بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 17 شعبان 1420هـ/ 25 نوفمبر 1999م
أهم الأخبار
حشاني شكا اضطهاده لوزير الداخلية قبل اغتياله
الجزائر- الحدث
كشف في الجزائر عن رسالة قد تكون خيطًا مهمًا يساعد في الكشف عن عملية اغتيال الرجل الثالث في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، كان قد بعث بها عبد القادر حشاني الذي اغتيل صباح الاثنين الماضي إلى وزير الداخلية الجزائري يعلمه فيها بتحقيق أجرته معه الشرطة، ويرجوه فيها عدم تكرار هذه الممارسة.
كما بعث حشاني بنسخة من نفس الرسالة إلى كلّ من رئاسة الجمهورية وهيئة دفاعها. وتأتي أهمية الرسالة في ضوء ما تحدّث به عدد من القريبين من القتيل من أنّه كان يجري خلال الأيام القليلة الماضية حوارًا مع عدد من رموز جبهة الإنقاذ في عدة مدن جزائرية، واتصالات سياسية مع شخصيات وطنية وحزبية بهدف بلورة مبادرة سياسية تساهم في ترسيخ أجواء المصالحة الوطنية على أسس سليمة.
يقول حشاني في الرسالة المكتوبة بتاريخ 18 رجب الماضي (28 أكتوبر): إنّه قد وصله استدعاء يوم 13 أكتوبر الماضي، يدعوه إلى الحضور إلى مقرّ أمن محافظة الجزائر الكبرى في اليوم التالي. وقال: إنّه وجد مجموعة من ضباط الشرطة في استقباله هناك، وأخبروه أنّهم يريدون إجراء "دردشة" معه، ظنّ أنّها بداية تحقيق قضائي، خصوصا وأنّها بدأت بتسجيل معلومات حول شخصه. وأضاف حشاني في رسالته أنّ الضباط حاوروه حول الوضع السياسي العام في البلاد، وموقفه من المستجدّات، واستغرق ذلك خمس ساعات كاملة. وقال الرجل الثالث في الجبهة الإسلامية للإنقاذ: إنّ هذه المؤسسة لا تمثّل إطارًا مناسبًا للنقاش السياسي، والأصل أن تبقى بعيدة عنه، وإنّه أكّد هذا الكلام للذين استجوبوه في نهاية الجلسة. كما تحدّثت الرسالة عن شخص غريب كان قد زاره في بيته في يوليو 1998 اكتشف حشاني بعد ذلك أنّه يشتغل في دائرة أمن حي باب الواد الذي يسكنه. ثم عاد الشخص الذي سمّى نفسه "نعيم" يوم أجرى معه التحقيق في مقر أمن محافظة الجزائر الكبرى ليأخذ ابنه بعنف، ويحقّق معه حول تحرّكات والده. وقالت الرسالة: إنّه تعامل مع أبناء الحي الذي (يسكنه حشاني) بغلظة عندما رفضوا إعطاءه معلومات عن الشيخ حشاني.
ودعا حشاني في نهاية رسالته وزير الداخلية إلى "وضع الأمور في نصابها، وإبعاد الجميع عن مواطن الشك والريبة".
على صعيد أخر ربط بيان صادر عن المجلس التنسيقي للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الخارج الذي يرئسه أحمد الزاوي بين حادث اغتيال الشيخ عبد القادر حشاني وبين التصعيد الأخير في "الخطاب الاستئصالي لـ(الرئيس الجزائري) عبد العزيز بوتفليقة ضد كل من لا يوافق سياسة النظام الأمنية" كما قال البيان.
وكشف بيان المجلس التنسيقي أن الشيخ حشاني استُدعي "منذ ثلاثة أسابيع من طرف الأمن؛ حيث حاول موفدون من (قبل الرئيس) بوتفليقة حمله على تغيير موقفه الرافض لقانون الوئام المدني، والمطالب بحل سياسي شامل للمأساة الجزائرية". وقال البيان: "لقد أكد لنا الشهيد (حشاني) في آخر اتصال معنا قبل أيام قليلة قلقه واستياءه من تضاعف الملاحقات الاستفزازية من طرف أجهزة المخابرات، فتبطل بذلك تصريحات النظام الذي يسعى لتحميل "جهات مجهولة" عملية الاغتيال؛ حيث لا يعقل أن يغتال الشهيد في وضح النهار تحت أعين "حراسه" من أجهزة المخابرات".
وحمّل البيان النظام الجزائري "جنرالات ورئيسًا مسؤولية الجريمة النكراء التي لا يسقطها الاستنكار الصوري لبوتفليقة وغيره من أبواق النظام" كما قال البيان. واعتبر أن "هذه الجريمة تندرج ضمن سياسة بوتفليقة الاستئصالية والإقصائية للجبهة -مشروعًا وتنظيمًا ورجالاً- والتي صرح بها أكثر من مرة".
وقال البيان: "إن عملية الغدر هذه تأتي بعد سلسلة من الاغتيالات ذهب ضحيتها منذ أيام فقط كوكبة من عناصر الجبهة الإسلامية للإنقاذ أبدت تحفظات تجاه الخط السياسي الاستئصالي الذي أعده الجنرالات محمد مدين وإسماعيل العماري ومحمد العماري وغيرهم لبوتفليقة، ويدخل هذا في مخطط يراد منه تكميم كل صوت يدافع عن خط الجبهة الأصيل".
وختم البيان بالتأكيد "أن المأساة الجزائرية لا يمكن إنهاؤها إلا بحل سياسي شامل تشترك فيه كل الفعاليات الجزائرية، وأن أية مبادرة تهدف إلى إقصاء أو تهميش الجبهة الإسلامية للإنقاذ سيكون مآله الفشل" كما قال البيان.
وفي لندن طالب بيان صادر عن "الرابطة الجزائرية" بالكشف عن منفذي "هذه الجريمة النكراء في حق أحد أبناء الجزائر البررة وتقديمهم للعدالة"، وطالب البيان بإيقاف مسلسل العنف حتى يعيش كل الشعب الجزائري في أمن وأمان، وحتى تفوت الفرصة على المتربصين بالسلام والأمن والاستقرار في الجزائر.
ونعى بيان أصدرته حركة النهضة التونسية، ووقعه رئيسها الشيخ راشد الغنوشي: الشيخ عبد القادر حشاني الذي اغتيل "على أيدي عصابات الإرهاب الاستئصالي". وقال بيان النهضة: "لقد كان الشهيد حشاني من ألمع القيادات الإسلامية وأكثرهم رشدًا ووعيًا سياسيًا، وكان صاحب الفضل في نيل ثقة الشعب الجزائري في انتخابات 1991… ، كما عرفته الساحة الجزائرية مناضلاً صادقًا وصابرًا في محنة الاعتقال ومنافحًا صلبًا عن إرادة الشعب الجزائري، وعن خيار المصالحة الوطنية، وعودة السلم في الجزائر بعد إطلاق سراحه".
وأمّل البيان "أن يبادر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بفتح تحقيق يجلي ملابسات الاغتيال، ويكشف فاعليه حتى تتم إحالتهم إلى القضاء"، واستحثت الحركة الحكم الجزائري لمسارعة الخطى في تحقيق مصالحة وطنية لا تستثني أحدًا، وتضع حدًا لمحنة الجزائر وشعبها الشقيق.
وعزّت حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين "حماس" الشعب الجزائري وأسرة الشيخ عبد القادر حشاني في مصابها الجلل. وأعربت الحركة عن استنكارها وإدانتها "الأيدي الآثمة المجرمة التي امتدت بسوء إلى الشعب الجزائري الشقيق، وإلى الأمة العربية والإسلامية بقتلها أحد رموز أمتنا المجاهد الكريم عبد القادر حشاني".
وأملت الحركة من الله أن "يحقن بدماء حشاني الطاهرة المنساحة على أرض الجزائر -أرض الشهداء- دماء الشعب الجزائري كله، وأن ينشر الله بروحه الطاهرة الأمن والسلام والاطمئنان في ربوع وطننا الحبيب الجزائر وبين أشقائنا الكرام في الشعب الجزائري، وأن تقطع دماؤه دابر الفتن والمؤامرات التي تحاك ضد أمتنا العربية والإسلامية".
وفي برقية منفصلة باسم المكتب السياسي للحركة وقعها الدكتور موسى أبو مرزوق دعا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته "وأن ينير بدمائه طريق أهلنا في الجزائر نحو الأمن والاستقرار وأن يجعل هذا المصاب الجلل في أحد رموز أمتنا آخر الأحزان ونهاية الآلام"
صورة رسالة حشاني

اقرأ أيضا:
جبهة الإنقاذ تتهم أوساطًا في الجيش الجزائري باغتيال حشاني
دبلوماسي جزائري: المخابرات ساومت حشاني.. ثم قتلته

الروس يجرِّبون أسلحتهم الحديثة في مسلمي الشيشان
67 حزبًا عربيًا ترفض مؤتمر القاهرة الاقتصادي الخامس
مؤسسة الزواج في أوروبا.. تنهار!
اليوم.. مؤتمر لحوار الأديان بحضور 600 مشارك
واشنطن تدعو الكويت لمنح المرأة حقوقها السياسية
حماس لن تنقل مكتبها السياسي إلى غزة
غواصة أمريكية تجري بحوثًا لإسرائيل في البحر الميت!
السودان: لجنة الوفاق الوطني تلغي قرارات المصادرة
أربعة قتلى في خلاف حدودي جديد بين اليمن والسعودية
الشركات العالمية تتنافس على النفط السوري

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع