English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 18 شعبان 1420هـ/ 26 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
عمان تدعو تل أبيب لاقتسام القدس مع الفلسطينيين
عمان-(ا.ف.ب)
دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس الخميس إسرائيل إلى اقتسام القدس مع الفلسطينيين لإحلال السلام في المنطقة، وإلى عدم اعتبارها عاصمتها الموحدة، مؤكدًا أن تلك المدينة "أقدس من أن تكون لفئة دينية دون أخرى"، وذلك في افتتاح مؤتمر دولي حول دور الأديان في تعزيز السلام.
وأكد الملك عبد الله في كلمته أمام المؤتمر الذي يستمر لمدة خمسة أيام في عمان أن "القدس أعظم وأكبر وأقدس من أن تكون لفئة دينية دون أخرى، وبإمكانها أن تتسع لعاصمتين فلسطينية وإسرائيلية، وأن تكون للعالم كله في نفس الوقت، وكما ينبغي أن تكون".
ويشارك في المؤتمر الذي ينظمه المؤتمر العالمي حول الأديان والسلام ومقره نيويورك أكثر من ألف شخصية تنتمي إلى 15 ديانة، ومن جهات العالم كافة، كما يشارك فيه عدد من الزعماء السياسيين، من بينهم الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد، بهدف تعزيز الحوار بين الأديان من أجل تعزيز السلام مع مطلع الألفية الثالثة.
وأضاف العاهل الأردني في كلمته مخاطبًا المؤتمر العالمي حول الأديان: "لا يساورني أدنى شك في أن منظمتكم التي تعمل من أجل تجسيد مفهوم الدين كمصدر للسلام لن تتوانى عن بذل أي جهد ممكن للمساعدة في حل مشكلة القدس بالطرق السلمية في منأى عن عدوَّي السلام: الإكراه والإقصاء".
وانتقد الملك عبد الله الثاني موقف إسرائيل من قضية القدس قائلاً: "إذا تمسكت إسرائيل بموقفها من أن القدس بشقيها الإسرائيلي والعربي المحتل عاصمتها وحدها فإنها بذلك تتمسك بمفهوم سياسة الإقصاء، أحد مظاهر التمييز الذي يتعارض مع حق تقرير المصير، وتنحاز إلى الوجه الآخر للدين كمصدر للنزاع، وتبقي على المفارقة القائمة والمتمثلة في جعل القدس مدينةِ السلام بؤرةً للنزاع".
واعتبر الملك عبد الله الثاني أن حل قضية القدس، وهي "واحدة من أهم المشكلات الناجمة عن الحرب وإحدى العقبات التي تعرقل الوصول إلى سلام دائم" ستؤكد "مفهوم أن الدين هو قاعدة للسلام، وليس وسيلة للحرب".
ومن جهة أخرى تطرق الملك عبد الله الثاني إلى قضية اللاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم 3.5 مليون لاجئ، من بينهم نحو 1.5 مليون في الأردن -وفقًا لأرقام هيئة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)-، واعتبر العاهل الأردني هذه المشكلة "التي مضى عليها حتى الآن أكثر من نصف قرن وصمة عار في جبين المجتمع الإنساني المتحضر"، وأكد أنه "آن الأوان للتكفير عن جريمة الفشل في إنهاء مأساتهم الإنسانية"، مشددًا على ضرورة منحهم "خيار العودة أو التعويض".
وحيَّى العاهل الأردني المؤتمر العالمي حول الأديان والسلام لقيامه بإنشاء قسم للشباب داخل المنظمة في إطار سعيه للتعاون الديني بين المنظمات الدينية المختلفة في الألفية القادمة.
من جهته دعا الأمير الحسن -عمّ العاهل الأردني، والذي يرئس جلسات المؤتمر- إلى العمل على إيجاد "أجندة واحدة" تكون "خلاصة مساهمة الحضارات والشعوب كافة" معتبرًا أن "عالمًا واحدًا بأجندة واحدة يعكس مصالح وقيم حضارة واحدة".
وفي كلمة قصيرة دعا الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد المسلمين إلى الوحدة، وإلى التأكيد على محبتهم لجيرانهم ولأتباع الديانات الأخرى.
كما أكد الأمين العام لمنظمة المؤتمر العالمي حول الأديان والسلام "ويليام فيندلي" أن المؤتمر يسعى لـ "صنع سلام عالمي من أجل مصلحة الجميع والتعايش المشترك"

اليمن: حرب نفوذ بين الشرطة وشيوخ القبائل!
مصر رفضت طلب FBI استجواب أُسر طياري الرحلة 990
منع محاولة للتبشير بالبوذية في مصر
حكم نهائي بإعدام أوجلان
أسقف كانتربري: الهجوم على الإسلام "فوبيا غربية"
الجيش الأحمر يوتر علاقات اليابان مع لبنان وسوريا
"جوبيليوم".. إذاعة جديدة للفاتيكان بـ 6 لغات
مبادرة جيبوتية لحل أزمة الصومال

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع