English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 16 رجب 1420هـ/ 25 أكتوبر 1999م
أهم الأخبار
الإندبندنت: رفعت الأسد لم يعد قوة سياسية في سوريا
دمشق-لندن-الحدث
أكد الكاتب البريطاني روبرت فيسك في تقرير له نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية أول أمس أن الأوضاع في سوريا تسير نحو القضاء نهائياً على نفوذ رفعت الأسد شقيق حافظ الأسد، بعدما مهد رئيس الجمهورية الأوضاع على نحو يضمن لابنه بشّار أن يكون الخليفة غير المنازع في رئاسة البلاد التي حكمها مدة تقرب من ثلاثة عقود. وكانت الخطوة الأخيرة في هذا المسعى إغلاق الميناء غير الشرعي العائد لرفعت الأسد في اللاذقية، بالإضافة إلى تقارير عن مقتل عدد من أتباعه.
وقال فيسك نقلاً عن مصادر رسمية سورية: إن أفراد الحرس الخاص لرفعت الأسد أعيدوا إلى وحداتهم الأصلية، ويذكر أن هذا الحرس المسلح بالأسلحة الثقيلة يشكل بقايا (سرايا الدفاع) التي تمتعت بنفوذ خاص في البلاد تحت إمرة رفعت، لكن المصادر السورية التي اعترفت بإغلاق الميناء الخاص برفعت نفت الأنباء التي وردت حول مهاجمة مسكنه وقتل حراسه، وكانت محطة تليفزيون "أي إن إن" الفضائية التابعة لسومر الأسد، ابن رفعت، قد بثت تلك الأنباء، أما بالنسبة للميناء فقد ذكرت المصادر نفسها أنه أغلق لكونه مشيد على أرض تملكها الدولة.
وأضاف التقرير أن الموانئ غير المرخصة على البحر الأبيض المتوسط قد عادت أثناء الحرب الأهلية اللبنانية، بالملايين على أصحابها والمشرفين عليها، وكان معظم تلك الموانئ يتعامل بالسلاح والمخدرات، وكان باسل الأسد النجل الأكبر للرئيس حافظ الذي لقي حتفه في حادث سيارة عام 1994، قد اكتسب شعبية كبيرة في سوريا بسبب تصديه لمحاربة الفساد القادم إليها من لبنان، لكن الميناء الخاص بـ "رفعت" ظل سليماً وبعيداً عن يد السلطة إذ لم يكن واردًا التفكير بمقارعة القطاعات القوية التابعة لشقيق الرئيس، لكن السلطات السورية تحركت هذا الأسبوع لتنفيذ هذه المهمة.
وأشار التقرير إلى أنه يمكن تفسير ما حدث بعبارة موجزة وحاسمة: هي "أن رفعت لم يعد قوة سياسية في سوريا، فمنذ أن حاول ترتيب انقلاب ضد أخيه في عام 1983، أصبحت أيام نفوذ رفعت معدودة، ويقول الكاتب البريطاني باتريك سيل الذي أرخ سيرة حياة الرئيس حافظ الأسد إن الرئيس قد أعلن يوم اطلاعه على ما ينوي شقيقه القيام به قائلاً: "النظام أنا" وقد اختار رفعت الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس، حفل غداء رسمي أقيم في شيراتون دمشق عام 1984 وحضره حوالي 500 مدعو لكي يعلن إدانته للسياسات التي يتبعها شقيقه، ويصرح أمام الحضور بأن "أخي لم يعد يرتاح إلي". عندها أرسل رفعت ومعه العديد من ضباطه المخلصين، إلى موسكو في "زيارة عمل ودية" بعد ذلك بأيام اختار التوجه إلى جنيف بمعية حاشية يزيد تعداد أفرادها على المائة، حيث استقر في منفاه الاختياري الذي يغادره من وقت لآخر متنقلاً بين أسبانيا وفرنسا.
وأوضح تقرير الإندبندنت أن تقويض ميناء رفعت الخاص في اللاذقية يروي حكاية انهيار نفوذ رفعت الأسد، حيث يقوم الميناء مقابل مقر الإقامة الذي شيده لنفسه في الجزء القديم من تل المدينة الرومانية، في عام 1995 أصدر وزير النقل السوري في حينه الدكتور مفيد عبد الكريم أمراً بإغلاق الميناء وعندما كان رفعت الأسد ما يزال نائباً للرئيس لكن ذلك لم يمنع الوزير من التصريح بأن الميناء سوف تهدمه الحكومة وتحصيل نفقات الهدم من رفعت الأسد في حال امتناع رفعت عن تنفيذ أمر الوزارة بنفسه.
وفي سبتمبر من ذلك العام (1995) أصدر الدكتور مفيد عبد الكريم، الذي كان يعمل بإذن من الرئيس، أمراً إلى رئيس الميناء بالمبادرة إلى إزالة المباني التي تم تشييدها على ملكية بحرية عمومية من قبل نائب الرئيس، وقد جاء في الأمر نفسه أن سبب إصدار الأمر يعود إلى عدم وجود الموافقات المطلوبة، لكن رفعت تجاهل أمر الوزير.
وأشار التقرير إلى أن التطور اللاحق لهذه الأحداث كان إزاحة رفعت عن منصبه الرسمي كنائب للرئيس، وطرده من حزب البعث، ومنعه من العودة إلى سوريا. أما تطورات الأسبوع الحالي فإنها شملت إبلاغ رفعت الذي كان في يوم من الأيام المطالب بالخلافة بأن مسئولين في الحكومة السورية قد شرعوا في رفع المعدات من مينائه الخاص، كما أصدروا أوامرهم إلى معظم رجال حرسه الخاص بانتهاء التحاقهم برفعت والمباشرة في ثكناتهم الأصلية.
أما بالنسبة لما أوردته التقارير عن حوادث القتل وإطلاق النار في مقر إقامة رفعت الصيفي، فإن دمشق قد أنكرتها جميعاً، كما ذكرت الأنباء الواردة عن إطلاق النار الكثيف، الذي سمع بالقرب من المجمع السكني العائد لنيابة الرئاسة الذي كان رفعت يشغله في الماضي والذي قال أصدقاء لرفعت في لندن: إنه قد تعرض لهجوم بالدبابات والزوارق المسلحة، وقد نقل مصدر حكومي سوري أن هذه المعلومات غير دقيقة ومبالغ بها جداً.
واختتم فيسك تقريره بالقول في هذه الأثناء، ادعت محطة التليفزيون الفضائية العائدة لسومر الأسد والتي تتخذ من لندن مقراً لها أن المئات قتلوا وكان من بينهم عدد من النساء والأطفال، الأمر الذي يحتم أن يكون أحد الطرفين غير ملتزم بالحقيقة.
إخوان سوريا يدعون إلى ميثاق وطني
وتعليقاً على الاشتباكات المسلحة التي وقعت في مدينة اللاذقية يوم الأربعاء الماضي (20/10) إثر مداهمة قوات من الحرس الجمهوري المعززة بالدبابات والقوات البحرية والجوية، مجمعاً سكنياً على الساحل السوري، قيل إنه ميناء بحري يملكه رفعت أسد شقيق الرئيس السوري والتي أسفرت عن سقوط الكثير من القتلى والجرحى، صرح المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية الأستاذ علي صدر الدين البيانوني قائلاً: إن هذه الاشتباكات هي أحد مظاهر الصراع على السلطة في سورية الذي اشتد في الآونة الأخيرة بسبب الإجراءات التي تمهد لتسليم منصب الرئاسة لبشّار الأسد خليفة لوالده. وأضاف الأستاذ البيانوني أن جماعة الإخوان المسلمين في سورية طالما دعت إلى التوقف عن هذا النهج في الحكم الذي كبد الوطن والمواطن خسائر جسيمة.
وانتقد البيانوني المعالجات والحلول الأمنية للمشاكل السياسية مؤكداً أن كل هذه السياسات قد تجاوزها العصر، ولا يمكن أن تستمر ونحن على مشارف القرن الحادي والعشرين.
وأشار البيانوني إلى أن السبيل الوحيد لإنقاذ سورية من الأخطار الداخلية والخارجية التي تهددها هو التخلي عن السياسات السابقة والعودة إلى الخيار الشعبي والتعددية والديمقراطية الحقيقية.
وفي ختام التصريح وجه البيانوني دعوة باسم جماعة الإخوان المسلمين إلى ميثاق وطني يرسم معالم المستقبل، ويضع أسس حياة جميع أبناء الوطن، وينبثق عن إرادة شعبية حرة قادرة على التصدي للتحديات المفروضة على الأمة والوطن

راجع:
دمشق: استعدادات لنقل السلطة لـ "بشَّار"

أولبرايت تسعى لحرمان الخرطوم من بترولها!
"حل أمريكي" لقضية بن لادن!
حل قضية حماس خلال أسبوع
الهند: قضية "بوفورز" تكشف فساد شركات السلاح الغربية
مجلس تسامح ديني فلسطيني لوأد الفتن الصهيونية
بويضات ملكات الجمال في مزاد على الإنترنت!!
المرجعيات الإسلامية منقسمة حول محاكمة مارسيل خليفة
قافلة "مريم" لمساندة أطفال العراق في القاهرة
آل جور يتقدم في استطلاعات الانتخابات الأمريكية

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع