English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 16 رجب 1420هـ/ 25 أكتوبر 1999م
أهم الأخبار
المرجعيات الإسلامية منقسمة حول محاكمة مارسيل خليفة
بيروت-هشام عيلواني
مع اقتراب محاكمة الفنان اللبناني مارسيل خليفة في الرابع من الشهر المقبل، في دعوى تحقيره الشعائر الدينية، بسبب تلحينه آية من سورة "يوسف"، واردة في قصيدة "محمود درويش"، " أنا يوسف يا أبي"، بدأ يظهر نوع من الانقسام بين المرجعيات المختلفة حول محاكمته بين فريقين، فمن جهة هناك مفتي الجمهورية "محمد رشيد قباني"، ومعه أوساط إسلامية متعاطفة معه، وفي الجهة المقابلة، هناك "مارسيل خليفة" نفسه ومعه مجموع من المثقفين وتيار شعبي وبعض الشخصيات الإسلامية (الشيعية خصوصاً).
وبينما يبدو هذا الانقسام هو الظاهر ففي الغرف المغلقة هناك شبه إجماع إسلامي، على ورطة حقيقية؛ إذ أن القضاء لن يُجرم "مارسيل خليفة"، إن لم يكن لأسباب قانونية، فلأسباب أعم من ذلك وأشمل، ذلك أن "خليفة" يمثل في لبنان الفن الراقي والوطني الملتزم، على خلاف الأغلبية الساحقة من فناني لبنان ومطربيه. وأغاني "مارسيل خليفة" كانت على الدوام، تلتزم قضية المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتبدي تيارات اليسار الماركسي. والحكومة الحالية برئاسة الدكتور سليم الحص تعاطفها مع "خليفة"، كما تعاطف معه رئيس الحكومة السابق "رفيق الحريري"، قبل أكثر من سنتين عندما انطلقت دعوى محاكمته لأول مرة.
وتشكل تبرئة "خليفة" على أي وجه من الوجوه، -إذا حصلت- ضربة قاسية للمرجعية الإسلامية الرسمية، خصوصاً وأن مفتي الجمهورية يُصر على حُرمة تلحين آيات القرآن الكريم مهما تكن الدواعي أو الظروف المحيطة بالأداء اللحني. ويعتبر (الشيخ قباني) أن الحل الوحيد هو في حذف الآية المقصودة ( أني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين)، من الأغنية التي يُؤديها "مارسيل خليفة" برفقة آلة العود.
وقد استغل هذه المُناسبة كُتاب ومُثقفون يساريون للظهور مجدداً على ساحة الأضواء، ومن أبرزهم الروائي "إلياس خوري"، حيث ربط "خوري" بين ما يحدث لمثقفين عرب في أقطارهم المختلفة و"مارسيل خليفة" مثل "نصر حامد أبو زيد" في مصر، والمثقفين الجزائريين المقتولين في حمأة الصراع هناك، وكاد يقول "سلمان رُشدي" صاحب الآيات الشيطانية، و"تسليمة نسرين" من بنجلادش، لكنه اكتفى بالمثقفين العرب. والجدير ذكره أن "إلياس خوري" ينتقد حركات مُناهضة التطبيع، ويدعو إلى التحاور مع المُثقفين الإسرائيليين والتواصل معهم، وهو في ذلك على غرار "أدونيس" و"محمود درويش" و"إدوارد سعيد" وسواهم.
أما في الجانب القانوني، فتتركز التهمة في "تحقير الشعائر الدينية"، وعقوبتها السجن من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، لكن حتى تثبت التهمة بركنيها المادي والمعنوي، فيجب أن يكون هناك فعلاً تحقير للشعائر الدينية، ويجب أن تتوفر نية الجرم.
ويرى المحامون الذين تطوعوا للدفاع عن "مارسيل خليفة" تحت رعاية نقيب المحامين "أنطوان قليموس"، أن الجرم يفتقر إلى الركنين معاً، فيما يعتقد آخرون أن الدفاع الأصلب يجب أن يرتكز على انتفائية النية الجرمية، خصوصاً وأن "مارسيل خليفة"، نصراني ماركسي، لا يعرف القرآن كما يعرفه المسلمون. كما أن أداءه الأغنية "أنا يوسف يا أبي"، يُحيط الآية المقصودة بالاحترام الوافي. أما عن الركن المادي، أي وجود التحقير بمجرد التلحين، فمن الصعب نفيه عن "خليفة" باعتبار أن القضاء المدني لا بد وأن يرجع الى المرجعية الإسلامية الرسمية لتبيان الأمر، وموقف مفتي الجمهورية معروف في هذا المجال

راجع:
خطيئة مارسيل خليفة.. وهم أم حقيقة؟

أولبرايت تسعى لحرمان الخرطوم من بترولها!
"حل أمريكي" لقضية بن لادن!
حل قضية حماس خلال أسبوع
الإندبندنت: رفعت الأسد لم يعد قوة سياسية في سوريا
الهند: قضية "بوفورز" تكشف فساد شركات السلاح الغربية
مجلس تسامح ديني فلسطيني لوأد الفتن الصهيونية
بويضات ملكات الجمال في مزاد على الإنترنت!!
قافلة "مريم" لمساندة أطفال العراق في القاهرة
آل جور يتقدم في استطلاعات الانتخابات الأمريكية

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع