|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مشاريع إسرائيلية مشبوهة لغسل أدمغة الشباب العربي
كشفت مصادر فلسطينية عن وجود مشاريع مشبوهة ينظمها "مركز بيرس للسلام" بتمويل من الخارجية النرويجية وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية للتطبيع بين أطفال وأشبال فلسطينيين وعرب مع أقرانهم من الأمريكان والإسرائيليين بهدف "زرع بذور للسلام" على حد قول القائمين على المشروع.
وقالت هذه المصادر: إن لقاءات "للقادة الصغار" تمت في تل أبيب وشرم الشيخ والقدس والقاهرة وقبرص وإسبانيا وسويسرا وشرم الشيخ والقدس والقاهرة وقبرص وإسبانيا وسويسرا بتمويل من الخارجية النرويجية كان آخرها اجتماعات لفتيان وفتيات عرب من ثلاث دول عربية هي الأردن وفلسطين ومصر إلى جانب فتيان وفتيات من إسرائيل والولايات المتحدة ضمن ما يسمى بمعسكرات "بذور السلام". وقد تأسست هذه المنظمة المشبوهة التي يطلق عليها اسم "بذور السلام" في عام 1993 على يد الصحفي الأمريكي "جون والتش"، وهدفها تهيئة الأجيال العربية القادمة للتطبيع مع إسرائيل، ولقبول فكرة التعايش السلمي مع شعبها اليهودي. وبدأت هذه المنظمة نشاطاتها بخمسين مشاركًا وبدولتين فقط، ثم ازدهرت وتوسعت حتى استقبلت في صيف هذا العام عدة مئات من الشبان الإسرائيليين والعرب من مصر وفلسطين والأردن وتونس والمغرب وقطر واليمن في عدة معسكرات صيفية. وتهدف هذه المنظمة إلى تحويل المشاركين في بذور السلام إلى دعاة لقضية السلام وسفراء لها. كما تستخدم العديد من الأنشطة والوسائل لعملية هي أقرب إلى غسيل المخ لهؤلاء الشبان من بينها الصيفية التي يتم عقدها في العواصم المختلفة وتنظيم الندوات المدرسية والرحلات الجماعية للبلاد العربية وإسرائيل والولايات المتحدة. وبالنظر إلى البلاد التي يتم تنفيذ هذه المعسكرات الصيفية فيها يتضح مدى الخطر خصوصًا وأن الفتيان والفتيات المشاركين هم مراهقون يتم جمعهم في معسكرات مختلطة بأقرانهم من اليهود والأمريكان بما يترتب على ذلك من فساد وانحراف خلقي. ومن خلال نشرتها على شبكة الإنترنت تورد منظمة "بذور السلام" أهداف معسكراتها الصيفية زاعمة أن "معسكرات بذور السلام" تخلق مجتمعًا من الفتيات العرب والإسرائيليين قادرًا على العيش بأمان، ومن أخطر تلك النشاطات ما يسمى بالخدمة الدينية، حيث يقوم الفتيان المسلمون بعد صلاة الجمعة داخل المخيم بدعوة أقرانهم اليهود والنصارى لحضور الصلاة، وذلك للتعرف على دينهم، ونفس الأمر يتم مع صلوات اليهود والنصارى، حيث يدعى الفتيان المسلمون إلى صلاة اليهود يوم السبت وصلاة النصارى يوم الأحد من كل أسبوع. ومن ضمن الفقرات التي يوردها الموقع عبارة تقول: "لقد قررنا هنا في بذور السلام أن نضع السلام على مائدة المفاوضات، وليس في ميادين القتال لقد دلنا قادتنا على طريق مناحيم بيغن وأنور السادات". وتخطط منظمة بذور السلام إلى فرز شابات وشبان من الدول المعنية لإلحاقهم بمشروع القادة الشبان، وهو مشروع يثير الشبهات وعلامات الاستفهام، "فشبكة" القادة الصغار بمشروعها على الإنترنت تقول: إن للمنطقة قادة شبانًا من مصر والأردن وفلسطين وإسرائيل يتم إعدادهم للعمل معًا على تشكيل مستقبل الشرق الأوسط ونشر ثقافة السلام، لأن الشرق الأوسط" يحكمه رجال في الستين والسبعين من العمر، وينتظر الجيل الثاني دوره في القيادة، وهو جيل من رجال ونساء بدأ يتطلع إلى صناع القرار. ويعمل هذا المشروع المشبوه بجد ومثابرة لتهيئة هذه القيادة الجديدة من خلال مؤتمرات متكررة بلغت 18 مؤتمرًا خلال الفترة من يناير 98 وحتى يوليو 99؛ أي لقاء كل شهر. يذكر أن الإدارة الأمريكية تمارس هيمنتها على كافة المؤسسات والهيئات الدولية العاملة في المنطقة لخدمة هذه المشاريع، وآخرها كان الخطاب الذي وجهه الكونجرس الأمريكي لوكالة غوث اللاجئين "الأونروا" الذي يؤكد ذلك حيث اشترط الكونجرس على إدارة الوكالة في مناطقها الأربعة أن يتم اختيار الفتيان والفتيات من اللاجئين الفلسطينيين بمشروع بذور السلام وفقًا لشروط محددة أهمها عدم انتمائهم لمنظمات فلسطينية معادية لعملية السلام
مبارك والبشير..
تطبيعًا كاملاً
البشير: القوات المسلحة
والميليشيات الإسلامية تؤيدني
مرحلة جديدة بين مصر
والسودان بعد زيارة البشير
استطلاع: صراع السودان
لن يؤدي "لأفغنة" البلاد
اتحاد الكتاب السوريين
يعارض رفع علم إسرائيل في سورية
مصر تبيع الغاز لإسرائيل
والسلطة الفلسطينية
الروس يعوضون خسائرهم
بقتل المدنيين الشيشان
مدير قناة الجزيرة: الضغوط اختفت
ولسنا بوقًا للسياسة القطرية
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||