|
الجمعة 18 شعبان 1420هـ/ 26 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
مصر رفضت طلب F.B.I استجواب أُسر طياري الرحلة 990
القاهرة- الحدث
قالت مصادر مصرية مطلعة: إن مصر رفضت طلبًا أمريكيًا تقدم به مكتب التحقيقات الفيدرالية إلى السلطات المصرية للسماح بإرسال وفد من المكتب باستجواب أسر طيارين ضحايا الطائرة المصرية (رحلة 990) وسماع أقوالهم حول الظروف الحياتية والمعيشية والمادية لطاقم الطائرة المنكوبة، وبصفة خاصة كابتن الطائرة ومساعده وكشفت المصادر أن هذه الخطوة ما هي إلا محاولة خبيثة من جهات التحقيق الأمريكية لجمع معلومات تؤكد وتثبت وجهة النظر الأمريكية حول تعمد الطيار المصري الانتحار بالطائرة وأن مساعده كان وراء حدوث الكارثة وأن السلطات المصرية فطنت لهذه الأهداف، ورفضت طلب الوفد الأمريكي مشددة على ضرورة تحديد الأسئلة المطلوب الإجابة عليها بدقة بواسطة أسر الضحايا حتى تتمكن السلطات المصرية من تجهيزها، لكن الوفد الأمريكي لم يتقدم بأي أسئلة حتى الآن مما يؤكد إصرار السلطات الأمريكية على إشراك مكتب التحقيقات الفيدرالية وإلصاق التهمة بمصر للطيران وطياريها في حادث سقوط الطائرة، وبالتالي تبرئة شركة بوينغ والسلطات الأمريكية من المسئولية عن الحادث.
وقد صرَّح مصدر مسئول بمصر للطيران أن الوفد الأمريكي الموجود بالقاهرة للكشف عن سجلات الطائرة والصيانة سوف يغادر القاهرة الأحد القادم بعد أن أعد تقريرًا مفصلاً عن الطائرة والطيارين منذ بداية عملهم بالشركة وحتى وقوع الكارثة، ومن المقرر أن يتوجه وفد مصري يضم طيارين وفنيين إلى نيويورك الأحد القادم بناءً على رغبة الوفد المصري المشارك في التحقيقات الجارية للمساعدة في تجلية الحقيقة وراء سقوط الطائرة.
وقد أشار خبير في شركة مصر للطيران أمس الخميس إلى احتمال حدوث انفجار في ذيل طائرة البوينغ 767 أدى إلى سقوطها في الأطلسي في 31 أكتوبر وعلى متنها 217 شخصًا. وقال عصام أحمد -مدير معهد إعداد طياري مصر للطيران- للصحافيين: "ينبغي أن يركز التحقيق حول ما حدث في ذيل الطائرة، ففيه يكمن لغز الحادث".
وأضاف أن "انفجارًا داخليًا أو خارجيًا قد يكون حدث على مستوى ذيل الطائرة". ودعا المحققين المصريين الموجودين في الولايات المتحدة إلى عدم "اتخاذ موقف دفاعي، وإلى البحث عن الأسباب الحقيقية لحادث الطائرة". وقال: "على المحققين المصريين أن يكونوا متنبهين؛ لا سيما بعد محاولات المحققين الأميركيين الهادفة إلى إلقاء اللوم على مصر للطيران وطياريها عبر إثارة احتمال انتحار" مساعد الطيار جميل البطوطي.
من ناحية أخرى أعلن المستشار السياسي للرئيس المصري أسامة الباز أمس الخميس أن "السلطات الأميركية أخطأت عندما أرادت إبعاد الاتهام عن شركة بوينغ" في التحقيق حول كارثة الطائرة المصرية التي تحطمت في المحيط الأطلسي في 31 أكتوبر الماضي وعلى متنها 217 راكبًا. وقال الباز في تصريح نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط: إن القضية "معقدة ومركبة؛ لأن فيها الكثير من الغموض". داعيًا إلى دراسة كل الفروض والاحتمالات قبل التسرع في توجيه اتهام معيَّن. وأضاف أنه "لا يمكن وضع سيناريو حاليًا للحادث أو إصدار حكم مسبق إلا بعد دراسة جميع الاحتمالات بموضوعية وأمانة، حتى يمكن الوصول إلى الحقيقة وتحديد الخطأ". وقال: "إن السلطات الأمريكية أخطأت عندما أرادت توجيه الأمر إلى اتجاه آخر وإبعاد الاتهام عن شركة بوينغ، مما أحدث بلبلة وردود فعل غاضبة"
اقرأ أيضا:
"كير": تحميل الطيار المصري مسئولية الحادث جهل بالدين الإسلامي
نيوزويك: مساعد قائد الطائرة المصرية استنجد بالله 14 مرة
اليمن: حرب نفوذ بين
الشرطة وشيوخ القبائل!
منع محاولة للتبشير
بالبوذية في مصر
عمان تدعو تل أبيب لاقتسام
القدس مع الفلسطينيين
حكم نهائي بإعدام أوجلان
أسقف كانتربري: الهجوم على
الإسلام "فوبيا غربية"
الجيش الأحمر يوتر علاقات
اليابان مع لبنان وسوريا
"جوبيليوم".. إذاعة جديدة
للفاتيكان بـ 6 لغات
مبادرة جيبوتية لحل أزمة الصومال
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|