|
الأحد 18 رمضان 1420هـ/26 ديسمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
الجزائر: حل الجيش الإسلامي للإنقاذ في 27 رمضان
لندن- قدس برس
كشفت مصادر جزائرية مطلعة أن قيادة الجيش الإسلامي للإنقاذ ستغادر معاقلها في الجبال ضمن آخر دفعة تسلم نفسها إلى السلطات بعد الإعلان عن حل تنظيم جيش الإنقاذ في بيان يوقعه أميره الوطني مدني مزراق، وتبثه وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية على نطاق واسع في السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك.
وأبلغت المصادر "قدس برس" أنه تم الاتفاق مع السلطات العسكرية المكلفة بتسيير ملف الهدنة على تقسيم مقاتلي جيش الإنقاذ والجماعات المهادنة إلى مجموعات يتراوح قوامها بين 200 و250 مسلحًا للنزول من الجبال تدريجيًا يوم الجمعة من كل أسبوع، على أن تضم الدفعة الأخيرة عشية عيد الفطر السعيد قيادة الجيش الإسلامي للإنقاذ، وعلى رأسهم الأمير الوطني مدني مزراق، ونائبه مصطفى كبير، والأمير الجهوي لغرب الجزائر أحمد بن عايشة، وأمير الرابطة الإسلامية للدعوة والجهاد علي بن حجر، وأمير كتيبة الأربعاء مصطفى قرطالي. وأوضحت المصادر لـ "قدس برس" أن الترتيبات المتفق عليها مع الجيش الجزائري تقضي بنزول مقاتلي جيش الإنقاذ والجماعات المهادنة الأخرى من الجبال، بمن فيهم العناصر التي سيتم إدماجها داخل الأجهزة الأمنية لمحاربة المجموعات الرافضة لوضع السلاح والوئام، سيمرون من خلال لجان الإرجاء ويستفيدون من معاملة خاصة. وخلال ساعات قليلة بعد تسليم أنفسهم ستتم دراسة ملفاتهم والعفو عنهم طبقاً لاتفاق الهدنة الموقع عام 1997.
وقالت المصادر: إن كل مسلح يحصل على بطاقة تسريح من الجيش الإسلامي للإنقاذ موقعة من طرف أمير الكتيبة التي كان ينتمي إليها، وقرار يعفيه من المتابعة القضائية موقع من طرف لجنة الإرجاء المكلفة بتطبيق قانون الوئام المدني، وشهادة سوابق عدلية خالية من كل إشارة موقعة من طرف الجهات القضائية. وأكد مراسل "قدس برس" في الوقت ذاته أن الدفعة الثانية من مقاتلي الجيش الإسلامي للإنقاذ، وتتكون من أكثر من 250 مسلحًا بدأت النزول صباح الجمعة الماضي من معاقلها في جبال أم الحوت وبني خطاب بولاية جيجل شرق الجزائر، وقد وفرت لهم السلطات شاحنات خاصة لنقلهم إلى مراكز الاستقبال في جيجل والطاهير وتكسانا. ويقول المراسل: إن من ضمن المسلحين عددًا من كبار مساعدي جيش الإنقاذ مدني مزراق الذين يرفضون الدخول تحت سلطة الجيش.
ويخيّر اتفاق الهدنة الموقع عام 1997 بين جيش الإنقاذ والجيش الجزائري أعضاء الجماعات المسلحة الملتزمة بالهدنة بين العودة إلى الحياة الطبيعية أو الاندماج داخل الأجهزة الأمنية لمحاربة الجماعة الإسلامية المسلحة "الجيا" بقيادة عنتر زوابري والجماعة السلفية للدعوة والقتال بقيادة حسن حطاب اللتين ترفضان وقف العمل المسلح وقانون الوئام المدني الذي يُسقط المتابعة القضائية كليًا أو جزئيًا عن المسلحين الذين يسلمون أنفسهم للسلطات قبل الثالث عشر من شهر يناير المقبل تاريخ انتهاء المهلة التي يحددها القانون.
وكانت الدفعة الأولى التي تضم -حسب مصادر رسمية جزائرية- 220 مسلحًا من جيش الإنقاذ قد نزلت من معاقلها في الجبال الجمعة الماضية
انظر:
الحركة الإسلامية وما بعد العنف؟
الجزائر: تمديد قانون الوئام الوطني ثلاثة أشهر
رمضان دامٍ في الجزائر… ومدني يتعرض لضغوط
270 ألف جندي روسي
و6000 دبابة تهاجم جروزني
55 دولة إسلامية في المسابقة
العالمية السابعة للقرآن
مصر: بدء محاكمة 20
من الإخوان عسكريًا
مسئول أردني: الاستثمارات
الإسرائيلية مجرد وعود
خطة إسرائيلية لحل أزمة
المياه في الشرق الأوسط
لبنان: فضل الله يستبعد حربًا
أهلية في السودان
ثلث مقاعد البرلمان الهندي للنساء
المصباح والساندويتش شرطان
لولادات الألفية!
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|