|
الخميس 17 شعبان 1420هـ/ 25 نوفمبر 1999م
|
|
أهم الأخبار
|
67 حزبًا عربيًا ترفض مؤتمر القاهرة الاقتصادي الخامس
بيروت-هشام عليواني
رفضت الأحزاب العربية استئناف مؤتمرات التطبيع الاقتصادية التي تشارك فيها تل أبيب، ومنها المؤتمر الاقتصادي الخامس للشرق الأوسط وشمالي إفريقيا الذي يجري التخطيط لعقده في مارس المقبل في القاهرة، ووصفته بأنه مشروع أمريكي صهيوني يعطي لإسرائيل الكلمة الأولى في المنطقة العربية، داعية إلى تصعيد الحركة الشعبية العربية ضد التطبيع والشرق أوسطية.
جاء هذا في ختام المؤتمر العام الثاني للأحزاب العربية الذي انعقد في بيروت لثلاثة أيام متتالية (22-23-24 /11/1999) بمشاركة 67 حزبًا من كل من الأردن، تونس، الجزائر، سوريا، العراق، فلسطين، لبنان، مصر، المغرب، موريتانيا، اليمن. وقد عقد المؤتمر برعاية رئيس الحكومة اللبنانية سليم الحص الذي أشاد بمبادرة الأحزاب العربية بالتشاور بشكل دوري لبحث القضايا العربية المصيرية. وقد حدد البيان الختامي للمؤتمر مواقف الأحزاب العربية من قضايا الساعة مؤكدًا على الطبيعة الحقيقية للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني والأمة في مقاومة الاحتلال الصهيوني، كما أكد على أن الصراع مع الكيان الصهيوني لن ينتهي بتوقيع الاتفاقات، وعلى دعمه الكامل لنضال الشعب الفلسطيني ولقواه الرافضة لنهج أوسلو. واعتبر المؤتمر أن الإجراءات التي يقدم عليها العدو الصهيوني في القدس تستهدف طمس هويتها وتهويدها بعد تفريغها من سكانها الأصليين وإقامة المستوطنات فيها، وشدد أيضاً على حق العودة والتحرير، وحيى المؤتمر شهداء الشعب الفلسطيني ومقاومته البطولية وضرورة تصعيد الحركة الشعبية السياسية والجماهيرية من أقطار الوطن العربي كافة ضد التطبيع والشرق أوسطية والضغط على الحكومات العربية لوقف أشكال التطبيع كافة مع العدو الصهيوني؛ خاصة حكومتي مصر والأردن.
وقد أعرب البيان الختامي عن فخره واعتزازه ببسالة المقاومة الإسلامية والوطنية مشيدًا بمواقف الدولة اللبنانية واحتضانها للمقاومة.
وطالب برفع الحصار الظالم عن العراق، وناشد العرب إلغاء الحصار من طرف واحد تطبيقًا للمادة (50) من ميثاق الأمم المتحدة، وأدان التدخل الأجنبي في السودان، وأعرب عن دعمه لنضال الشعب الموريتاني وقواه الرافضة للتطبيع مع إسرائيل، ودعا إلى استكمال رفع الحصار عن ليبيا.
وخلال جلسات النقاش توقف المشاركون عند العلاقات الداخلية بين الأحزاب العربية، واشتكى أعضاء من سوء التصرف في السلطة داخل الحزب الواحد، وتربع بعض الشخصيات الحزبية العربية على مناصب دائمة، ودعا المؤتمر الأحزاب العربية إلى أعمال ديموقراطية كاملة في علاقاتها الداخلية لتكتسب مصداقية لدى الجماهير العربية ولتصعيد نضالها الديموقراطي الذي يؤكد أن الأمة هي مصدر السلطات ولضمان الحريات وحقوق الإنسان وإصدار قوانين عصرية للانتخابات وإطلاق حرية إنشاء الأحزاب والنقابات والجمعيات الأهلية ومنظمات مراكز حقوق الإنسان وإلغاء القيود المفروضة على النشاط الجماهيري وإطلاق حرية إصدار الصحف وتملك أجهزة الإعلام.
يذكر أن المؤتمر الأول للأحزاب العربية انعقد في الأردن في 16-18 ديسمبر 1996 بمبادرة من "سليمان عرار" رئيس مجلس النواب الأردني الأسبق
اقرأ أيضا:
مكاسب التطبيع من وجهة نظر موريتانية
الصحفيون الأردنيون يدعون لفصل المطبعين مع إسرائيل
المغرب تنفي التعاون الطبي مع إسرائيل
الروس يجرِّبون أسلحتهم
الحديثة في مسلمي الشيشان
مؤسسة الزواج في أوروبا.. تنهار!
اليوم.. مؤتمر لحوار الأديان
بحضور 600 مشارك
واشنطن تدعو الكويت لمنح
المرأة حقوقها السياسية
حماس لن تنقل مكتبها
السياسي إلى غزة
حشاني شكا اضطهاده
لوزير الداخلية قبل اغتياله
غواصة أمريكية تجري
بحوثًا لإسرائيل في البحر الميت!
السودان: لجنة الوفاق الوطني
تلغي قرارات المصادرة
أربعة قتلى في خلاف حدودي
جديد بين اليمن والسعودية
الشركات العالمية تتنافس
على النفط السوري
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|