English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 17 شعبان 1420هـ/ 25 نوفمبر 1999م
أخبار عالمية
إسرائيل: رفع السرية في قضية إفشاء الأسرار النووية
القدس-(اف ب)
نشرت صحيفة اسرائيلية يوم أمس الاربعاء 24- 11- 1999م جانبا من ملف الدعوى التى حكم فيها على الفني النووي الاسرائيلي موردخاي فعنونو بالسجن 18 عاما بتهمة التجسس ونقل اسرار تتعلق بامن الدولة الى جهات خارجية عام 1986.
وقد سمحت النيابة العامة فى اسرائيل لصحيفة "يديعوت احرونوت" بان تنشر للمرة الاولى 1200 صفحة من الملف بينما ظل حظر النشر ساريا على القسم المتبقى.
وكان فعنونو، 44 عاما، ادين وحكم عليه بالسجن 18 عاما في 1986 بسبب ما ادلى به من معلومات الى صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن الترسانة النووية الاسرائيلية خصوصا حول محطة ديمونا النووية فى صحراء النقب جنوب اسرائيل حيث كان يعمل.
وفى المقتطفات التى نشرتها الصحيفة أمس يشرح فعنونو دوافعه: "اردت ان اؤكد ما كان العالم كله يعرفه.
لم اعد احتمل ان نستمر فى انكار ان اسرائيل تمتلك السلاح النووي وان يستمر شيمون بيريز (رئيس الحكومة فى حينه) فى الكذب على رونالد ريغان (الرئيس الاميركي فى حينه) مؤكدا اننا لان نملك ترسانة نووية".
وتابع فعنونو الذي تمت محاكمته وسط السرية بعد ان قامت الاستخبارات الاسرائيلية بخطفه من روما حيث استدرجه عميل للموساد يحمل اسم +سيندي+ "اردت ان تكون هذه الاسلحة خاضعة للرقابة".
وجاء فى الملف الذي نشرته الصحيفة ان بيريز الذي ادلى بشهادته فى هذه القضية اكد ان فعنونو "الحق ضررا بالغا باسرائيل وما نشرته الصانداي تايمز دفع ببعض الدول العربية الى مزيد من التصلب في مواقفها".
وشهد مسؤول امني ان اجهزة الامن الاسرائيلية "حذرت ثلاث مرات فعنونو مما يقوم به من اتصالات بالعرب" فيما كان لا يزال يعمل فى محطة ديمونا.
وعبر وكيل الدفاع عن فعنونو المحامي افيغدور فيلدمان عن ترحيبه بنشر الملف معربا عن الامل فى ان يتم اطلاق سراحه. وقال لاذاعة الجيش أمس الاربعاء "لقد عانى كثيرا فى السجن الانفرادي الذي فرض عليه لسنوات طويلة كادت تفقده رشده. لقد امضى 13 عاما فى السجن اى اكثر من ثلثي العقوبة" وكان فعنونو قد سلم الصحيفة البريطانية خرائط للمحطة النووية التى بنيت بمساعدة فرنسية فى الخمسينات خصوصا خرائط التجهيزات الارضية حيث تصنع القنابل النووية.
وتملك اسرائيل وفق الخبراء الغربيين 200 راس نووي على الاقل ووسائل مناسبة لحملها واطلاقها.
وفعنونو الذي يعتبره القانون الاسرائيلي "خائنا وجاسوسا" ينظر اليه خصوم الاسلحة النووية بانه "سجين راي". وقد طالب المدافعون عن حقوق الانسان فى العالم باسره باطلاق سراحه معتبرين ان العقوبة التى حكم بها عليه لا مبرر لها او انها فى احسن الاحوال لا تتجاوز كثيرا ما نسب اليه من جرم.
من جانب آخر فقد ندد رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق شيمون بيريز أمس الاربعاء بنشر جانب من ملف الدعوى التي حكم فيها على الفني النووي الاسرائيلي موردخاي فعنونو بتهمة التجسس في 1986، والذي كان حتى الان محاطا بالسرية.
وقال بيريز في تصريح للاذاعة "تقع على عاتق الهيئات المختصة اتخاذ قرار عن طبيعة القوة الرادعة وليس فعنونو او القضاء او وسائل الاعلام".
واضاف بيريز وهو حاليا وزير التنمية الاقليمية "من الضروري ابقاء درجة من السرية في بعض المجالات".
وبعد ان اكد على الموقف الاسرائيلي التقليدي ومفاده ان "الدولة العبرية لن تكون اول من يدخل السلاح النووي الى المنطقة" اوضح بيريز ان بلاده "دخلت العصر النووي للوصول الى اوسلو (اتفاقات الحكم الذاتي المبرمة مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993) وليس الى هيروشيما".
وتابع بيريز ان "الشكوك التي تحيط بهذه القضية بناءة لانها تعزز قوتنا الرادعة".
ومن جهتها بررت مسؤولة في مكتب مدعي الدولة دفورا هين قرار السماح بنشر قسم من ملف دعوى فعنونو فقالت للاذاعة "بعد اجراء مشاورات مع الاجهزة الامنية سمحنا بنشر مقتطفات لا تمس بامن الدولة".
واضافت "قبل 13 عاما كان قرار حظر نشر هذه المقتطفات مبررا لكن الامور تغيرت" من دون ان تعطي مزيدا من التفاصيل

عودة العلاقات الليبية البريطانية
مصر والعراق يتبادلان السفراء قريبًا
قرارات جديدة لتسهيل السفر في سوريا
مهاجم السفارة الإسرائيلية ليس عمانيًا
المغرب تدرس استعدادات استفتاء الصحراء
النيجر: انتخابات رئاسية وتشريعية حاسمة
باكستان: شركاء شريف يشهدون ضده
3.5 مليار دولار قروض لتركيا من صندوق النقد
عسكر إندونيسيا متهمون بجرائم حرب
صندوق لبيع الأكسوجين إلى الدول الصناعية
2.6 مليون ضحايا الإيدز في عام


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع