|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أتباع "المسيحية الصهيونية" يتدفقون على القدس
أوقفت قوات الأمن الإسرائيلية 21 أجنبيًا من المسيحيين قالت إنهم يمكن أن يشكلوا خطرًا على أمن البلاد.وقالت المتحدثة باسم الشرطة ليندا مينوحين: إن الشرطة "أوقفت في العزرية قرب القدس 21 أجنبيا من المسيحيين معظمهم من الأميركيين بسبب أوضاعهم غير الشرعية منذ فترة طويلة". وكانت إسرائيل طردت في 11 أكتوبر الجاري 26 عضوا في طائفة مسيحية متطرفة. ولم تذكر مينوحين آنذاك اسم الطائفة التي ينتمي إليها هؤلاء الأشخاص ولا أسباب طردهم. وفي كانون الثاني/يناير الماضي اعتقلت الشرطة الإسرائيلية وأبعدت إلى الولايات المتحدة ثمانية أعضاء في طائفة أميركية "المسيحيون القلقون" اتهمتها بالسعي إلى الانتحار بشكل جماعي بمناسبة حلول الألفية الثالثة. وأفادت الصحافة الأميركية أن زعيم هذه الطائفة مونتي كيم ميلر تنبأ بأنه سيقتل في شوارع القدس في ديسمبر 1999 ، وأن هذا الحدث سيطبع نهاية الألفية الثانية. ويأمل ميلر في أن يقيم اتباعه في القدس حيث ستحدث نهاية العالم مع انتهاء العام 1999، حسب قوله. ويعتقد المسيحيون من أصحاب هذه النظرية أن تدمير مسجدي القدس (الأقصى وقبة الصخرة) وإعادة بناء المعبد اليهودي مكانها يشكل مقدمة لعودة المسيح وللدينونة الأخيرة. من ناحية أخرى أكدت مصادر صحفية أمريكية أن خمسة آلاف شخص من المسيحيين الإنجليكان وصلوا مطلع أكتوبر الجاري إلى إسرائيل للمشاركة في احتفال اليهود بما يسمى "عيد الحصاد"، حيث تجمع هؤلاء في منطقة "عين جدي" على بعد 80 ميلاً جنوب شرقي القدس وبدءوا زحفهم إلى هذه المدينة المقدسة. وقالت هذه المصادر: إن هذه الرحلة هي الرحلة السنوية العشرون التي تنظمها ما تسمى "سفارة القدس المسيحية" تعبيراً عن مساندة المسيحية الصهيونية لإسرائيل، والمسيحية الصهيونية هي أحد أجنحة "اليمين الديني" في أمريكا والمتعاطف مع حزب الليكود الإسرائيلي، والمؤيد لحركة بناء المستوطنات. وأضافت هذه المصادر أنه انعقد في اليوم الأول من الشهر الجاري في العاصمة واشنطن وعلى بعد خطوات من مقر سفارة القدس المسيحية مؤتمر "التحالف المسيحي" الذي اشترك فيه ما يربو عن ألفي عضو، وتحدث فيه ستة من مرشحي الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة، ولم يتخلف من هؤلاء المرشحين سوى السناتور "جون ماكان" الذي قد يهجر هذا الحزب إلى حزب الإصلاح. ويذكر أن حركة المحافظين الدينيين نشأت بلا هوية حزبية، وفي عام 1976 حصل الرئيس الأسبق "جيمي كارتر" الديمقراطي على 51% من أصواتهم ثم بدءوا في التسلل إلى الحزب الجمهوري عام 1980 عندما تولى الرئاسة "رونالد ريجان" معتمدين على العلاقة الخاصة بينه وبين القس "جيري فورويل" وهو من أشهر رموز الحركة، وقبيل نهاية عقد الثمانينيات تأكد رسوخ اليمين الديني داخل الحزب الجمهوري، وفي عام 1988 سعى زعيم التحالف المسيحي "بات روبرتسون" إلى الحصول على ترشيح الحزب للرئاسة وهو أشهر مبشر تليفزيوني من خلال ملكيته لشبكة التلفزيون المسيحية، ومن أنشطته الإعلامية تمويل تليفزيون "جيش جنوب لبنان" تحت مظلة الاحتلال الإسرائيلي، كما أنه صاحب إمبراطورية مالية في أمريكا وأوروبا وأفريقيا، ويمتلك امتياز التنقيب عن الماس في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ورغم فشل "روبرتسون" في الفوز بترشيح الحزب عام 1988 واصل اليمين الديني تغلغله في الساحة السياسية على المستوى المحلي وبفضل هذا التيار استعاد الحزب الجمهوري سيطرته على الكونجرس عام 1994 ، وفي ذلك العام بلغ عدد فروع "التحالف المسيحي" 1400 فرع في ثمانٍ وأربعين ولاية أمريكية، ووصل عدد أعضائه إلى مليوني عضو، بينما بلغ عدد الكنائس التي يديرها 60 ألف كنيسة. ويعتبر المحافظون الدينيون أنفسهم حراس الدين والأخلاق، وهناك عدد كبير من الميليشيات المسلحة وجماعات العنف التي تستلهم مبادئ وأفكار اليمين الديني لكنها لا تنتمي إليه تنظيمياً. وكانت الأعوام الأخيرة قد شهدت مصادمات مسلحة مع أجهزة الأمن الأمريكية واعتداءات على المباني الحكومية أشهرها انفجار "أوكلاهوما" والعيادات الطبية التي تجري عمليات الإجهاض وجرائم قتل الأطباء الذين يعملون بها
العلماء يدينون العدوان الروسي على الشيشان
السلاح والمياه يتصدران محادثات باراك وديميريل
أتباع "المسيحية الصهيونية" يتدفقون على القدس
خلافات الحدود السعودية اليمنية على وشك التسوية
لا ثمار اقتصادية للسلام الأردني الإسرائيلي
الكويت سعيدة بتوسعة القواعد الأمريكية فيها
أريحا: استياء لفتح مكتب للزواج المدني
"لعبة" ثقافية فرنسية عن العرب والمسلمين
متعددة الجنسيات تتذرع بالعولمة
للتهرب من الضرائب!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||