|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الروس يُعوِّضون خسائرهم بقتل المدنيين الشيشان
استمرت المعارك العنيفة بين قوات الغزو الروسي والمجاهدين الشيشان حول وداخل مدينة جروزني وشهد أمس مجزرة روسية ضد قرية (الخان يورت) المسلمين حيث قتل الجنود 42 مدنيا شيشانيًا انتقاما لخسائرهم في المعارك.
واعترف مسئول روسي أمس الخميس أن بعض سكان الخان-يورت قتلوا خلال معارك للسيطرة على هذه البلدة إلا أنه زعم أن الجنود الروس لم يُقدموا على قتلهم عمدا. وأفادت شهادات جمعت في هذه البلدة القريبة من جروزني ولا سيما من جانب رجل الأعمال الشيشاني المؤيد لروسيا مالك سعيدالييف، أن الجنود الروس قتلوا 42 من سكان الخان-يورت بعد سقوطها وزعم الناطق باسم الممثل الروسي في الشيشان نيكولاي كوشمان أن "هذا تلاعب بالحقائق.. لم يتم تصفية المدنيين بتاتا". وكشف مالك سعيدالييف أن العسكريين الروس قد تفاوضوا بشأن دخولهم بلدة الخان-يورت طالبين من السكان طرد المتمردين الشيشان. لكن الجنود الروس تعرضوا لإطلاق نار مصدره البلدة وتكبدوا خسائر؛ الأمر الذي دفعهم إلى ضرب القرية. وقد دعا مالك سعيدالييف إلى إجراء "تحقيق موضوعي ودقيق" حول هذه المسألة. إلا أن وزارة الدفاع الروسية قررت فتح تحقيق زاعمة في الوقت ذاته أن مقاتلين من الشيشان قد يكونون أقدموا على قتل هؤلاء المدنيين بعدما ارتدوا اللباس العسكري الروسي. ونقلت وكالة "ايتار-تاس" للأنباء عن رجل الأعمال الشيشاني قوله "يجب إحالة المذنبين إلى القضاء. يجب القيام بذلك إذا أرادت موسكو وقادة البلاد الفوز بثقة سكان الشيشان". استمرت القوات الروسية في محاولاتها اقتحام جروزني التي تتعرض للقصف المكثف، فهاجمت أطراف المدينة وعددًا من مواقع المقاتلين الشيشان فيها، كما اشتدت الهجمات الروسية على مداخل وثغور مناطق فيدينسكويا وأرغونسكويا، ووقعت مصادمات قوية في دوباي-يورت. وذكرت مصادر عسكرية روسية أن أكبر المعارك وأشدها وقعت في مدينة سيرجين-يورت الشيشانية 20 كم عن جروزني، ونقلت وكالات الأنباء عن العسكريين الروس قولهم: إن عدد المقاتلين الشيشان في هذه البلدة لا يقل عن 500 تدخل ضمنهم "المجموعة الإسلامية للانتحاريين"، فيما أعلن الشيشان أن مصادمات وقعت في سيرجين-يورت استمرت ثلاث ساعات، وأن القوات الروسية أجبرت على التراجع عن أطراف المدينة بعد أن فقدوا ثلاث دبابات. وذكرت وكالة قوقاز-تسينتر الشيشانية أن المجاهدين يقومون بعمليات في الصفوف المتأخرة للجيش الروسي على هذه الجبهة، كان آخرها عملية ناجحة في مخيم عسكري للقوات الروسية حرقوا فيه أكثر من20 خيمة، ولم يعرف عدد الذين قتلوا فيها. وأعلنت القيادة العسكرية الشيشانية أن معارك أخرى وقعت على الحدود مع داغستان بعد هجوم قامت به القوات الروسية على المواقع الشيشانية في منطقة نوجاي-يورت قرب بلدة زانداك، وأن 30 روسيًا قد قتلوا بعد هجمة مباغتة للمقاتلين الشيشان. وحسب الاستخبارات العسكرية الروسية فإن عدد المقاتلين في العاصمة تقلص كثيرًا، ويصل حاليًا إلى 2000 مقاتل فقط. من جهة أخرى وصلت إلى الشيشان أول مروحيتين حربيتين-ناقلتين من نوع "إم إي-8" تم تحديثهما مؤخرًا للقيام بعمليات خاصة في الشيشان، ونقلت وكالة إيتار-تاس عن ممثل وزارة الدفاع الروسية قوله: إن هذه الطائرات مجهزة خصيصًا لتنفيذ مهمات البحث في الظروف الليلية عن الطيارين في حال إسقاط طائرة أو مروحية في الأراضي الشيشانية، وذكرت الوكالة أن وزارة الدفاع الروسية تخطط لتحديث ست مروحيات من نوع "إم إي-24" و4 مروحيات حربية- ناقلة من نوع "إم إي-8" الموجودة في طاقم القوات الجوية المسلحة والطيران الحربي بحيث تصبح قادرة على القيام بعمليات ليلية. وفي جروزني نفى فاخا أرسانوف -نائب الرئيس الشيشاني- ما ذكرته وسائل الإعلام عن مفاوضات سرية تمت بين ممثل عن حكومة الرئيس مسخادوف وممثل من الكرملين، ووصف أرسانوف ذلك بالتضليل الموجه من موسكو للتخفيف من انتقادات المجتمع الدولي الذي يطالب بوقف الحرب وحل القضية سياسيًا، وأكد أرسانوف في حديث لوكالة إنترفاكس الروسية أن بلاده ستقبل المفاوضات فقط في حال إشراك منظمة الأمن والتعاون الأوروبية والمنظمات الدولية الأخرى، وقال: إن القيادة الشيشانية لن تقبل أبدًا التفاوض مع روسيا على أساس أن الشيشان جزء منها
انظر: فشل سابع هجوم روسي على جروزني الشيشان يحاصرون الروس في "مدينة الأموات"
مبارك والبشير..
تطبيعًا كاملاً
البشير: القوات المسلحة
والميليشيات الإسلامية تؤيدني
مرحلة جديدة بين مصر
والسودان بعد زيارة البشير
استطلاع: صراع السودان
لن يؤدي "لأفغنة" البلاد
اتحاد الكتاب السوريين
يعارض رفع علم إسرائيل في سورية
مصر تبيع الغاز لإسرائيل
والسلطة الفلسطينية
مشاريع إسرائيلية مشبوهة
لغسل أدمغة الشباب العربي
مدير قناة الجزيرة: الضغوط اختفت
ولسنا بوقًا للسياسة القطرية
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||