|
الأحد 18 رمضان 1420هـ/26 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
لبنان: فضل الله يستبعد حربًا أهلية في السودان
بيروت-سالم مشكور
تباينت ردود أفعال الأوساط اللبنانية حيال التطورات التي وقعت مؤخرًا في السودان، ففي حين اعتبر البعض ما جرى انقلابًا من البشير على حلفه مع الترابي رأى آخرون أن الأمر لم يكن انقلابًا، وإن اقترب من الانقلاب، فيما رأي فريق ثالث أن الأمر لن يتطور لحرب أهلية، وامتدح رزانة البشير والترابي، واستبعد الجميع تحول المشكلة الى حرب داخلية.
ففي لقاءات خاصة بـ "الحدث" مع ثلاث شخصيات لبنانية سياسية وروحية قال العلامة السيد محمد حسين فضل الله: إنه لا يرى فيما يجري في السودان صراعًا على السلطة وإن الحكم على ذلك يحتاج إلى متابعة أكثر، فيما رأى الكاتب والمحلل السياسي في صحيفة النهار نعوم سركيس أن ما جري جاء رد فعل على محاولات الترابي "قوننة وجود الحركة الإسلامية في السلطة، مما جعل البشير يشعر بأن هدف الترابي هو القبض على السلطة، وتحويل منصب رئيس الجمهورية إلى منصب شكلي، مما يعزز بقاء النظام الإسلامي في السودان وتحصينه من أي انقلاب عسكري، ويرى نعوم أن البشير "نجح في وضع حد لسياسة الترابي"، ويعزو نعوم أسباب بعض هذا النجاح إلى رغبة الترابي في تفادي الاصطدام الذي يؤدي إلى خسارة الطرفين".
أما رئيس القسم العربي والدولي في صحيفة السفير غسان مكحل فقال لـ "الحدث": إن ما حصل يقترب من الانقلاب، ولكنه ليس انقلابًا بالمعنى الكامل، ووصف ذلك بأنه انفجار للتنافس الحاصل ضمن صفوف الحكم، وقال مكحل: إن التنافس يقوم على خلفية أسباب عدة منها محاولات الترابي التصرف وكأنه القائد الوحيد وتحجيم دور البشير ومن ورائه الجيش الذي بدأ يتملل من استمرار الحرب في الجنوب، ويحمل مسئولية ذلك للسياسة الداخلية، ويرى مكحل أن اتفاق البشير والمهدي أجج التنافس بين الشخصيتين، مما دفع الترابي إلى محاولة استباق الأمور بإجراء تعديلات دستورية تحد من صلاحيات البشير والذي بدا وكأنه يستبدل دعم الجبهة الإسلامية له بدعم الأنصار.
وقد تحاشى العلامة فضل الله الذي تربطه بالترابي روابط وثيقة الحديث عن وجود دور إقليمي ودولي وراء ما قام به البشير، فيما يرى غسان مكحل أن هذا الدور تدل عليه معطيات عدة، أولها: اتفاق البشير مع الرئيس الأوغندي الذي يحمل أساسًا مشروع الإطاحة بالنظام السوداني.
أما سركيس نعوم فيقول: إن الترحيب الذي أبدته أطراف إقليمية بانقلاب البشير يأتي طبيعيا، انطلاقًا من مصالح هذه الأطراف التي كانت على علاقة متوترة بالسودان بسبب طابعه الإسلامي الذي يمثله الترابي.
ويستبعد كل من العلامة فضل الله وغسان مكحل وسركيس نعوم أن تتطور المشكلة السودانية إلى حرب داخلية فيقول فضل الله: إن الأطراف السودانية تعي أن أي حرب داخلية تعني سقوط الهيكل على الجميع، وأنا أرى أن الترابي يطمح إلى حل القضية بالحوار، أما مكحل فيقول: إن الترابي حكيم، ولا يتورط بمثل هذه الحرب، كما أن البشير وطني، ولا يسعى إلى تدمير السودان، أما نعوم فقال: إن البشير أقرب إلى الإسلامي الحركي، والترابي رجل حكيم، ومن المستبعد أن يتطور الأمر إلى حرب أهلية
انظر:
استطلاع: صراع السودان لن يؤدي "لأفغنة" البلاد
الجزائر: حل الجيش الإسلامي
للإنقاذ في 27 رمضان
270 ألف جندي روسي
و6000 دبابة تهاجم جروزني
55 دولة إسلامية في المسابقة
العالمية السابعة للقرآن
مصر: بدء محاكمة 20
من الإخوان عسكريًا
مسئول أردني: الاستثمارات
الإسرائيلية مجرد وعود
خطة إسرائيلية لحل أزمة
المياه في الشرق الأوسط
ثلث مقاعد البرلمان الهندي للنساء
المصباح والساندويتش شرطان
لولادات الألفية!
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|