|
الخميس 17 شعبان 1420هـ/ 25 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
حماس لن تنقل مكتبها السياسي إلى غزة
دمشق-وحيد تاجا
رفض المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إبراهيم غوشة الذي تم ترحيله من الأردن إلى قطر أمس الأربعاء اقتراحًا تقدم به وزير البريد والاتصالات في السلطة الفلسطينية عماد الفالجوي بإقامة مكتب للحركة في الأراضي الفلسطينية. وقال غوشة في تصريح إلى قناة التلفزيون القطرية الفضائية "الجزيرة": "إننا نعتقد جازمين أنه لا وزير الاتصالات ولا السلطة الفلسطينية تملك أدنى أمر؛ فهي لا تستطيع أن تتحرك من مكان إلى آخر إلا بموافقة العدو الإسرائيلي".
كما رفض عماد العلمي -ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في دمشق- الأفكار التي طرحتها السلطة الفلسطينية حول احتمال نقل المكتب السياسي لحماس إلى غزة، وقال: إننا لا نلتفت لمثل هذه التصريحات التي تحاول فصل الشعب الفلسطيني وتجاهل أكثر من 4 ملايين فلسطيني في الشتات، والحركة ستبقى موجودة أينما وجد الشعب الفلسطيني، وقيادة الحركة مستمرة في الداخل والخارج، كما أن السلطة الفلسطينية التي طرحت هذه الفكرة لا تملك لنفسها مثل هذا الأمر فضلاً عن أن تعرضه على الآخرين.
كما أكد العملي أن القرار الذي اتخذته الحكومة الأردنية تجاه حركة حماس لن يثني الحركة عن تحقيق أهدافها، كما أنه لن يؤدي إلى انحراف مسيرة الحركة لتدخل في معارك جانبية ضد أطراف عربية. وقال عماد العلمي: إننا نحرص دائمًا على عدم انحراف مسيرتنا، وسيبقى جهادنا موجهًا ضد العدو الصهيوني، ولن ندخل في معارك جانبية مع أشقاء عرب، ولكننا سنسعى بكل الوسائل السياسية السلمية لدفع الحكومة الأردنية لإلغاء هذه الخطوة، ولتمكين إخواننا المبعدين من ممارسة حقهم بالمواطنة الذي يكفله لهم القانون والدستور ومواثيق حقوق الإنسان، وفي ذات الإطار فقد حذر العلمي إسرائيل من تعرضها لعمليات الحركة مشيرًا إلى أن الجهاد سيتصاعد ويستمر ضد اليهود، وعلى إسرائيل أن تنتظر الأسوأ.
وشدد العلمي على استنكار الحركة للموقف الأردني مؤكدًا أنه يمثل طعنة في ظهر القضية الفلسطينية برمتها وتواطؤًا مع العدو الصهيوني لإضعاف برنامج الصمود والمقاومة الذي تقوده الحركة، ولصالح برنامج التسوية، وهو يذكر بممارسات الاحتلال بإبعاد مجاهدي ومناضلي الشعب الفلسطيني، وخاصة إبعاده لأكثر من 400 من قيادات الحركة إلى مرج الزهور في لبنان عام 1992م.
وأضاف العلمي قائلاً: إن الحركة تعرضت خلال مسيرتها الجهادية للكثير من الضربات أثناء الانتفاضة وبعدها، ولكن هذا لم يقض عليها كما توهم أعداؤها، وقد تنادى العالم في شرم الشيخ لوضع برنامج للقضاء على الحركة، وقام العدو الصهيوني بتصفية عدد من قادة الجناح العسكري في الداخل، ومع ذلك بقيت الحركة لأنها تمثل ضمير الأمة وتيارًا عريضًا في الشارع الفلسطيني
اقرأ أيضا:
حماس وافقت على نقل مكتبها السياسي من عمان
إبعاد قياديي حماس إلى قطر
الروس يجرِّبون أسلحتهم
الحديثة في مسلمي الشيشان
67 حزبًا عربيًا ترفض
مؤتمر القاهرة الاقتصادي الخامس
مؤسسة الزواج في أوروبا.. تنهار!
اليوم.. مؤتمر لحوار الأديان
بحضور 600 مشارك
واشنطن تدعو الكويت لمنح
المرأة حقوقها السياسية
حشاني شكا اضطهاده
لوزير الداخلية قبل اغتياله
غواصة أمريكية تجري
بحوثًا لإسرائيل في البحر الميت!
السودان: لجنة الوفاق الوطني
تلغي قرارات المصادرة
أربعة قتلى في خلاف حدودي
جديد بين اليمن والسعودية
الشركات العالمية تتنافس
على النفط السوري
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|