد. فالوسط السياسي الأردني يتحدث عن ما دار في اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب أثناء حضوره اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة بوزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت والتي أكدت له معارضة الإدارة الأمريكية بشدة لإعادة فتح مكاتب حماس وإصرارها على عدم الإفراج عن قادة حماس المعتقلين دون تحديد شروط أردنية تنظم العلاقات المستقبلية بين حماس وكل من الأردن والسلطة الفلسطينية. كما أكدت أولبرايت للخطيب أن واشنطن قد مارست ضغوطها على الحكومات العربية لمنعها من التدخل بين الأردن وحركة حماس. وتتناقل الأوساط السياسية الأردنية أيضاً أنباء مؤكدة مفادها تشكيل السفارة الأمريكية بعمان للجنة ثلاثية تضم كبار موظفي السفارة لمتابعة تطورات الأزمة بين حماس والأردن، والعمل على دعم الموقف الأردني المتصلب إزاء الحركة. ويقوم هذا الطاقم الثلاثي بإجراء اتصالات مباشرة مع كبار القادة السياسيين والأمنيين في الأردن لمعرفة كل ما يستجد في القضية. أما التدخلات الإسرائيلية فإن أوساط المعارضة الأردنية تتحدث عن زيارة قام بها الجنرال إفرايم هليفي رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي إلى عمان سراً قبل عدة أيام، والتقى خلالها بكبار القادة السياسيين والأمنيين الأردنيين وأطلعهم على وثائق وتقارير وصفت بأنها سرية وخطيرة تتعلق بحركة حماس. وأكد الجنرال هليفي للقيادة الأردنية على أن هذه التقارير التي جمعها الموساد منذ سنوات طويلة لقيادة حماس في الداخل والخارج تعد دليلاً قاطعاً على الخطر الذي تمثله حماس ليس على إسرائيل فحسب وإنما على الأردن أيضاً -على حد زعمه. كما تتحدث المعارضة عن زيارة سرية قام بها ارييل شارون زعيم حزب الليكود حيث بحث القضية نفسها مع شخصيات أردنية معروفة بعلاقاتها الوثيقة مع إسرائيل. وتتناقل الأوساط السياسية في الأردن كذلك لقاءات للسفير الإسرائيلي عوديد عيران بعدة نواب أردنيين وشخصيات سياسية أردنية أطلعهم فيها على رضى الحكومة الإسرائيلية عمّا حدث في عمان وأنها تدعم الموقف المتشدد لرئيس الوزراء الأردني الروابدة وسميح البطيخي رئيس المخابرات العامة في الأردن تجاه حل القضية. وفي إطار هذا الاستعراض السريع لما تحدثت عنه الأوساط الأردنية من ضغوط على الأردن فإنه يمكن فهم طبيعة الحل المتوقع التوصل إليه خلال الحوار بين حماس والأردن. ولعل ما رشح من معلومات عن اجتماع الروابدة بذنيبات تؤكد هذا التوجه حيث رفض الروابدة بقاء خالد مشعل نهائياً في الأردن طالما احتفظ بموقعه كرئيس للمكتب السياسي لحركة حماس
راجع: حل قضية حماس خلال أسبوع
باكستان: "جبل" الفساد الجليدي بدأ في الذوبان
"قافلة مريم" تدعو العرب لفك الحصار عن العراق
22 سدًا تركيّاً للتحكم في "دجلة" و"الفرات"
40% من الأمريكيين يؤمنون بالنهاية التوراتية للعالم
واشنطن وطالبان ناقشتا "جملة أفكار" حول بن لادن
خطط حرمان السودان من بتروله بدأت
11.8% نسبة البطالة في الأراضي الفلسطينية
تركيا: أيدٍ خفية وراء حوادث الاغتيالات
إسرائيل: دعوة لمهادنة الحركة الإسلامية
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||