|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
استئناف الاتصالات بين الحكومة الفليبينية والإسلاميين
استأنفت الحكومة الفليبينية والحركة الفليبينية المسلمة أمس الاثنين في مدينة سلطان كودارات الواقعة في جزيرة مينداناو (جنوب) في احتفال رمزي اتصالاتهما بغية التوصل إلى اتفاق سلام من شانه وضع حد ل21 عًاما من أعمال العنف. وأعرب الجانبان في هذه المناسبة عن وجهتي نظر متعارضتين تمامًا حول إقامة دولة إسلامية مستقلة جنوبي البلاد الذي يعتبره المسلمون أرض أجدادهم. وقال قادة جبهة مورو للتحرير المسلمة وهي الحركة الانفصالية التي تجري المفاوضات مع الحكومة، خلال الاحتفال إنهم يستوحون مثال تيمور الشرقية للمطالبة بتنظيم استفتاء حول استقلال الدولة الإسلامية. وكان قادة الجبهة ومن بينهم هاشم سلامات يشيرون إلى الاستفتاء الذي جرى في 30 آب/ أغسطس الماضي في تيمور الشرقية، والذي أيد فيه قرابة 80 % من سكان المستعمرة البرتغالية السابقة التي ضمتها إندونيسيا عام 1976، الاستقلال عن إندونيسيا. إلا أن الأمين التنفيذي للرئاسة الفليبينية رونالدو زامورا حذَّر من أن الحكومة سترفض أي مطالبة بإقامة دولة مستقلة. وقال زامورا "لن نقبل إطلاقا صيغة الاستقلال ونحن واثقون من أن جبهة مورو لن تطرح هذه المسالة". ويأتي الاحتفال باستئناف الاتصالات رسميا بين الحكومة والإسلاميين إثر سنتين من المفاوضات التي كانت تتوقف بشكل مستمر بسبب المناوشات بين الجانبين، والتي أسفرت عن مقتل العشرات في كلا الجانبين. وأعلن رئيس الوفد الحكومي الفليبيني الجنرال اورلاندو سوريانو في الخطاب الذي ألقاه أمام جمع من المسلمين قدر بخمسة آلاف شخص "فلندع الماضي خلفنا ولندفن ذكريات الحقد والعنف". وعلى ممثلي الحكومة والإسلاميين أن يقرروا في لقاء مقبل موعد استئناف المحادثات الرسمية بين الجانبين والتي ستخصص للتحضير لمفاوضات السلام بحد ذاتها. ولم يتم تحديد موعد لهذه الاتصالات أمس الاثنين. يشار إلى أن جبهة مورو للتحرير المسلمة التي تضم قرابة 15 ألف رجل تواصل الكفاح من أجل إقامة دولة مستقلة على الرغم من التوصل إلى اتفاق سلام عام 1996 بين مانيلا والحركة الانفصالية الأساسية المسلمة وهي جبهة مورو للتحرير الوطنية. وقد رفضت جبهة مورو للتحرير المسلمة الالتزام بهذا الاتفاق الذي يمنح استقلالاً ذاتيًا محدودًا لأربع مقاطعات ذات غالبية مسلمة جنوبي الفيليبين. والمعروف أن غالبية سكان جزيرة مينداناو هم من الكاثوليك إثر موجات هجرة متتالية خلال أربعة قرون تم التشجيع عليها إبان مرحلة الاستعمار الأسباني للفيليبنيين
بدء تشغيل الممر الآمن بين غزة والضفة
184 ألف لاجئ نزحوا من الشيشان
الصين والفاتيكان يعيدان علاقتهما الدبلوماسية
شروط روسية لعودة التعاون مع الناتو
موسوعة للحركات الإرهابية في العالم!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||