|
الاثنين 16 رجب 1420هـ/ 25 أكتوبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
أولبرايت تسعى لحرمان الخرطوم من بترولها!
الخرطوم-الحدث
شنت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين اولبرايت هجومًا حادًا على الحكومة السودانية وألمحت لعقوبات دولية وضغوط لحرمان السودان من بتروله الذي بدأ يستخرجه، وجاء هجوم اولبرايت التي تقوم بجولة افريقية تعتبرها الخرطوم جزءًا من عملية حصار السودان ودعم دول الجوار المعادية له في الوقت الذي بدأ فيه مصطفى عثمان وزير خارجية السودان مباحثات في القاهرة تستهدف تنشيط المبادرة المصرية الليبية لحل مشكلة السودان، وشدد فيه على قبول الحكومة والمعارضة السودانية لهذه المبادرة التي ترفضها أمريكا بفرض دعم موقف المتمردين بزعامة جون قرنق.
وقالت اولبرايت: إن الولايات المتحدة تدعم بشكل حصري جهود الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر ايقاد المكلفة بالتوصل إلى حل سلمي للنزاع السوداني وتعهدت بان تدفع واشنطن في مرحلة اولى ثلاثمائة ألف دولار لأمانة "إيقاد" للدفع بعملية السلام، وقالت عقب اجتماعها مع جون قرنق في نيروبي: "ليس أمامنا الكثير من الوقت، واذا أردنا أن نعتمد على ايقاد يجب دعمها.
ووصفت الوزيرة الأمريكية جون قرنق بانه زعيم ناشط جدًا من الصعب تحقيق اهدافه لانه غير معترف به دوليا وأوضحت أنها "تتعاطف مع قرنق وطموحات حركته، وأعلنت عن سلسلة من الإجراءات في صالح الجنوب السوداني، منها تمديد برنامج التدريب "للتيسير الحسن" بسنتين وتمديد برنامج المساعدة المؤقتة من اجل إعادة الاعتبار إلى السودان خمس سنوات ومنح خمسة ملايين دولار.
وأشارت الوزيرة الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة ستسعى من اجل زيادة الضغط الدولي على حكومة السودان في محاولة إنهاء الحرب الأهلية في الجنوب.
وقد انتقدت المعارضة الشمالية السودانية اولبرايت لوأد المبادرة المصرية الليبية وسارع رئيسا لوزراء السوداني السابق الصادق المهدي إلى انتقاد دعم اولبرايت الحصري، لمبادرة "إيقاد" وجدد القول لوكالة الأنباء الفرنسية إن هذه المبادرة لا يمكن أن تكون وحدها منبر تناول الشان السوداني،ولا يمكن أن تكون إطارا مناسبا لحل القضية السودانية، الا إذا تم توسيع اجندتها لتشتمل كل مشكلات السودان شماله وجنوبه.
واضاف المهدي إذا كانت اولبرايت تقصد أن الولايات المتحدة لا تدعم المبادرة المصرية الليبية، ولكنها لا تعارضها، فذلك يخصها، ونحن نأخذ ذلك في الاعتبار وحتى تكتسي مساعي "إيقاد" أهمية، يجب التوصل إلى مبادرة جديدة بهدف إشراك البلدان المجاورة للسودان في شمال إفريقيا.
وفي القاهرة حاول وزير الخارجية المصري عمرو موسى أن يخفف من إبعاد تصريحات اولبرايت وقال للصحفيين: "إن ما قالته الوزيرة الأمريكية يصب في خانة الدعم الأكبر لمبادرة الإيقاد، وذلك لا يستبعد المبادرة المصرية الليبية التي ستظل عاملة وفاعلة وأشار إلى أن الاجتماع الأخير لشركاء الإيقاد في روما، اخذ علما بذلك واستمع إلى وجهة النظر المصرية بالتفاصيل وكان رد فعله طيبًا.
وأضاف موسى أن مصر وليبيا تحدثتا مع المعارضة السودانية وفي هذا الصدد، فإن بيان المعارضة واضح في انه يؤيد المبادرة كما أننا تحدثنا مع الحكومة السودانية وموقفها واضح في ذلك ايضا، كما أننا تحدثنا مع قرنق وهو جزء من المعارضة، وقد وقع على الوثيقة في طرابلس، والأمور تسير حاليا بشكل عادي ولم نصل بعد إلى محطة نهائية وأكد موسى انه لا يرى معارضة أمريكية للمبادرة المصرية-الليبية.
وقد انتقدت المصادر الدبلوماسية المصرية السودانية تصريحات أولبرايت خلال جولتها الأفريقية حول السعي لممارسة ضغوط على الدول التي تعاون السودان في استخراج بتروله (خصوصًا كندا) بهدف منع استقلال هذا البترول كوقود للحرب في الجنوب، واعتبرت ذلك تحريضًا للمتمردين على القيام بأعمال التخريب ضد المنشآت البترولية السودانية التي تعرضت لتفجيرات بالفعل قبل بضعة أسابيع
"حل أمريكي" لقضية بن لادن!
حل قضية حماس خلال أسبوع
الإندبندنت: رفعت الأسد لم يعد قوة سياسية في سوريا
الهند: قضية "بوفورز" تكشف فساد شركات السلاح الغربية
مجلس تسامح ديني فلسطيني لوأد الفتن الصهيونية
بويضات ملكات الجمال في مزاد على الإنترنت!!
المرجعيات الإسلامية منقسمة حول محاكمة مارسيل خليفة
قافلة "مريم" لمساندة أطفال العراق في القاهرة
آل جور يتقدم في استطلاعات الانتخابات الأمريكية
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|