|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
احتمالات تشكيل الحكومة الإندونيسية الجديدة
بدأ تشكيل الحكومة المقبلة في إندونيسيا أمس السبت مفتوحا على كل الاحتمالات والتكهنات في وقت سيقوم فيه الرئيس عبد الرحمن وحيد ونائبته ميغاواتي سوكرنوبوتري باول زيارة لهما إلى الأقاليم. ويؤكد الناشطون ومناصرو الإصلاحات أن الفريق الوزاري المقبل لن يضم اي شخصية متورطة مع النظام السابق لكي يتم الإثبات بان الممارسات السابقة للإدارة وفي مقدمها الفساد لم تعد مطبقة في البلاد. لكن بعض المعلقين الإندونيسيين اعتبروا ان هذه الرغبة قد تصطدم بالواقعية السياسية: فقد اضطر وحيد وكذلك ميغاواتي، ولكي يتم انتخابهما، إلى إبرام اتفاقات لا سيما مع حزب "غولكار" الذي كان حاكما والذي يملك نفوذا ماليا واسعا وله مواقع ثابتة في الإدارة. وحذر حاسم وحيد شقيق الرئيس الإندونيسي والمسؤول في قيادة حزب النضال الديموقراطي الإندونيسي الذي تتزعمه ميغاواتي، مسبقا من أن "النتيجة قد تكون حكومة شاذة". ومن المفترض أن يزور الرئيس وحيد وميغاواتي أمس السبت معا مدافن أسلافهما في شرق جزيرة جاوا، حيث يتوجهان أولا إلى جومبانغ حيث دفن وحيد هاشم جد الرئيس ثم الى بليتار حيث يرقد الرئيس الأول لإندونيسيا والد ميغاواتي. a href="#top">
وكان وحيد وميغاواتي، اللذان تعود صداقتهما إلى وقت طويل والحليفان السياسيان، قاما بالزيارة نفسها الأسبوع الماضي قبل الانتخابات الرئاسية التي كانا فيها مرشحين.وسيتفقد المسؤولان لاحقا منطقة بالي التي شهدت خلال اليومين الأخيرين أعمال عنف خطيرة اندلعت على إثر الإعلان عن عدم انتخاب ميغاواتي رئيسة للبلاد. وجزيرة بالي التي أصبحت رمزا للسياحة الراقية هي بالواقع معقلا سياسيا لميغاواتي نظرا لان والدتها فاتماواتي تنحدر من أرستقراطية الجزيرة. ولوحظ بين كل اللوائح الوزارية المختلفة التي يجري التداول بها في جاكرتا لتشكيل الحكومة غياب اسم علي العطاس (66 عاما) عن وزارة الخارجية، علما بان العطاس لا يخفي رغبته في التقاعد. وبعدما كان العطاس على مدى 15 عاما المدافع الشرس عن السياسة الخارجية الإندونيسية، فهو سيبقى الرجل الذي قام بتبرير فشل السياسة الإندونيسية في تيمور الشرقية وترحيل السكان أمام المجموعة الدولية فيما كان طالب بان تتحمل إندونيسيا مسؤولية حفظ الأمن والنظام في المستعمرة البرتغالية السابقة. وبين المرشحين لخلافة العطاس في منصب وزير الخارجية علوي شهاب، وهو شخصية مسلمة وكان يدرس التاريخ الإسلامي في جامعة هارفرد الأميركية ويشغل منصب نائب حزب "اليقظة الوطنية" الموالي لوحيد. ويتردد أيضًا لحقيبة الخارجية اسم مرزوقي داروسمان نائب رئيس حزب "غولكار" ورئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. ويتهم الموالون للرئيس السابق يوسف حبيبي داروسمان بالخيانة وبأنه لعب دورا حاسما في استبعاد خليفة سوهارتو عن ولاية رئاسية جديدة. وتدور تكهنات كثيرة أيضا حول حقيبة الدفاع التي يتولاها حاليا الجنرال ويرانتو قائد القوات المسلحة والتي يمكن أن توكل أيضا إلى جنرال آخر. ومن المحتمل أن يعين ويرانتو ايضا وزيرا للأمن والشؤون السياسية. وفي كل الأحوال، هناك إجماع لدى المعلقين على انه سيتم خفض عدد الحقائب الوزارية إلى 20 مقابل 36 في الحكومة السابقة
السلطة الفلسطينية: "الاستيطان ضربة قاصمة لعملية السلام"
الكويت: "السياسة" تنتقد مصادرة الحكومة لها
البحرين تتوقع فتح قطاع تملك الأجانب
الطيران الروسي يقصف مطار جروزني
الانسحاب الباكستاني في مرحلته النهائية
بنوك جنوب إفريقيا تشارك في تبييض أموال حركة يونيتا
مساعدة كندية لأطفال سيراليون بقيمة 340 ألف دولار
واشنطن تدعو إلى "الحوار السياسي" بين روسيا والشيشان
الأمم المتحدة تدين "التدخل الخارجي" في أفغانستان
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||