English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الجمعة 16 رمضان 1420هـ/24 ديسمبر 1999م
أهم الأخبار
البشير: القوات المسلحة والميليشيات الإسلامية تؤيدني
القاهرة - الحدث
أدلى الرئيس السوداني عمر البشير بتصريحات هامة لرؤساء تحرير الصحف المصرية حول أسباب خلافه مع الدكتور حسن الترابي وانتقد بشدة موضوع الأممية الإسلامية التي سبق أن دعا لها الترابي. وأكد أن القوات المسلحة السودانية والميليشيات الإسلامية (قوات الدفاع الشعبي) تؤيده في قراراته وأنه مطمئن لمساندتهم له بدليل زيارته إلى مصر وليبيا.
فقد قال البشير في تصريحاته لرؤساء التحرير: إن موضوع الأممية الإسلامية الذي كان يروج له لم يعد قائمًا، وتساءل: كيف يمكن لدولة لم تستطع أن تحقق وحدتها الوطنية، وتقيم الاستقرار على أراضيها، وتوحد بين أقاليمها أن تذهب خارج حدودها للبحث عن وحدة أممية؟!، علينا أولاً أن نعيد للسودان استقراره، ونؤمن استقلاله، ونوحد ترابه، وبعدها نتحدث عن علاقات خارج الحدود.
وسئل الرئيس السوداني: كيف استطعت أن تترك السودان في هذا الوقت الدقيق وتقوم بزيارة لمصر وليبيا، هل معنى هذا أنك واثق من نفسك، ومن تأييد الجيش والشعب لك؟ قال: أنا واثق تمامًا أن الجيش مع تصحيح الأوضاع، ومع الإجراءات التي اتخذتها، لأن الشارع السوداني السياسي مؤيد لها تمامًا، ولأنه لا خوف من أي تحرك مضاد؛ لأننا كنا نعبِّر بهذه الإجراءات عما يريده الشعب تمامًا.
وسئل عن مدى تغلل الترابي في الجيش فقال: إنني جزء من القوات المسلحة، وأعرف تمامًا ما يدور بداخلها، وأعرف تمامًا أوضاعها، ولو كنت أشك لحظة في أي تحرك من داخل الجيش ما خرجت وأنا مطمئن تمامًا للجيش الوطني السوداني، وأستطيع أن أقول نفس الشيء عن الشارع السوداني في السودان، فنحن أمام سياسة جديدة، وأما ما يثار حول الميليشيات المسلحة فأنا ذاهب إلى أبعد مما تتصورون وأقول: إن هذه الميليشيات التي يتحدث عنها الإعلام ليست خارج الخرطوم، وإنما هي داخل الخرطوم الآن، بل أذهب أبعد من هذا وأؤكد أن 90% من هذه الميليشيات مع القرارات الأخيرة، فهي ليست ميليشيات الجبهة الإسلامية، وإن كانت لها توجهات إسلامية في نفس الوقت، وشباب هذه الميليشيات يؤمن بقرارات الإنقاذ، ربما كان للدكتور الترابي تأثيره على بعض العناصر لكونه كان زعيمًا لهذا التيار فترة طويلة، وكان البعض يدين بالولاء له.
وسئل عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انفجار الموقف بينه وبين الترابي فقال: كما أشرت في السابق: ازدواجية القيادة، الدستور الذي حرص الترابي أن يضعف فيه سلطة الرئيس والحكومة وسلطة الحكومة الاتحادية على الولايات، الأكثر من هذا أن اللائحة التنفيذية لحزب المؤتمر الحاكم قد وضعها الترابي بحيث يضع السلطات كلها في يد قيادة الحزب، بحيث تصبح قرارات الحزب ملزمة للدولة ورئيس الدولة.
وحول العلاقات المصرية السودانية قال: قد عادت إلى طبيعتها الأخوية تمامًا، وإن تحرك الرئيس مبارك ومساندته لنا استحق كل التقدير والإشادة، فقد اتفقت مع الرئيس مبارك على العمل، وبسرعة لإزالة كل المصاعب والأسباب التي خلقت حالة من التوتر بعض الوقت.
وقد أعلن البشير أن السفير المصري سيعود إلى الخرطوم قريبا جدًا، وأن جميع المشاكل سيتم حلها بنفس السرعة

انظر:
مصر تدعم البشير .. والترابى يتهمه بالخيانة !
البشير يواصل مساعيه لحشد التأييد
الجيش السوداني مع البشير ضد الترابي
الإزدواجية والنزاع على السلطة في الخرطوم

مبارك والبشير.. تطبيعًا كاملاً
مرحلة جديدة بين مصر والسودان بعد زيارة البشير
استطلاع: صراع السودان لن يؤدي "لأفغنة" البلاد
اتحاد الكتاب السوريين يعارض رفع علم إسرائيل في سورية
مصر تبيع الغاز لإسرائيل والسلطة الفلسطينية
الروس يعوضون خسائرهم بقتل المدنيين الشيشان
مشاريع إسرائيلية مشبوهة لغسل أدمغة الشباب العربي
مدير قناة الجزيرة: الضغوط اختفت ولسنا بوقًا للسياسة القطرية

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع