|
الاثنين 16 رجب 1420هـ/ 25 أكتوبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
حل قضية حماس خلال أسبوع
عمان-الحدث
أعرب قادة جماعة الأخوان المسلمين الأردنية، إثر لقائهم صباح أمس الاحد مع رئيس الوزراء عبد الرؤوف الروابده، عن أملهم في التوصل خلال أسبوع الى حل ودي لقضية حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" في الأردن.
وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء، صرح المراقب العام للجماعة عبد المجيد الذنيبات بأن "اللقاء الذي تم بحضور بعض الوزراء لبحث موضوع حماس كان إيجابيا ولم يستكمل الحوار بعد" مع الحكومة بهذا الشأن.
وأكد الذنيبات أن "هناك لقاءات قريبة جدا ستعقد مع الحكومة بعد استكمال الحوار الداخلي مع الأطراف الأخرى" في إشارة إلى حماس، من أجل التوصل إلى "صيغة نهائية" لحل الأزمة، بعدها سيكون هناك لقاء مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
واعتبر أن "القضية في طريقها الى الحل"، وأعرب عن أمله في أن يتم ذلك "خلال أسبوع" مشددًا على أن الإخوان المسلمين "مكلفون من قبل حماس بعرض وجهة نظرهم".
وأعرب الذنيبات عن اعتقاده بأن القضية لن تستمر في أيدي القضاء لأنها "قضية سياسية وستبقى سياسية".
ورفض الذنيبات الإفصاح عن أي تفاصيل عن طبيعة مقترحات الإخوان لحل الأزمة غير أن الصحف الأردنية تحدثت عن إمكانية اقتراحهم "تقليص" الوجود السياسي للحركة الإسلامية الفلسطينية في عمان مقابل الإفراج عن قادتها وكوادرها المعتقلين في الأردن على ذمة التحقيق معهم بعدة تهم أبرزها القيام بأنشطة غير قانونية.
وكان الملك عبد الله ملك الأردن قال عقب عودته من جولة خارجية شهدت عدة دول: إن قضية حماس في طريقها للحل. وأطلق تصريحات إيجابية نحو الحل إذ قال: "لقد تجاوزت قضية مكاتب حماس في الأردن مداها وتداخلت فيها عوامل وأهواء عديدة خرجت بها عن إطارها الصحيح، فالإجراءات التي اتُخذت مؤخراً لا تستهدف حركة حماس، وإنما تتعلق بمواطنين أردنيين يقودون تنظيماً غير أردني على الأرض الأردنية، وليس في صالح الوطن أو صالح علاقاته مع أشقائه بقاء هذا الوضع".
وأضاف: "لقد اتخذت الحكومة الإجراء الذي يقع ضمن مسئولياتها القانونية، وقد كان مطلب جميع الفعاليات أن يكون القضاء هو مرجعية أي تجاوز على القانون. والقضاء الأردني يمارس مسئولياته الدستورية في هذه القضية".
وقال جلالته: إنه من منطلق الموقف الأردني الثابت باحتواء أي قضية وحلها في إطار الأسرة الأردنية بعيداً عن المزاودة أو الاستثمار فإن الحكومة تتدارس الصيغة المثلى لتسوية هذه القضية؛ بما يضمن سيادة القانون وصيانة المشروعية وحماية أمن الوطن واستقراره. وقال الملك عبد الله الثاني: إننا قادرون بالحوار الموضوعي المنضبط أن نجد الإطار الأمثل لإنهاء هذه القضية، وأرجو على الجميع التحلي بالموضوعية والانضباطية وروح المواطنة الحقيقية، والنأي عن استثمار قضايا الوطن خارج إطارها الصحيح.
وأضاف أننا ننطلق في نظرتنا للأمور من التراث الهاشمي في إشاعة المحبة والتعاون والتسامح؛ ولكن ذلك كله يتم في إطار من الحزم الذي لا يسمح لأي طرف بالاستقواء على الوطن أو المزاودة على مواقفه أو التجاوز على قوانينه ومصالحه
راجع:
الذنيبات: وضع حماس في الأردن لن يعود لسابق عهده
أولبرايت تسعى لحرمان الخرطوم من بترولها!
"حل أمريكي" لقضية بن لادن!
الإندبندنت: رفعت الأسد لم يعد قوة سياسية في سوريا
الهند: قضية "بوفورز" تكشف فساد شركات السلاح الغربية
مجلس تسامح ديني فلسطيني لوأد الفتن الصهيونية
بويضات ملكات الجمال في مزاد على الإنترنت!!
المرجعيات الإسلامية منقسمة حول محاكمة مارسيل خليفة
قافلة "مريم" لمساندة أطفال العراق في القاهرة
آل جور يتقدم في استطلاعات الانتخابات الأمريكية
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|