English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 19 شعبان 1420هـ/ 27 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
مصر: امتيازات جديدة للأقباط في بناء الكنائس والأوقاف
القاهرة - الحدث - قطب العربي
أكد الدكتور مصطفى الفقي -وكيل وزارة الخارجية المصرية، والمستشار السابق لرئيس الجمهورية لشئون المعلومات، والمسئول عن الملف القبطي في مصر- أن الأقباط المصريين حصلوا مؤخرًا على العديد من الامتيازات الجديدة التي لم تكن متاحة لهم من قبل، ورفض الفقي كل محاولات التدخل الأجنبي في الشأن القبطي تحت دعاوى العولمة، مؤكدًا أنه لا يعفي الجيران من ذلك (يقصد إسرائيل)، وقال الفقي -تعقيبًا على موضوع العولمة والحماية الأمنية الدينية للأقليات في إطار ندوة حول العولمة عقدها مركز البحوث العربية بمقر جامعة الدول العربية-: إن الدولة أعادت للأقباط معظم أراضي الوقف القبطي خلال الشهور الماضية، وهي قفزة غير مسبوقة (تم إعادة هذه الأراضي على عدة دفعات في حين ترفض الدولة حتى الآن إعادة الأوقاف الإسلامية على الجهات الموقوفة لها)، وأضاف الفقي أن الخط الهمايوني الذي كان محل شكوى دائمة من الأقباط قد اختفى دون ضجيج إعلامي؛ حيث تم نقل اختصاصات رئيس الجمهورية في الموافقة على بناء الكنائس إلى المحافظين، ولم تعد توجد مشكلات تذكر في مسألة بناء الكنائس بعد هذا القرار، كما أن الدولة تقوم الآن بإذاعة قداس الصلوات أيام الأحد عبر الإذاعة الرسمية، وقال الفقي: إن ذلك لا يعني انتهاء المشاكل، ولكن إذا كانت هناك معاناة ديمقراطية فهي عامة على الجميع مسلمين ومسيحيين.
وقال الفقي: إنه عبر مناقشاته مع البابا شنودة لمس أن النقطة الحساسة لدى القيادة الروحية هي مسألة بناء الكنائس، وحرية الشعائر الدينية، وليس مسألة المناصب السياسية والإدارية في الدولة. وكشف الفقي عن مفاجأة أنه طلب من البابا شنودة عند إجراء أحد التغييرات الوزارية ترشيح وزير قبطي، ولكنه فوجئ به يرشح اسم الدكتور فرج فودة -أحد دعاة العلمانية الذي قتل منذ أعوام- وعندما قلت له: إنه شخص مسلم وليس مسيحيًا!! رد أنه لا تهمه الديانة، ولكنه يهمه وجود مثل هؤلاء الأشخاص الذين يدافعون بحرارة عن الأقباط. وقال الفقي: إن العولمة تُتخذ تُكَأةً للتدخل في شئون الآخرين، وإعادة ترتيب الأوضاع في مناطق كثيرة من العالم تحت دعاوى الديمقراطية، وحماية الأقليات، بل وحماية البيئة!!.
وقال الفقي: إن المشاكل لست قاصرة على الأقباط فقط؛ بل هي موجودة للعديد من الفئات مثل الصعايدة -سكان محافظات جنوب مصر-، وكذلك العمال والمرأة، ولو أننا ألقينا نظرة على النشاط الاقتصادي لاكتشفنا أن نسبة مشاركة الأقباط فيه تفوق ضعف نسبتهم العادية في المجتمع، بينما المسلمون في الهند يبلغ عددهم 120 مليون نسمة، ومع ذلك فهم أفقر الفئات هناك، واختتم الفقي: إن النظرة الضميرية المصرية للأقباط لا تدعو للقلق، ولكن تدعو إلى الارتياح؛ حيث تسود روح المودة والتعاون بين غالبية المسلمين والمسيحيين.
من جهته انتقد الباحث القبطي هاني لبيب -عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمل- محاولات التدخل الأجنبي في الشان المصري الداخلي تحت دعاوى حماية الأقباط، مؤكدًا أن الأقباط رفضوا هذه الحماية عبر التاريخ، ومؤكدًا أيضًا أن القلة التي تدعو إلى ذلك في الخارج لا تعبر عن الغالبية القبطية داخل مصر.
وأضاف الباحث القبطي أنه لا توجد مشكلة حقيقية في بناء الكنائس؛ بل إن هناك مشكلة مقابلة تتعلق بالمساجد التي تقوم الحكومة بتأميمها. أي: سحبها من أصحابها وضمها لوزارة الأوقاف، وقال: إن المشكلة الحقيقية التي تواجه الكنيسة الوطنية المصرية هي التغريب الداخلي ومحاولات سحب أبنائها إلى الكنائس الأخرى

يلتسين .. مريض أم ضحية انقلاب؟!
تركيا: صفقة سرية لإطلاق أوجلان
البشير والمهدي يلتقيان في جيبوتي
سوريا: مناورات عسكرية ردًا على جمود المفاوضات
مفتي مصر يدعو لاستثمار الزكاة
أطفال أمريكا يبحثون عن أسرة‍!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع