بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 15 رجب 1420هـ/ 24 أكتوبر 1999م
أهم الأخبار
الذنيبات: وضع حماس في الأردن لن يعود لسابق عهده
عمان-عثمان البتيري
أجرت (الحدث) حواراً مع المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن الأستاذ عبد المجيد الذنيبات حول التطورات الأخيرة لقضية حماس وأزمتها مع الحكومة الأردنية وكشف فيه تفاصيل الوساطات الجارية لإنهاء أزمة حماس في الأردن ومعالم الحلول المقترحة وفيما يلي تفاصيل الحوار:
      ما هي آخر المعلومات حول الوساطة التي تقومون بها بين الحكومة الأردنية وحركة حماس، لا سيما وأنكم قد قمتم بابتعاث مندوبين من الإخوان إلى سوريا للقاء قادة حماس هناك؟
لا شك أن قضية حماس هي قضية سياسية وليست قضائية كما صورتها الحكومة الأردنية، ومن هذا المنطق كانت مطالبنا بحل سياسي لها، وقد بذلنا جهوداً كبيرة لإمكانية الوصول إلى حل سياسي مع الحكومة، وكان دورنا الوسيط بموافقة الطرفين ورضاهما عن النتائج التي ستؤول إليها هذه الوساطة، وهذا بحد ذاته إيجابية نحو الانفراج السياسي، كما جاءت تصريحات الملك الأخيرة موجهة للحكومة لضرورة إيجاد حل سياسي للقضية، ونحن بصدد صياغة مبادرة مقبولة للطرفين لطرحها على الحكومة بعد عودة الملك عبد الله الأسبوع القادم. وبهذا الصدد قمنا بإرسال أخوين من قيادتنا للالتقاء بالدكتور موسى أبو مرزوق، ونحن الآن لدينا رؤية لمعالم الحوار الذي سنطرحه على الحكومة، والذي نرجو أن يكون هادئاً وهادفاً لنصل به ومن خلاله إلى نهاية هذه الأزمة التي أحدثت شرخاً على الساحة الأردنية والعربية.
      ما هي المعالم الأساسية للمبادرة التي ستقومون بها لإنهاء الأزمة بين الحكومة وحماس؟
لا نستطيع الآن الحديث عن تفاصيل هذه المبادرة قبل أن يتم الحوار مع الحكومة، لكن كما قلت لك هناك معالم أساسية وثابتة مثل ضرورة إنهاء القضية سياسياً وحفظ أوراق القضية وعدم وصولها للمحكمة، وأكدنا على حقيقتين ثابتتين هما تأكيد احترامنا لأمن وسيادة هذا البلد، وضرورة أن يكون هناك علاقة مميزة وحميدة بين الشعبين الأردني والفلسطيني من خلال علاقة طبيعية بين حماس والأردن؛ وذلك من خلال وجود سياسي وإعلامي على الساحة الأردنية وترجمة هذا الوجود إلى واقع.
      هل جاءت هذه الوساطة كمبادرة منكم أم أرسلت لكم الحكومة رسائل بأنها تريد وساطتكم؟
الحقيقة أن المبادرة جاءت من الطرفين، الحكومة راغبة في حل سياسي ونحن أيضاً راغبون بوضع نهاية لهذه الأزمة، لأن حرصنا على حماس واهتمامنا بالقضية الفلسطينية لا يقل عن حرصنا على أمن بلدنا واستقراره، وهذه المعادلة نحافظ عليها دائماً ولذلك نرى أننا كحركة إسلامية واعية ومتجذرة حري بنا المبادرة إلى ما ينزع فتيل أي أزمة داخلية.
      كان هناك معلومات في وسائل الإعلام حول طرح الحكومة لخروج قيادة حماس من السجن ولكن إلى خارج الأردن.. ما حقيقة هذه المعلومات؟
مبدأ الخروج من الأردن مرفوض لأن هؤلاء مواطنون أردنيون ومن حقهم البقاء على الساحة الأردنية، القضية التي تحتاج إلى حوار هي آلية عملهم وتنظيمها.
      هل ما زال قياديو حماس مضربين عن الطعام؟
لقد زرناهم وكان هناك ثلاثة منهم قد نقلوا إلى المستشفى بسبب وضعهم الصحي نتيجة إضرابهم عن الطعام، وقد ناشدنا الإخوة تعليق إضرابهم لإيجاد مناخ جيد ومبادرة للحوار، وقد شاركنا المناشدة وزير العدل الذي زارهم معي، وأكد الوزير أن هناك توجهاً لدى الحكومة لترجمة توجيهات جلالة الملك إلى واقع، وكانت هذه بادرة حسن نوايا من الإخوة في حماس ومنا كإخوان وعلّق المضربون إضرابهم عن الطعام في الساعة السادسة والنصف مساء (الأربعاء)، كما زرنا الإخوة الثلاثة في المدينة الطبية وقد أنهوا إضرابهم أيضاً.
وكنا قد جلسنا مع الإخوة في حماس برفقة وزير العدل للوصول إلى صيغة للحل النهائي للقضية.
      بعد تصريحات الملك الأخيرة بأنه سيكون هناك صيغة للحل لإنهاء هذه القضية، هل تعتقدون أنه سيكون هناك حل سريع للقضية بعد عودة الملك من جولته الحالية؟
جميع الأطراف حريصة الآن للوصول إلى مخرج من هذه القضية بسرعة لأن الأمر قد طال أكثر مما يحتمل.
      هل ستكون صيغة الحل مرضية تماماً لقيادة حماس؟
التأكيد أن الحل لن يعيد الأوضاع إلى سابق عهدها تماماً، ولكن في ضوء المعطيات والمتغيرات سنجد صيغة ما مرضية للجميع

مصر: طنطاوي يدعو للاعتماد على الذات لكسر احتكار السلاح
10% زيادة في ميزانية الدفاع الهندية
18% مساحة الدولة الفلسطينية المقترحة
بعد الإنترنت..."شبكات تكنولوجية منزلية"
المغرب يطوي ملف الاختطاف والاعتقال السياسي
لبنان: "الكتائب تنهار من الداخل... والانشقاق هو الحل
باكستان: "المحاسبة"..عنوان المرحلة
اليوم: الأرجنتينيون ينتخبون خلفًا لرئيسهم "منعم"
"نسيم حامد" ينتزع الفوز الـ 33 دون هزيمة

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع