|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الكشميريون ينفون علاقتهم بخطف الطائرة الهندية
أعلن مجلس الجهاد من أجل كشمير الهندية الذي يضم حوالي 15 حزبا أن "لا أحد من المجموعات المسلحة الناشطة في كشمير الهندية متورط في عملية الاختطاف". وأضاف "لا ديننا ولا جهادنا المقدس يسمح لنا بقتل بريء".
وقد نفت جماعة كشميرية مسلحة علاقتها بالخاطفين الذين استولوا على طائرة الركاب الهندية، وقتلوا أربعة من ركابها. وأكد الناطق باسم "لشكر طيبة" أنه لا علاقة لجماعته بالخاطفين، مؤكدًا أن أفراد الجماعة لا يستهدفون المدنيين، وإنما القوات الهندية هي التي تستهدف المدنيين حسب قوله. كما ذكرت مصادر كشميرية لوكالة "قدس برس" أنه لا توجد أبدًا في كشمير أي جماعة أو تنظيم باسم "جبهة الإنقاذ الإسلامية" التي نسب المختطفون أنفسهم إليها، وشككت هذه المصادر في صحة ادعاء الخاطفين، الذين طالبوا بالإفراج عن ثلاثة من زعماء تجمع "كافة الأحزاب الكشميرية". وكانت طالبان قد رفضت طلبًا باللجوء السياسي تقدم به الخاطفون، كما رفضت طلبًا هنديًا بالقيام بعملية لاقتحام الطائرة وتحرير الرهائن. وما زالت التقارير تتضارب حول هوية الخاطفين؛ ففيما أعلنت الهند أنهم كشميريون ينتمون إلى جماعة إسلامية مسلحة ذكرت السلطات في مطار دبي أن بعض الخاطفين كانوا يلبسون عمامات سيخية، في إشارة إلى أنهم قد يكونون من الطائفة السيخية في الهند الذين يطالبون بانفصال إقليم البنجاب الهندي لتكوين دولة لهم يطلقون عليها "خالصستان". في الوقت نفسه نفت باكستان أن تكون لها علاقة بالخاطفين، ورفض المتحدث باسم الجيش ما دعاه التصريحات الهندية اللامسئولة حول إمكانية تورط باكستان في الموضوع، واستغرب العميد راشد قرشي في تصريحاته هذه "كيف كان مسؤول سلطة الطيران الهندي على علم بأن الطائرة متوجهة إلى كابول بعد إقلاعها من لاهور، ثم عاد فتحدث عن أنها متجهة إلى دبي؟". اتصالات لأول مرة بين الهند وطالبان على صعيد آخر أجرت قيادة حركة طالبان الأفغاني مشاورات للمرة الأولى مع الهند للنظر في النتائج المترتبة على رفض خاطفي الطائرة الهندية الموجودة في مطار قندهار مغادرته. وأكدت مصادر مستقلة لوكالة "قدس برس" أن اتصالات مكثفة بين إسلام آباد وطالبان للتعامل مع الموقف في الوقت الذي يُعقد فيه الآن اجتماع في سكرتارية الخارجية الباكستانية. وللمرة الأولى منذ سيطرة طالبان على كابول تجري اتصالات رسمية بين الخارجية الهندية وحركة طالبان، كما علم مراسل "قدس برس" بكر عطياني أن السفير الهندي لدى باكستان اتصل بالسفير الأفغاني في إسلام آباد، كما أن السفير الهندي لدى الإمارات العربية المتحدة اتصل بسفير طالبان في أبو ظبي. وتشير المصادر نفسها إلى أن الخاطفين الذين يتحدثون اللغتين الهندية والإنكليزية مصرّون على طلب اللجوء السياسي لدى كابول، التي استقبلت الطائرة بطلب من السلطات الهندية بعدما عللت الطلب بأن الوقود بدأ ينفد خلال رحلة الطائرة من مطار دبي. ويتردد في الأوساط الباكستانية المراقبة أن عملية الاختطاف ربما تم إعدادها من قبل الاستخبارات الهندية والأمريكية في محاولة للضغط على طالبان واتهام المعارض السعودي أسامة بن لادن بالوقوف وراء الاختطاف، ولكن لم تتضح بعدُ الأهداف الحقيقية للعملية ومن يقف وراءها فعلاً، وكانت مصادر كشميرية قد نفت تمامًا وجود جماعة زعم الخاطفون أنهم ينتمون إليها.
من هو مسعود أزهر؟
أكد وزير خارجية طالبان وكيل أحمد متوكل أن خاطفي الطائرة الهندية يطالبون الهند بإطلاق سراح مولانا مسعود أزهر.ويتردد أن الزعيم الديني الباكستاني مولانا مسعود أزهر الذي يطالب خاطفو الطائرة الهندية بإطلاق سراحه مقرب من حركة الأنصار التي سبق لواشنطن مهاجمة قواعدها في أفغانستان، وتعتبرها من الحركات الإرهابية في منطقة كشمير، وأن شقيقه إبراهيم هو أحد الخاطفين. ويبلغ أزهر الحادية والثلاثين من العمر وهو قصير القامة ملتحٍ أتم دروسه في جامعة العلوم الإسلامية أهم مدارس الفقه في كراتشي. وقد أعلن قره محمد عثمان -أحد قادة حزب جامعة علماء الإسلام الباكستاني- أن السلطات الهندية اعتقلت أزهر عام 1994 في كشمير الهندية وأنه لا يزال في السجن. وسبق لحركة الأنصار التي تطالب بانفصال كشمير الهندية أي طالبت مرارًا بإطلاق سراحه، خصوصًا خلال خطف ستة سياح غربيين عام 1995. وترسل حركة الأنصار أعضاءها إلى أفغانستان للتدرب على القتال، ولقي بعضهم مصرعه إثر إصابة قاعدة لهم في خوست "جنوب أفغانستان" بصاروخ أميركي كان يستهدف موقعًا لأسامة بن لادن حسبما أعلنت واشنطن. وقد ولد أزهر عام 1968 في باهاوالبور في ولاية البنجاب الباكستانية في وسط البلاد ومعروف عنه أنه "خطيب مفوه يتكلم العربية بطلاقة، ويحظى باحترام شديد لدى المسلمين السنة"، وقد ألف العديد من الكتب حول الإسلام كما أصدر مجلة إسلامية محلية حسبما أوضح عثمان الذي عمل مع أزهر سنوات عدة في التدريس في جامعة العلوم الإسلامية. وقد اعتقل أزهر خلال زيارة له إلى كشمير لكتابة تحقيقات لحساب هذه المجلة عن الوضع في القسم الذي تحتله الهند من كشمير والمتنازع عليه مع باكستان
انظر: استمرار أزمة الطائرة الهندية خطف طائرة هندية على متنها 174 راكبًا
أزمة ثقة بين الهند وباكستان
بسبب خطف الطائرة
الشيشان: الروس يهاجمون
بضراوة دون تقدم على الأرض
خطاب: سقوط جروزني
لا يعنى انتصار الروس
خطة باراك للسلام مع سوريا
فلسطين: ¾ مليون دولار
من "الحركة الإسلامية" للشيشان
الفساد يغلق 8 بنوك تركية
تراجع حاد في ثقة النمساويين
في الكنيسة
تخزين البذور باستخدام
المبيدات الحشرية!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||