|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليوم: الأرجنتينيون ينتخبون خلفًا لرئيسهم "منعم"
يتوجه الناخبون الأرجنتينيون المقدر عددهم بـ 24 مليون و110 آلاف، اليوم (الأحد) إلى صناديق الاقتراع لانتخاب خلف الرئيس كارلوس منعم والذي يتوقع -في حال عدم حصول مفاجأة في اللحظة الأخيرة- أن يكون هو زعيم المعارضة الحالية فرناندو دي لاروا.
ويتقدم دي لاروا -الذي يتوقع أن يكون الرئيس الثاني والأربعين في تاريخ الأرجنتين، حسب آخر استطلاعات الرأي- بـ15 نقطة على ادواردو دوهالدي مرشح حزب العدالة. ففي المهرجان الذي اختتم به الحملة الانتخابية في روزاريو (وسط-غرب الأرجنتين) مساء الخميس الماضي توجه ادواردو دوهالدي مرة أخرى إلى القوى البيرونية ليؤكد لها أنه "إذا فاز التحالف في استطلاعات الرأي فإن حزب العدالة سيفوز في الانتخابات". وحذر دوهالدي من أنه سيكون "هناك خياران. أما ينتخب رئيس ضعيف سياسيا ليحكم من أجل الأقوياء أو رئيس قوي سياسيا ليحكم من أجل الضعفاء". ففي حال فوز المعارضة بالرئاسة فسيكون على دي لاروا في الواقع أن يتعامل مع غالبية من الحكام البيرونيين ومع كونغرس لا يكن له المودة ايضا. كما سيكون عليه في الغالب أن يتعامل مع النقابات المحلية النافذة وجميعها موالية عمليا للتيار البيروني. وقد استبقت هذه النقابات الأمور وعقدت اجتماعات سرية بين الاتحاد العام للعمال ومسئولين من التحالف بهدف وضع قواعد العمل الأولي بين الحركة النقابية وحكومة برئاسة دي لاروا، كما قالت صحيفة "كلارين" الواسعة الانتشار (700 ألف نسخة). وأفاد هذا المصدر أن النقابات جددت تعهدها بالعمل من أجل عام للسلم الاجتماعي شرط أن تتعهد الحكومة من ناحيتها بعدم المساس بالقانون المتعلق بتنظيمها. وكدليل آخر على أن دعم مرشح حزب العدالة تقرر بعد طول تفكير لاحظ المراقبون في روزاريو غياب الرئيس كارلوس منعم السوري الأصل عن هذا المهرجان الكبير الأخير لدعم الحاكم المنصرف لمنطقة بوينس ايريس. ولم تكن المرة الأولى التي تغيب فيها الرئيس، إذ أنه لم يحضر التظاهرة البيرونية التي نظمها دوهالدي في ساحة مايو بالعاصمة الأرجنتينية، مبررًا بعد ذلك أنه كان لديه ارتباطات أخرى وأنه "لم يكن مدعوّا" في مجمل الأحوال. وللفوز بالرئاسة يجب أن يحصل المرشح على 45 % من الأصوات أو أكثر من 40 % في حال تقدمه بـ 10 % على الأقل على منافسه. وفي حال التعادل تجرى دورة ثانية في 14 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وفضلا عن المرشحين الرئيسيين الثلاثة هناك سبعة مرشحين آخرين لا تتوقع الاستطلاعات أن ينالوا جميعًا أكثر من 5 % من أصوات الناخبين
مصر: طنطاوي يدعو للاعتماد على الذات لكسر احتكار السلاح
10% زيادة في ميزانية الدفاع الهندية
الذنيبات: وضع حماس في الأردن لن يعود لسابق عهده
18% مساحة الدولة الفلسطينية المقترحة
بعد الإنترنت..."شبكات تكنولوجية منزلية"
المغرب يطوي ملف الاختطاف والاعتقال السياسي
لبنان: "الكتائب تنهار من الداخل... والانشقاق هو الحل
باكستان: "المحاسبة"..عنوان المرحلة
"نسيم حامد" ينتزع الفوز الـ 33 دون هزيمة
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||