|
الجمعة 18 شعبان 1420هـ/ 26 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
اليمن: حرب نفوذ بين الشرطة وشيوخ القبائل!
اليمن-محمد عبد العاطي
يتسبب الخلاف بين العرف القبلي واللوائح والأنظمة باليمن في حدوث العديد من الصدامات، تكون في أحيان كثيرة عنيفة للغاية؛ فعلى سبيل المثال وقعت اشتباكات مسلحة صباح الاثنين الماضي استخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة النارية بين قوات الأمن في مطار صنعاء الدولي وقحطان ابن الشيخ عبد الله حسين الأحمر -رئيس مجلس النواب- والحرس المرافق له أسفرت عن إصابة خمسة أفراد بجروح مختلفة بعضها خطيرة، وإشعال النيران في سيارتين، إضافة إلي إتلاف بعض المساحات من أرضية المطار، وذلك بسبب إصرار الشيخ قحطان على الدخول بسيارته وحرسه المدججين بالسلاح إلى مدرج المطار لاستقبال أخيه العائد من الخارج عند سلم الطائرة كما هي عادة بعض المشايخ والوجهاء، لكن التعليمات الصادرة لضباط أمن المطار تقضي بمنع المظاهر المسلحة دون استثناء، وأصر الاثنان على موقفهما وتطور الأمر بعد لحظات إلي تبادل إطلاق النار الذي أدى إلى إغلاق المطار عدة ساعات، بعدها سلم الشيخ قحطان نفسه إلى وزارة الداخلية حسب أوامر والده له، ثم عاد إلى منزله عقب الإدلاء بأقواله في الحادث.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يصر فيها أحد المشايخ على اتباع العرف القبلي مهما كانت الأسباب؛ ففي الشهر الماضي انهال الشيخ محمد ناجي الشايف -رئيس لجنة الحريات بمجلس النواب وأحد أشهر المشايخ بمحافظة مأرب- بالضرب على بعض أفراد أمن المطار الذين كانوا يحاولون تفتيش أمتعة والده العائد من السفر، بعدها تبادل الأمن ومرافقو الشيخ إطلاق النار لعدة ساعات، وحينما عاد إلى منزله فوجئ بقوات كثيفة من الحرس الجمهوري تحاصر المنزل، وظلت عمليات تبادل الرصاص مستمرة إلى أن جاء الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب وشيخ مشايخ حاشد -أكبر قبائل اليمن- وفك الحصار "بوجهه" وهي كلمة لها قداستها في العرف القبلي، وتعني (في حماه وكرامته)، ولم يدخل الشيخ الشايف منزله إلا بعد زيارة لدار الرئاسة.
أما الأغرب من ذلك فهو ما حدث قبل أسبوعين في منطقة "العدين" بمحافظة "إب"؛ حيث جرّدت الحكومة حملة أمنية ضخمة لفك أسر العشرات من الأهالي المسجونين في السجون الخمسة الخاصة بالشيخين صادق باشا ومحمد المساوي في تلك المنطقة التي يطبقان فيها قوانينهم القبلية الخاصة، وقد اشتكى العديد من الأهالي من ظلم الشيخين، والإتاوات التي يفرضانها على المواطنين، والتي وصلت إلى حد المشاركة في الشاة والبقرة الواحدة، وأسفرت الحملة الأمنية عن مقتل اثنين وجرح عشرات آخرين فيما عرف بـ "أحداث العدين"، وتشكلت لجنة برلمانية لتقصِّي الحقائق حول مدى قانونية تصرُّف الحكومة وتمشيه مع الأعراف القبلية، وكان من المفترض أن تقدم تقريرها النهائي أمس الأربعاء، لكن خلافًا حادًا نشب بين أعضائها؛ إذ يري فريق أن ما قامت به الحكومة عمل قانوني، وكان ينبغي القيام به منذ مدة طويلة، ويؤيد هذا الرأي رئيس اللجنة سلطان البركاني -رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الشعبي العام الحزب الحاكم- فيما يخالف بقية الأعضاء ذلك
مصر رفضت طلب FBI استجواب
أُسر طياري الرحلة 990
منع محاولة للتبشير
بالبوذية في مصر
عمان تدعو تل أبيب لاقتسام
القدس مع الفلسطينيين
حكم نهائي بإعدام أوجلان
أسقف كانتربري: الهجوم على
الإسلام "فوبيا غربية"
الجيش الأحمر يوتر علاقات
اليابان مع لبنان وسوريا
"جوبيليوم".. إذاعة جديدة
للفاتيكان بـ 6 لغات
مبادرة جيبوتية لحل أزمة الصومال
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|