|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
استمرار أزمة الطائرة الهندية
نيودلهي -(اف ب)
حطت طائرة الخطوط الجوية الهندية المخطوفة صباح أمس السبت في قندهار، بجنوب افغانستان، في رابع توقف لنحو 150 راكبا لا يزالون على متن الايرباص-300 التي حول مسارها امس الأول الجمعة بعيد اقلاعها من كاتماندو (النيبال).واسفرت عملية الخطف التي بدأت بعد ظهر امس الأول عن مقتل راكب على الاقل، وهو شاب في الخامسة والعشرين من العمر قتله الخاطفون طعنا، حسب رواية ركاب افرج عنهم. واطلق الخاطفون البالغ عددهم خمسة سراح 25 راكبا في دبي حيث حطت الطائرة قبل انتقالها الى قندهار. وهؤلاء الركاب، ثلاثة رجال وعشر نساء واثني عشر طفلا، جميعهم من التابعية الهندية، يفترض ان يعودوا الى نيودلهي. ولم يعلن الخاطفون مطالبهم حتى الان. ويقوم في قندهار المقر العام لحركة طالبان الاسلامية التي تسيطر على ثلثي افغانستان بما فيه العاصمة كابول. وقال وزير خارجية طالبان وكيل احمد متوكل في تصريح الى وكالة الانباء الافغانية الاسلامية في باكستان "لقد طلبوا منا الاذن (بالهبوط) وقالوا لنا انه لم يعد لديهم وقود وان الطيارين لم يرتاحوا منذ 20 ساعة". ووافقت طالبان على هبوط الطائرة بعد ان تشاورت مع السلطات الهندية. لكنها رفضت في المقابل المطلب الهندي بانقاذ الركاب مفضلة اقناع الخاطفين بالانتقال الى بلد اخر. ولا تعترف نيودلهي بنظام طالبان ولا تقيم علاقات دبلوماسية مع افغانستان. وقال الوزير الافغاني "نحن على اتصال بالحكومة الهندية التي تصر على قيامنا بانقاذ الركاب. الا اننا نعتبر ان في الامر مجازفة كبيرة". واضاف "قدمنا للطائرة الطعام والشراب ونريد تزويدها بالوقود. ليس من السهل انقاذ الركاب لانه لم يسمح لاحد بالدخول الى الطائرة ولا نستطيع التعرف على خاطفيها". ومضى يقول "نحن على اتصال لاسلكي بالطيارين ولم نتكلم مع الخاطفين كما لم يسمح لاحد بدخول الطائرة او الخروج منها". واكد ان لا علاقة اطلاقا لحركة طالبان بعملية الخطف هذه. وقد حطت الطائرة عند الساعة 33،7 بالتوقيت المحلي (03،3 تغ) في قندهار. وقال الركاب المفرج عنهم ان الخاطفين هنود من اقلية السيخ. لكن وزير الدولة الهندي للطيران المدني شامان لال غوبتا اكد ان تنظيما اسلاميا يدعى "جبهة الانقاذ الاسلامية" اعلن مسؤوليته عن عملية الخطف في اتصال هاتفي مع برج المراقبة في مطار نيودلهي. وقال المسؤولون الهنود ان الخاطفين مسلحون برشاشات كلاشنيكوف ومسدسات وقنابل يدوية، كما يحوزون كمية من الديناميت. وكانت الطائرة تنقل في البداية 185 راكبا بينهم 15 غربيا، وهي كانت في طريقها من كاتماندو الى نيودلهي، وقد حطت تحت تهديد الخاطفين في امريتسار اولا، وهي مدينة مقدسة عند السيخ في شمال الهند، ثم في لاهور (باكستان) حيث تزودت بالوقود للمرة الاولى. ومن لاهور اقلعت في اتجاه كابول، لكن حركة طالبان رفضت السماح لها بالهبوط، متذرعة بان مطار العاصمة ليس مجهزا تقنيا لاستقبال طائرة من طراز ايرباص ليلا. فتوجهت الطائرة عندها نحو الخليج، حيث رفض طلبها بالهبوط في مسقط ودبي، ثم سمح لها اخيرا بان تحط في قاعدة عسكرية في وسط الصحراء بدولة الامارات
قمة جزائرية مغربية في السعودية قريبًا
البشير في الكويت بعد العيد
الكويت: إجراءات لتنظيم استقدام العمالة
مساعدات لمنكوبي الفيضانات في اليمن
فرنسا تحمي رئيس ساحل العاج المخلوع
12 قتيلاً في معارك بين الجيش الأوغندي والمتمردين
صناعة السيارات الهندية تحقق نجاحًا
إيران تنفي المزاعم الأمريكية حول اضطهادها للأقليات
اضطرابات في الجبل الأسود بحلول أعياد الميلاد
أمريكا: مهمة ناجحة لرواد ديسكفري
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||